اقرأ أكثر
٥:١٦ م · ١٦ يناير ٢٠٢٦

"أرامكو" السعودية توقع عقداً طويل الأجل مع شركة غاز مسال أميركية

قالت مصادر مطلعة إن "أرامكو" السعودية وشركة كومنولث للغاز الطبيعي المسال وقّعتا عقداً طويل الأجل، تزوّد الشركة الأميركية بموجبه أكبر شركة مصدّرة للنفط في العالم بمليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، وتشمل الصفقة خياراً يتيح لأرامكو مضاعفة الكمية إلى مليوني طن سنوياً.

من جانبها تسعى "أرامكو" إلى التحول إلى لاعب رئيسي في سوق الغاز الطبيعي المسال عالمياً، ولا سيما في الولايات المتحدة، حيث يُتوقع أن تتضاعف طاقة إنتاج الغاز المسال تقريباً خلال السنوات الأربع المقبلة. وكانت الشركة قد أبرمت بالفعل اتفاقيات مماثلة مع شركات أميركية أخرى، من بينها مشروع ريو غراندي للغاز الطبيعي المسال التابع لشركة نيكست ديكيد. ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من "أرامكو" أو "كومنولث" بشأن الصفقة.

يجدر الاشارة أنه تخطط "كومنولث" لتدشين أول منشأة متكاملة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في ولاية لويزيانا، حيث يتولى مساهمها الرئيسي، شركة كيميريدج، توريد الغاز من إنتاج حقل إيغل فورد الصخري إلى المنشأة.

ومن شأن هذه الصفقة أن تقرّب "كومنولث" من تحقيق هدفها ببيع ثمانية ملايين طن سنوياً من إجمالي الطاقة الإنتاجية المتوقعة للمشروع، والبالغة 9.5 ملايين طن سنوياً، قبل بدء أعمال الإنشاء. وتستهدف الشركة اتخاذ قرار الاستثمار النهائي للمشروع بحلول نهاية الربع الأول من العام الجاري، في حين تطمح "أرامكو" السعودية إلى إنتاج نحو 20 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال على المدى المتوسط، تمهيداً لتسويقها في الأسواق العالمية.

يأتي هذا التوسع في وقت يشهد فيه سوق الغاز الطبيعي المسال نمواً متسارعاً، مدفوعاً بزيادة الطلب في آسيا وأوروبا، ورغبة الدول في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الإمدادات التقليدية. وتُعد الولايات المتحدة أحد أسرع أسواق الغاز المسال نمواً، بفضل وفرة إنتاج الغاز الصخري وتوسع مشاريع التسييل والتصدير. وتسعى شركات الطاقة الكبرى، ومنها "أرامكو"، إلى الاستفادة من هذا التحول عبر الدخول في شراكات طويلة الأجل، تضمن إمدادات مستقرة وحضوراً استراتيجياً في سلاسل القيمة العالمية للغاز.

تعكس الصفقة بين "أرامكو" و"كومنولث" توجّهاً متزايداً لدى شركات النفط والغاز نحو تعزيز الاستثمار في الغاز الطبيعي المسال، بوصفه وقوداً انتقالياً في مرحلة التحول الطاقي. كما تؤكد أهمية السوق الأميركية باعتبارها مركزاً رئيسياً لإنتاج وتصدير الغاز، ودورها في إعادة رسم خريطة تجارة الطاقة العالمية خلال السنوات المقبلة.

١٩ يناير ٢٠٢٦, ١٢:٠٦ م

التقويم الاقتصادي: دافوس وأرباح وول ستريت الفصلية 🔎

١٩ يناير ٢٠٢٦, ١٠:٣٧ ص

حصاد الأسواق (19.01.2026)

١٦ يناير ٢٠٢٦, ٧:١٤ م

"أدنوك" الإماراتية تدرس الاستثمار بقطاع الطاقة في فنزويلا

١٦ يناير ٢٠٢٦, ٤:٤٠ م

الأسهم القيادية تقود مكاسب أسواق الإمارات

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "

انضم إلى أكثر من 2.000.000 مستثمر من جميع أنحاء العالم