- شهدت جلسة التداول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تفاؤلاً معتدلاً. فقد ارتفع مؤشر AU200.cash الأسترالي بنسبة 0.18%، ومؤشر JP225 الياباني بنسبة 0.22%، ومؤشر SG20cash السنغافوري بنسبة 0.17%. ولا تزال الأسواق الصينية مغلقة بسبب عطلة رأس السنة القمرية.
- كان الدولار النيوزيلندي أضعف العملات في آسيا بعد أن أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة الرسمي دون تغيير عند 2.25%، واعتمد لهجة أكثر تيسيراً مما توقعه السوق.
- يسمح مسار سعر الفائدة المُحدَّث بإمكانية رفعه في نهاية عام 2026. ومع ذلك، أكدت المحافظة الجديدة، آنا بريمان، أن السياسة النقدية ستظل تيسيرية "لفترة من الوقت"، وأن أي تشديد محتمل سيعتمد على نمو وتضخم أقوى بشكل واضح.
- قد حدّت طبيعة هذا المسار المشروطة من التوقعات بشأن عوائد السندات قصيرة الأجل، وضغطت على الدولار النيوزيلندي.
- انخفض الدولار الأسترالي بالتوازي مع الدولار النيوزيلندي، وإن كان حجم الانخفاض أقل.
- ارتفعت صادرات اليابان بنسبة 16.8% على أساس سنوي في يناير، مسجلةً أسرع وتيرة نمو لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، مدفوعةً بشكل رئيسي بزيادة الشحنات إلى الصين قبيل احتفالات رأس السنة القمرية.
- على الرغم من أن القراءة الرئيسية كانت مبهرة، يؤكد المحللون أن هذه الزيادة تعكس على الأرجح تشوهات موسمية وليست تسارعًا هيكليًا في الطلب الخارجي. وقد تحسنت معنويات المصنّعين في فبراير.
- انخفض الين بشكل طفيف خلال الجلسة، إلا أن تحركاته ظلت محدودة في ظل انخفاض السيولة نسبيًا. وتواصل السلطات التشديد على ضرورة توخي الحذر من تحركات العملة المفرطة وغير المنظمة.
- في أستراليا، ارتفعت الأجور بنسبة 0.8% على أساس ربع سنوي في الربع الرابع، بما يتماشى مع التوقعات والقراءة السابقة، بينما استقر النمو السنوي عند 3.4%. وتشير البيانات إلى استقرار ديناميكيات الأجور، دون أي مؤشرات على تسارع جديد.
- عاد الذهب فوق مستوى 4900 دولار أمريكي، مواصلًا اتجاهه الصعودي الهيكلي مدعومًا بالغموض الجيوسياسي والسياسي.
- دعا صندوق النقد الدولي اليابان إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة تدريجياً نحو مستوى محايد بحلول عام 2027، وحذر من خفض ضريبة الاستهلاك، بحجة أن التيسير المالي قد يهدد استدامة الدين.
عاجل: مؤشرات مديري المشتريات التصنيعية لمنطقة اليورو لشهر فبراير تؤكد عودة النمو المعتدل
التقويم الاقتصادي: بيانات مؤشر مديري المشتريات في دائرة الضوء 💡
عاجل: انهيار الناتج المحلي الإجمالي في كندا؛ تسارع التضخم لدى المنتجين في الولايات المتحدة 🚨
«شل» تتفاوض مع «أدنوك» لبيع حصة في أستراليا
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "