تعتزم شركة "إم.جي.إكس" الإماراتية المساهمة في تمويل خطة للذكاء الاصطناعي بقيمة 100 مليار دولار أطلقها الرئيس الأمريكي ترمب، وذكرت مصادر أن شركة الاستثمار الإماراتية، التي تتخذ من أبوظبي مقرا، ويشرف عليها الشيخ طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي الذي يقود إمبراطورية تناهز قيمتها 1.5 تريليون دولار، وتشمل العديد من المؤسسات بما في ذلك صناديق ثروة سيادية وأبرز شركة للذكاء الاصطناعي في المنطقة "جي 42" (G42).
يشار أنه ستضخ الشركة 7 مليارات دولار في المشروع الذي يستهدف تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بدعم من ثلاثة من أكبر الأسماء في مجال التكنولوجيا، وهم: "أوبن إيه آي" (OpenAI)، ومجموعة "سوفت بنك"، و"أوراكل"، لكن هناك شركة رابعة مساهمة في المشروع يقع مقرها في أبوظبي لكنها لا تحظى بشهرة واسعة، وهي شركة "إم جي إكس" (MGX).
تتزامن هذه التحركات مع مساعي أبوظبي، التي تمتلك 6% من احتياطيات النفط العالمية، لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط ورغم أن الاستثمارات في قطاعات مثل الرعاية الصحية والتمويل كانت محاور رئيسية لهذه الاستراتيجية، إلا أن الذكاء الاصطناعي أصبح يحتل مركز الصدارة بشكل متزايد.
الجدير بالذكر أنه في وقت سابق قد اقترحت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن الحد من صادرات الرقائق المتقدمة إلى دول مثل الإمارات وفي المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع، انتقد الرئيس التنفيذي لشركة "جي 42"، بنغ شياو عضو في مجلس إدارة "إم جي إكس" القيود التي تعيق تحقيق هذا الهدف.
يشير مسح أجراه الفيدرالي في نيويورك إلى ارتفاع حاد في التضخم، بلغ اليورو مقابل الدولار الأمريكي 1.1570.
مساهمو أدنوك للغاز يقرون توزيعات أرباح بقيمة 3.6 مليار دولار
عاجل: ارتفاع طفيف في سعر EURUSDبعد صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات في منطقة اليورو 💡
الجدول الزمني الاقتصادي: "الموعد النهائي" لإيران لفتح مضيق هرمز
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "