اقرأ أكثر
11:20 ص · ٢١ أبريل ٢٠٢٥

الإمارات تقترب من الحصول على رقائق الذكاء الاصطناعي الأميركية بفضل استثمارات ضخمة

صرح عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي في الإمارات، أن التعاون الاستثماري بين بلاده والشركات الأميركية يعزز من مكانة الإمارات كشريك استراتيجي موثوق.

تسجل الإمارات تقدماً كبيراً نحو تأمين تكنولوجيا أشباه الموصلات المتقدمة من الولايات المتحدة، في خطوة تعكس طموحاتها لتصبح قوة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك بالتوازي مع إعلان استثمار هائل بقيمة 1.4 تريليون دولار لتعزيز العلاقات مع واشنطن.

وأكد بينغ شياو، الرئيس التنفيذي لشركة "G42" الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، أن الدولة تحقق تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، في وقت يشهد فيه الاستثمار الإماراتي في قطاعات التكنولوجيا والطاقة الأميركية نمواً ملحوظاً بهدف الحصول على الرقائق المتطورة التي تخضع حالياً لقيود تصدير أميركية.

وفي الشهر الماضي، كشف البيت الأبيض عن التزام الإمارات باستثمار 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأميركي خلال العقد المقبل، بعد لقاء جمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الإماراتي. ويشرف الشيخ طحنون على إمبراطورية استثمارية بقيمة 1.5 تريليون دولار تضم مجموعة "G42".

وحسب مصادر مطلعة، ناقش الاجتماع سبل تسهيل وصول الإمارات إلى الرقائق الأميركية، بالإضافة إلى استعراض خطط لبناء بنية تحتية تكنولوجية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مشروع للذكاء الاصطناعي بقيمة 100 مليار دولار بتمويل من شركة "MGX" التابعة للشيخ طحنون.

وأشار شياو، الذي يشغل أيضاً عضوية مجلس أبوظبي للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، إلى رغبة شركته في تعزيز وجودها في الولايات المتحدة، قائلاً: "نريد أن تكون العلاقة مبنية على المنفعة المتبادلة".

وأكد مسؤولون تنفيذيون من "G42" أن لديهم خططاً لتوسيع نشاط الشركة في الولايات المتحدة، فضلاً عن مشاريع قادمة في أوروبا وأفريقيا ومنطقة الخليج. وكانت المجموعة قد أعلنت العام الماضي انسحابها من السوق الصينية وتخليها تدريجياً عن معدات "هواوي"، إلى جانب عقد شراكة استراتيجية مع "مايكروسوفت" الأميركية.

من جانبه، أضاف وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي في الإمارات أن التعاون الاستثماري بين بلاده والشركات الأميركية يعزز مكانة الإمارات كشريك استراتيجي موثوق، مؤكداً: "لا أعتقد أن الإمارات يُنظر إليها كأنها مجرد لاعب آخر".

٦ أبريل ٢٠٢٦, 4:55 م

السعودية تعزز تسعير النفط برفع قياسي لعلاوة الخام العربي الخفيف في الأسواق الآسيوية

٦ أبريل ٢٠٢٦, 4:50 م

ممر لوجستي مؤقت بين دبي وسلطنة عُمان لتعزيز استمرارية التجارة الإقليمية

٦ أبريل ٢٠٢٦, 12:13 م

التقويم الاقتصادي z؛📌 ينتظر سعر EUR/USD قراءة مؤشر إدارة التوريد للخدمات الأمريكية

٣ أبريل ٢٠٢٦, 4:31 م

عاجل: بيانات الوظائف غير الزراعية من الولايات المتحدة

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "