يواصل قطاع التعدين في السعودية تعزيز جاهزيته للمرحلة المقبلة، مدعوماً باكتمال أعمال المسح الجيولوجي، وتوسع أنشطة الاستكشاف، واستعداد الشركات المحلية والعالمية لمواكبة الطلب المتزايد على المعادن.
في هذا الاطار صرح خالد الفالح وزير الاستثمار، إن قطاع التعدين مربح، مستشهداً بالأداء الجيد لشركة معادن ومستوى ربحية الشركة، وأن السوق يكافئ الشركة من خلال سعر السهم منوها في جلسة ضمن مؤتمر التعدين الدولي، أن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كان قد أكد أن قطاع التعدين يعد ركيزة محورية في اقتصاد السعودية بهدف تنويعه وبناء قطاع التصنيع وراء التعدين وما يتبع ذلك في القطاعات الأخرى.
يشار أن المملكة بدأت مرحلة جديدة من أعمال استكشاف المعادن بعد اكتمال أكبر مسح جيوفيزيائي على مستوى العالم لمنطقة محددة، شمل كامل الدرع العربي بمساحة تقدر بنحو 630 ألف كيلومتر مربع، بحسب الرئيس التنفيذي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية عبدالله الشمراني.
من جانبه أوضح الشمراني، أن المرحلة الأولى من المسح الجيوفيزيائي، التي ركزت على المسح المغناطيسي والإشعاعي، اكتملت بكامل بياناتها، وأسفرت عن إنتاج 266 خريطة جيولوجية، تحدد مواقع المعادن والأحزمة المعدنية، ما يعزز وضوح الفرص أمام المستثمرين.
كما أشار إلى أن الهيئة تستعد لإطلاق مرحلة استكشاف مقنن باستخدام تقنيات الجاذبية والكهرومغناطيسية في مناطق مختارة من الدرع العربي، متوقعاً بدء الأعمال خلال الفترة القريبة المقبلة. كما لفت إلى انطلاق أعمال مسح الغطاء الرسوبي، الذي يُعتقد أن بعض المعادن هاجرت إليه من الدرع العربي، على مساحة تصل إلى 100 ألف كيلومتر مربع، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الاكتشافات وتعزيز قاعدة البيانات الجيولوجية للمملكة.
على صعيد الشركات المحلية، أشار الرئيس التنفيذي لشركة المصانع الكبرى للتعدين "أماك" جيوفري ماكدونالد داي إلى توسع ملحوظ في نشاط الاستكشاف، وذكر أن الشركة تعمل حالياً على نحو 25 عقد استكشاف في مختلف مناطق المملكة.
موضحا أن "أماك" أسست ذراعاً جديدة مملوكة بالكامل لخدمات الحفر والاستكشاف برأسمال يبلغ 100 مليون ريال، بهدف دعم برامج الاستكشاف المكثفة للشركة، وتلبية الطلب المتزايد في السوق المحلي وأضاف أن الشركة تستهدف الاستحواذ على نحو 20% من سوق خدمات الحفر في السعودية خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.
من جانبه، رأى الرئيس التنفيذي لشركة "متسو" الفنلندية سامي تاكالوما أن العالم يقف عند نقطة تحول في قطاع التعدين، مع تزايد الحاجة إلى المعادن عالمياً، معتبراً أن عام 2026 سيكون "عاماً مثيراً للاهتمام" لمتابعة عدد مشاريع التعدين التي ستنتقل من مراحل التطوير إلى التنفيذ الفعلي مشيرا أن الاحتياطيات المعدنية التي تم تحديدها في السعودية لا تزال في نمو مستمر، ما يعزز النظرة الإيجابية تجاه القطاع، ويمنح الشركات العالمية ثقة أكبر لمواصلة الاستثمار وبناء شراكات طويلة الأجل داخل المملكة.
بنك «كانتور» يتوقع متوسط ارتفاع 30% لأسهم شركات «أدنوك»
أسهم إماراتية تمحو خسائرها الصباحية وتحقق مكاسب
توقعات ببلوغ 1.1 تريليون درهم لحجم سوق الشحن البحري الإماراتي في 2033
التقويم الاقتصادي: البنوك المركزية في مواجهة المخاطر العالمية على التضخم (05.03.2026)
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "