على الرغم من قوة الدولار الأمريكي، يستقر سعر الذهب قرب 5200 دولار للأونصة، ما يعني أن التراجع عن أعلى مستوى تاريخي له عند حوالي 5600 دولار يبلغ حاليًا نحو 8%. ويبدو أن التوترات الجيوسياسية العالمية المستمرة، واستمرار عمليات الشراء وتنويع الاحتياطيات من قبل البنوك المركزية، والطلب القوي على التحوط وسط سوق الأسهم العالمية الصاعدة، كلها عوامل تدعم الطلب الأساسي على الذهب. وبالمثل، فإن اهتمام المستثمرين الأفراد القوي في آسيا يدعم الطلب الهامشي على المعدن، سواءً في شكله المادي أو عبر صناديق المؤشرات المتداولة. وبالنظر إلى الرسم البياني للذهب، نلاحظ أن السعر تعافى بسرعة نسبية من الانهيار الذي شهده أواخر يناير وأوائل فبراير، وهو الآن يحاول العودة إلى مستويات قياسية.
وقد ارتفع سعر الذهب مؤخرًا إلى 5250 دولارًا للأونصة، حيث واجه أول مقاومة مهمة عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 71.6% للاندفاع الهبوطي الأخير. بعد الارتفاع، تراجع الطلب قليلاً، لكن الانخفاضات توقفت عند مستوى 5130 دولارًا للأونصة، بالقرب من مستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8%. يتداول السعر حاليًا في منتصف هذا النطاق، وقد يؤدي ارتداده فوق 5200 دولار إلى زيادة احتمالية إعادة اختبار أعلى مستوياته المحلية واختراق محتمل نحو مستويات قياسية جديدة. من ناحية أخرى، قد يسبق الانخفاض دون 5100 دولار دافعًا هبوطيًا أقوى.
نلاحظ أيضًا أن السعر يتحرك ضمن نطاق ضيق نسبيًا، حيث يُلاحظ الحد الأدنى الرئيسي حاليًا عند حوالي 5000 دولار للأونصة.
رسوم بيانية للذهب (فواصل زمنية يومية وساعة واحدة)

المصدر: xStation5

المصدر: xStation5
التقويم الاقتصادي: بيانات مؤشر مديري المشتريات في دائرة الضوء 💡
ارتفاع أسعار النفط والذهب وسط توترات المنطقة
ثلاثة أسواق يجب مراقبتها الأسبوع المقبل (27.02.2026)
ملخص اليوم: هل هذه بداية نهاية انخفاض التضخم؟
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "