مبادرة جديدة لتعزيز نموذج دبي في العمل
أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إطلاق مبادرة جديدة تحت اسم «Dubai-it» أو «دبي الأفعال»، في خطوة تهدف إلى ترسيخ النهج العملي الذي تميزت به دبي على مدار العقود الماضية، والقائم على سرعة الإنجاز وتحويل الأفكار إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وتسعى المبادرة إلى تعزيز ثقافة مؤسسية تركز على التنفيذ الفعال وتحقيق الأهداف بكفاءة عالية، بما يدعم مسيرة التطور المستمرة التي تشهدها الإمارة في مختلف القطاعات.
ترسيخ ثقافة الإنجاز في المؤسسات
ووفقاً لما تم الإعلان عنه، سيتم تطبيق برنامج «دبي الأفعال» في الجهات الحكومية والشركات، بهدف تعزيز بيئة عمل ترتكز على الأداء والنتائج، وتدعم استدامة التميز في التنفيذ والابتكار.
وتركز المبادرة على تحويل الطموحات والخطط إلى إنجازات عملية قابلة للقياس، بما ينسجم مع رؤية دبي في بناء نموذج إداري وتنموي قادر على مواكبة المتغيرات العالمية وتحقيق الريادة في مختلف المجالات.
فلسفة عمل قائمة على النتائج
وكشف الشيخ محمد بن راشد عن المبادرة عبر حسابه الرسمي على منصة X، مؤكداً أن تجربة دبي في العمل تستند إلى مبدأ واضح يقوم على الجمع بين السرعة والجودة دون التضحية بأي منهما.
وأشار إلى أن السرعة لا تعني التسرع، كما أن الجودة لا تستلزم البطء، موضحاً أن الطموحات الكبرى لا تكتمل إلا بقدرة حقيقية على التنفيذ وتحقيق النتائج. وأضاف أن مفهوم «دبي الأفعال» يجسد الإنجاز السريع والتنفيذ الدقيق والنتائج التي يمكن للجميع رؤيتها خلال فترات زمنية قصيرة.
نقل تجربة دبي إلى الأجيال القادمة
وأكد الشيخ محمد أن المبادرة الجديدة صُممت بهدف الحفاظ على فلسفة دبي في العمل ونقلها إلى الأجيال المقبلة، بحيث تصبح جزءاً أصيلاً من الثقافة المؤسسية في مختلف الجهات الحكومية والخاصة.
ويعكس هذا التوجه حرص القيادة على ضمان استمرارية النموذج التنموي الذي حقق للإمارة مكانة عالمية متقدمة، من خلال ترسيخ قيم المبادرة والإنجاز والالتزام بالتنفيذ.
من صحراء إلى مركز عالمي
وتضمن الفيديو التعريفي الذي نُشر بالتزامن مع الإعلان عن المبادرة استعراضاً لمسيرة التحول الاستثنائية التي شهدتها دبي خلال العقود الماضية، حيث انتقلت من بيئة صحراوية بسيطة إلى واحدة من أبرز المدن العالمية في مجالات الأعمال والسياحة والاستثمار.
ويعبر مفهوم «دبي الأفعال» عن هذه الرحلة التنموية التي قامت على اتخاذ القرارات وتحويلها إلى مشاريع وإنجازات ملموسة خلال فترات زمنية قياسية، ما جعل دبي نموذجاً عالمياً في الكفاءة والابتكار.
شعار المرحلة المقبلة
واختتم الشيخ محمد بن راشد رسالته بالتأكيد على أحد المبادئ الراسخة في مسيرة دبي، قائلاً إن شعار الإمارة سيبقى دائماً: «نقول ما نفعل، ونفعل ما نقول»، في تأكيد على أن التنفيذ والالتزام بالوعود سيظلان حجر الأساس في مسيرة التنمية والإنجاز خلال المرحلة المقبلة.
الحرب الإقليمية تضغط على السياحة السعودية.. والطلب المحلي يحد من التراجع
التقويم الاقتصادي: السيولة تتلاشى أمام يوم التحرير (19/06/2026)
اكتتاب أوميفكو.. هل يصبح سهم الشركة العمانية الهندية للسماد فرصة استثمارية في بورصة مسقط؟
الرميان: استثمارات الصندوق السيادي في أوروبا بلغت 98 مليار يورو والسعودية وجهتنا الاستراتيجية
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "