تقضي اتفاقية البيع والشراء الإستراتيجية المبرمة بين "أدنوك للغاز بي إل سي" وشركة "هندوستان للبترول" الهندية، خلال زيارة العمل التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، إلى جمهورية الهند، بتوريد ما يصل إلى 0.5 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال، بقيمة إجمالية تتراوح بين 9.18 و11 مليار درهم ما يعادل 2.5 و3 مليارات دولار على مدار عشر سنوات.
يشار أنه تمثل هذه الخطوة تطورا مهما يساهم في تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الإمارات والهند، كما تؤكد الاتفاقية على الدور المحوري لشركة "أدنوك للغاز" كمورّد موثوق للغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق الآسيوية سريعة النمو وفي تعليقها على هذا الإنجاز، قالت فاطمة النعيمي، الرئيس التنفيذي لشركة "أدنوك للغاز": يسرنا توقيع هذه الاتفاقية طويلة الأمد لتوريد الغاز الطبيعي المسال مع شركة "هندوستان للبترول"، والتي تؤكد علاقات الشراكة الراسخة والمتنامية بين دولة الإمارات والهند في مجال الطاقة، والتزام "أدنوك للغاز" بتوفير إمدادات موثوقة من الغاز الطبيعي المسال للمساهمة في تلبية الطلب العالمي، ودعم طموح الهند لزيادة حصة الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة لديها إلى 15% بحلول عام 2030.
الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية يرتفع إجمالي قيمة العقود التي تديرها وتدعمها "أدنوك للغاز" إلى 73.45 مليار درهم (20 مليار دولار)، حيث تُعدّ الهند اليوم أكبر عملاء الشركة، وركيزة أساسية لإستراتيجيتها للغاز الطبيعي المسال، حيث يرتبط نمو أعمال "أدنوك للغاز" بشكل وثيق بمسيرة النجاح والتقدم التي تشهدها الهند ومن المخطط له أن ترتفع السعة الإنتاجية لشركة "أدنوك للغاز" بحلول عام 2029، لتصل إلى 15.6 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، حيث تم التعاقد على بيع 3.2 مليون طن سنوياً منها إلى عدد من شركات الطاقة الهندية من بينها شركة "هندوستان للبترول".
وجب التنويه أنه سيتم توريد كميات الغاز الطبيعي المسال المتفق عليها بموجب هذه الاتفاقية من منشأة تسييل الغاز الطبيعي التابعة لـ "أدنوك للغاز" في جزيرة "داس"، والتي تبلغ سعتها الإنتاجية 6 ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال.
تنسجم هذه الاتفاقية مع إستراتيجية "أدنوك للغاز" الرامية إلى توسيع قاعدة عملائها وتعزيز حضورها في الهند وفي أسواق النمو الرئيسية عبر آسيا؛ وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، وقّعت الشركة سلسلة من الاتفاقيات طويلة الأمد لتوريد كميات سنوية من الغاز الطبيعي تتراوح بين 0.4 و1.2 مليون طن، بموجب عقود تصل فترات سريانها إلى 14 عاما، وتساهم هذه الاتفاقيات في ترسيخ مكانة "أدنوك للغاز" كموّرد عالمي رائد وموثوق للغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات إلى أسواق الطاقة الآسيوية التي تشهد نمواً متسارعا.
التقويم الاقتصادي: منطقة اليورو
حصاد الأسواق (03.03.2026)
عاجل: مؤشرات مديري المشتريات التصنيعية لمنطقة اليورو لشهر فبراير تؤكد عودة النمو المعتدل
التقويم الاقتصادي: بيانات مؤشر مديري المشتريات في دائرة الضوء 💡
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "