بدأت مؤشرات وول ستريت الأسبوع بانخفاضات حادة. فقد تراجع مؤشر داو جونز بأكثر من 1.3%، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1.2%، وتراجع مؤشر ناسداك بنحو 1.1%. وتدهورت معنويات المستثمرين بعد تصاعد حدة الصراع في الخليج العربي خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مجدداً. وقد أدت التقارير عن هجمات أخرى على البنية التحتية للطاقة، وتزايد خطر زعزعة الاستقرار في المنطقة، إلى زيادة ملحوظة في النفور من المخاطرة في الأسواق المالية.
يُساهم الخليج العربي بنسبة كبيرة من إنتاج النفط وصادراته العالمية، ويمر جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز. حتى الاضطرابات المحدودة في المنطقة تؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة، وهو ما يتضح جلياً في الوقت الراهن.
قد كان رد فعل سوق النفط حاداً. فقد تجاوز سعر برميل النفط الخام مجدداً 100 دولار، مسجلاً أعلى مستوياته منذ سنوات. وتؤثر تكاليف الطاقة المتزايدة على معنويات المستثمرين، إذ تزيد من خطر تجدد الضغوط التضخمية في الاقتصاد العالمي. ارتفاع أسعار الطاقة يعني زيادة النفقات على الشركات والمستهلكين، مما قد يُبطئ النمو الاقتصادي على المدى الطويل. في الوقت نفسه، يُصعّب ارتفاع أسعار الطاقة على البنوك المركزية مكافحة التضخم، مما يزيد من خطر تسارع نمو الأسعار. في ظل هذه الظروف، بدأت الأسواق تُقلل من توقعاتها بشأن التيسير النقدي في أكبر اقتصادات العالم.
كما تدفع التوترات الجيوسياسية المتصاعدة رؤوس الأموال نحو الأصول التي تُعتبر أكثر أمانًا. في مثل هذه البيئة، يرتفع الدولار الأمريكي، ويتعامل المستثمرون بحذر أكبر مع قطاعات الأسهم الأكثر مخاطرة. ويبرز ازدياد التقلبات بشكل خاص في القطاعات الحساسة لتكاليف الطاقة والتجارة العالمية.
تشير جميع الدلائل إلى أن الشرق الأوسط سيظل محط أنظار الأسواق لبعض الوقت. إذا استمرت التوترات في الخليج العربي أو تصاعدت، فقد يبقى سوق الطاقة تحت ضغط لفترة طويلة. في هذا السيناريو، ستُصبح الجغرافيا السياسية مجددًا أحد العوامل الرئيسية التي تُؤثر على سلوك الأسواق المالية العالمية في الأسابيع المقبلة.
المصدر: xStation5
اليوم، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 (US500) ارتفاعًا طفيفًا. ويأمل المستثمرون أن يكون الأسوأ قد ولّى وأن لا يتصاعد الصراع في الشرق الأوسط. كما تدعم معنويات السوق تقاريرٌ عن احتمال إطلاق منسق لاحتياطيات النفط من قبل دول مجموعة السبع.
المصدر: xStation5
أخبار الشركات
- تواصل شركات الطاقة تحقيق مكاسب وسط الاضطرابات الحالية في سوق الطاقة. وتتصدر هذه المكاسب شركات شيفرون (CVX.US)، وإكسون (XOM.US)، وإيه بي إيه (APA.US).
- شهدت أسهم شركة Hims & Hers (HIMS.US) ارتفاعًا ملحوظًا يوم الاثنين، عقب تقارير تفيد بأن شركة نوفو نورديسك تخطط لبيع أدويتها الشهيرة لعلاج السمنة والسكري عبر منصة Hims للرعاية الصحية عن بُعد. ويشير هذا إلى تسوية نزاع قانوني حديث، وإمكانية إقامة شراكة جديدة بين الشركتين. وقد لاقى هذا الخبر استحسانًا في السوق، مما عزز أسهم Hims، حيث يُعزز هذا التعاون المحتمل فرص الشركة في تحقيق إيرادات ونمو أكبر.
- أعلنت بورصة ناسداك (NDAQ.US) عن شراكة مع منصة تداول العملات الرقمية Kraken في مجال ترميز الأسهم، وهو مشروع سيتيح إنشاء وتداول رموز الأسهم الرقمية والمنتجات المدرجة في البورصة، والتي تتمتع بنفس حقوق الأوراق المالية التقليدية. ستُمكّن المنصة القائمة على تقنية البلوك تشين المستثمرين من امتلاك رموز أسهم تتمتع بنفس حقوق التصويت والأرباح التي تتمتع بها الأسهم العادية، والانتقال بسلاسة بين السوق المنظمة وسوق البلوك تشين.
- تشهد أسهم شركة "أبلايد أوبتوإلكترونيكس" (AAOI.US) ارتفاعًا بعد إعلان الشركة عن أول طلبية كبيرة لها لأجهزة إرسال واستقبال بيانات بسعة 1.6 تيرابايت من أحد عملائها الرئيسيين في مجال الحوسبة السحابية واسعة النطاق. وتهدف هذه الأجهزة إلى زيادة عرض النطاق الترددي للشبكة اللازم للتعامل مع أحمال عمل الذكاء الاصطناعي.
- كما ارتفعت أسهم شركة "ديانثوس ثيرابيوتكس" (DNTH.US) بنحو 20% بعد الإعلان عن نتائج أولية واعدة من المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لعقار الشركة.
ملخص يومي: الشرق الأوسط يُشعل سوق النفط
شركة لايف نيشن تتقدم بفضل صفقة مكافحة الاحتكار
النفط تحت ضغط مع بقاء قرار مجموعة السبع معلقاً
ارتفعت العملات الرقمية 4% رغم التوتر 📈
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "