تدرس شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، خيارات دخول قطاع الطاقة الفنزويلي، في إطار سعي الدولة لتوسيع أعمالها الدولية في مجال الغاز الطبيعي ، وعن مصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها، مشيرة إلى أنّ "أدنوك" تراقب التطورات في فنزولا، معربة عن اهتمامها بالشراكة مع منتج دولي آخر في مشاريع الغاز.
من جانبها أوضحت المصادر أنّ اهتمام الشركة الإماراتي "مبدئي، وسيتوقف على وجود هياكل قانونية ومالية واضحة للاستثمار" في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية. ويتطلب دخول فنزويلا تنسيقاً سياسياً مع الولايات المتحدة، في وقت حث فيه الرئيس الأميركي شركات النفط الأميركية على العودة إلى فنزويلا وزيادة الإنتاج، إلا أنّ بعض الشركات، بما فيها "إكسون موبيل" الأميركية و"توتال إنرجيز" الفرنسية، أبدت شكوكا حول إمكانية زيادة الإنتاج بسرعة.
الجدير بالذكر أنّ أي محاولة من جانب "أدنوك" للاستثمار في فنزويلا ستتم عبر ذراعها الاستثماري الدولي "إكس آر جي" (XRG) وهي شركة استثمار دولية رائدة، مملوكة بالكامل لشركة "أدنوك"، تركز على الغاز والكيماويات وحلول الطاقة منخفضة الكربون لتلبية الطلب العالمي المتزايد، والتي صرحت اليوم الخميس في أول رد فعل لها بأنها لا تُعلّق على التكهنات السوقية.
يمثل دخول فنزويلا بالنسبة لـ"إكس آر جي" خطوة إضافية نحو تعزيز حضورها في سوق الغاز العالمي. وقد جعلت الشركة من هذا الوقود حجر الزاوية في خططها التوسعية الخارجية الضخمة التي تُقدر بمليارات الدولارات، حيث تجري مفاوضات حالياً للاستحواذ على حصة في مشروع للغاز الطبيعي المسال في الأرجنتين، وذلك في أعقاب صفقات أبرمتها في الولايات المتحدة وأفريقيا وآسيا الوسطى.
واستحوذت "إكس آر جي" العام الماضي على شركة كوفسترو (Covestro) وهي شركة كيماويات ألمانية عملاقة، ما اعتُبر أكبر استحواذ لـ"أدنوك" حتى الآن. كما استحوذت على حصة بـ11.7% من مشروع "ريو غراندي" الأميركي للغاز المسال في تكساس بالشراكة مع GIP. وتملك أصولاً في أفريقيا وآسيا الوسطى. وأفادت وكالة بلومبيرغ بأنّ أبوظبي تراهن على استمرار الطلب على الغاز والمواد الكيميائية، إذ يُتوقع أن يُؤدي التحول في قطاع الطاقة إلى تباطؤ نمو استهلاك النفط خلال العقود القليلة المقبلة.
كما تسعى "إكس آر جي" إلى تأمين إمدادات يسهل وصولها إلى آسيا، بعدما تخلت العام الماضي عن عرض بقيمة 19 مليار دولار للاستحواذ على شركة سانتوس الأسترالية، والذي كان سيضعها في مصاف كبار منتجي الغاز الطبيعي المسال.
التقويم الاقتصادي: دافوس وأرباح وول ستريت الفصلية 🔎
حصاد الأسواق (19.01.2026)
"أرامكو" السعودية توقع عقداً طويل الأجل مع شركة غاز مسال أميركية
الأسهم القيادية تقود مكاسب أسواق الإمارات
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "