تسعى استراتيجية أبوظبي للسياحة 2030 إلى إضافة 178 ألف وظيفة جديدة، ليصل إجمالي الوظائف في القطاع إلى 366 ألف وظيفة. ومن المتوقع أن تساهم السياحة في اقتصاد العاصمة الإماراتية بمبلغ 14.9 مليار دولار في عام 2024، وذلك في إطار جهود تنويع الاقتصاد.
أضافت أبوظبي حوالي 37 ألف وظيفة جديدة في قطاع السياحة عام 2024، حيث شهدت الفنادق، المطاعم، والمعالم السياحية زيادة في عدد الزوار بفضل حملات الترويج العالمية. ويتوقع أن يصل عدد الوظائف في هذا القطاع إلى 225 ألف وظيفة هذا العام، مقارنة بـ 188 ألف وظيفة في العام الماضي، بحسب تصريح سعود الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
تستهدف أبوظبي زيادة نسبة التوطين إلى 10% بحلول نهاية عام 2025، مقارنة بحوالي 3% حاليًا، لتشجيع المواطنين الإماراتيين على العمل في قطاع السياحة.
أوضح الحوسني أن السياحة في أبوظبي ستساهم بمبلغ 55 مليار درهم (14.97 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة في 2024، بزيادة عن 46 مليار درهم في العام الماضي، مع هدف الوصول إلى أكثر من 90 مليار درهم بحلول 2030. تهدف الإمارة إلى تقليل اعتماد اقتصادها على النفط من خلال التركيز على قطاعات مثل السياحة والطيران والضيافة. وفي أبريل الماضي، أعلنت أبوظبي عن استثمار أكثر من 10 مليارات دولار في البنية التحتية لتعزيز النشاط الثقافي وزيادة عدد الزوار الدوليين.
كما تهدف استراتيجية السياحة 2030 إلى جذب 39.3 مليون زائر سنويًا بحلول 2030، مقارنة بـ 24 مليون زائر في العام الماضي، مع التركيز على جذب السياح ذوي الإنفاق المرتفع.
من المتوقع أن تستضيف أبوظبي حوالي 6.2 مليون نزيل فندقي بحلول نهاية هذا العام، بزيادة 10% عن العام الماضي. وقد استقبلت الفنادق في الأشهر العشرة الأولى من العام 4.8 مليون نزيل، وجاءت هذه الزيادة بفضل الاستثمارات في التسويق والترويج. وبنتيجة لذلك، بلغت معدلات الإشغال في الفنادق 83% في الأسبوعين الأولين من ديسمبر و85% في مدينة أبوظبي مع إقامة لمدة 2.7 ليلة.
لتلبية الطلب المتزايد، تتوقع أبوظبي إضافة 360 غرفة فندقية بحلول نهاية العام، مع إضافة 1000 غرفة أخرى في 2025، ويحتاج السوق إلى 13 إلى 14 ألف غرفة إضافية بحلول 2030.
أهم الأسواق المصدرة للسياح إلى أبوظبي تشمل الصين، الهند، روسيا، السعودية، فرنسا، والمملكة المتحدة. شهدت سعة مقاعد شركات الطيران بين أبوظبي والصين نموًا مستمرًا، نتيجة لاتفاقية لزيادة الاتصال الجوي بين البلدين. وفي مايو، تعاونت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي مع الاتحاد للطيران لإطلاق حملة التوقف في أبوظبي، بهدف جذب أكثر من 100 ألف زائر في العام المقبل وتعزيز الحركة الجوية.
انخفاض EURUSDإلى ما دون 1.17
أرباح مجموعة بنك قطر الوطني تنمو 2% إلى 4.33 مليار ريال في الربع الأول من 2026
إنتعاش أسواق الإمارات بعد الهدنة.. ودبي المالي يقفز 8.5%
التقويم الاقتصادي: البيانات الاقتصادية الكلية في ظل تأثير تاكو 🔎
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "