4:10 م · ٢٢ مايو ٢٠٢٦

اضطرابات هرمز تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية حتى 2027

تتجاوز تداعيات أزمة مضيق هرمز حدود الاضطراب المؤقت في إمدادات النفط، لتفتح الباب أمام مرحلة طويلة ومعقدة من التعافي قد تمتد لسنوات. وفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، تتزايد المخاوف داخل قطاع الطاقة العالمي بشأن قدرة الأسواق على استعادة مستويات التدفق الطبيعية في المستقبل القريب.

 

وفي هذا الإطار، أكد سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، أن عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الكاملة لن تتحقق قبل الربع الأول أو الثاني من عام 2027، حتى إذا انتهت الأزمة الحالية بشكل فوري. وأوضح أن استعادة 80 بالمئة فقط من التدفقات السابقة قد تستغرق ما لا يقل عن أربعة أشهر بعد توقف الصراع، ما يعكس حجم التعقيدات اللوجستية والأمنية المرتبطة بالممر المائي الأهم عالمياً.

 

وتُعد هذه التقديرات من بين أكثر السيناريوهات تشاؤماً في قطاع الطاقة، خاصة بعدما وصفت وكالة الطاقة الدولية الأزمة بأنها الأكبر من نوعها نتيجة الإغلاق شبه الكامل للمضيق، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية. وقد أدى تشديد القيود على حركة السفن إلى تحويل الممرات البحرية إلى بؤرة ضغط اقتصادي وسياسي متصاعد.

 

من جهته، أشار أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، إلى أن سوق النفط قد يواجه صعوبة في التعافي قبل العام المقبل إذا استمرت الأزمة الحالية حتى منتصف يونيو، ما يعكس تنامي القلق بين كبار المنتجين حول مستقبل الإمدادات واستقرار الأسعار.

 

وتفيد المعطيات بأن إيران كثفت إجراءاتها في المضيق عبر زيادة نقاط التفتيش وفرض رسوم على بعض السفن، إلى جانب تنفيذ هجمات بحرية منذ أواخر فبراير بهدف فرض حصار فعلي على الممر. كما امتد التأثير إلى ساحل الإمارات المطل على خليج عمان، الذي أصبح ممراً أساسياً لتدفق الصادرات النفطية.

 

وفي مواجهة هذه التحديات، لعب خط الأنابيب الممتد إلى ميناء الفجيرة دوراً محورياً في الحفاظ على جزء من صادرات النفط الإماراتية، مما أبرز أهمية البدائل اللوجستية خلال الأزمات. ومع ذلك، حذر الجابر من أن استمرار الوضع الحالي يشكل تهديداً خطيراً لمبدأ حرية الملاحة العالمية، مؤكداً أن تداعيات الأزمة طالت مختلف القطاعات، مع ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة وتكاليف السفر، بينما تتحمل الفئات الأكثر هشاشة العبء الأكبر من هذه الأزمة الاقتصادية المتصاعدة.

٢٢ مايو ٢٠٢٦, 4:01 م

هل ستنضم بيلاروسيا إلى الحرب؟

٢١ مايو ٢٠٢٦, 9:58 م

الذهب يقترب من انهاء الاتجاه العرضي

٢١ مايو ٢٠٢٦, 9:55 م

ملخص اليوم: مسودة اتفاقية السلام ترفع السوق

٢١ مايو ٢٠٢٦, 8:19 م

يستمر ارتفاع أسعار النفط: هل هناك ما يدعو للقلق؟

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "