اقرأ أكثر
4:56 م · ١٨ نوفمبر ٢٠٢٤

القيمة السوقية للأسهم الإماراتية تتجاوز تريليون دولار للمرة الأولى

تجاوزت قيمة الأسهم المدرجة في الإمارات الآن تريليون دولار للمرة الأولى، ما يجعل أسواق الإمارات مجتمعة، التي تشمل أبوظبي ودبي، أكبر من بورصتي ميلانو أو مدريد، وفقاً للبيانات التي جمعتها وكالة بلومبرغ.

يجدر الإشارة أنه بحسب بيانات من بورصة أبوظبي، يمتلك مواطنون إماراتيون 88% من شركة IHC، والآن أصبحت الشركة في طليعة حملة لتنويع اقتصاد الإمارات العربية المتحدة بعيدا عن النفط.

من جانبها قامت الشركة ووحداتها باستثمارات تمتد إلى كل شيء تقريبا، بدءا من سبيس إكس التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وأغنى رجل في العالم إيلون ماسك، إلى شركة الدار العقارية، أكبر شركة تطوير عقاري في أبوظبي كما تمثل الشركة العالمية القابضة مع بنك أبوظبي الأول، وزن يزيد على 50% على مؤشر فوتسي العام القياسي لسوق أبوظبي.

الجدير بالذكر تشكل سوق الأسهم الإماراتية (بورصتي أبوظبي ودبي) جزءا من مؤشر MSCI للأسواق الناشئة الذي يحظى بمتابعة واسعة النطاق، بنسبة 1.2% من المؤشر القياسي،كما ساعد الارتفاع إلى تريليون دولار سلسلة من طروحات الأسهم الجديدة، لتقود دولة الإمارات، إلى جانب المملكة العربية السعودية، موجة من الإدراجات في الخليج منذ عام 2021، حيث سعت الحكومات إلى تنويع الاقتصادات.

من جانبه اشترى جهاز أبوظبي للاستثمار، صندوق الثروة في عام 2020، حصة في شركة لولو إنترناشيونال القابضة، وهي الشركة الأم لمشغل سلسلة المتاجر الكبرى التي حققت أكبر إدراج في دولة الإمارات لهذا العام ومن المرجح أن يستمر هذا التدفق من الطروحات، بما في ذلك الطرح المحتمل لشركة طيران الاتحاد في أبوظبي، ووحدة طلبات في الشرق الأوسط التابعة لشركة (دليفري هيرو إس إي)، وشركة خدمات تكنولوجيا المعلومات (ألفا داتا).

رغم التوترات الإقليمية يواصل مؤشر سوق دبي المالي العام التداول بالقرب من أعلى مستوياته في عام 2014، مدفوعا بالنمو الاقتصادي والسكاني للمدينة، وهو يقود المكاسب بين جميع المؤشرات الخليجية هذا العام بارتفاع بنسبة 17%، بينما تتداول أسهم أبوظبي بنسبة 1.4% أقل في عام 2024.

كان المؤشر المركب لصندوق النقد العربي، الذي يقيس أداء الأسواق المالية العربية مجتمعة، قد سجل ارتفاعاً بنسبة 2.14% في نهاية الربع الثالث من عام 2024 مقارنةً بنهاية الربع الثاني من العام نفسه، كما سجل المؤشر نمواً على أساس سنوي بلغ 1.50 %، نتيجة ارتفاع غالبية مؤشرات أداء البورصات العربية المُضمنة في المؤشر المركب.

من جانب أخر حققت بورصة بيروت أعلى نسبة ارتفاع بين البورصات العربية بزيادة 29.03%، تلتها بورصتا مصر ودمشق بلغت 13.76% و12.66% على التوالي. أما في الإمارات، فقد شهدت بورصة دبي أداءً جيداً حيث ارتفع مؤشرها بنسبة 11.75% كما سجلت بورصات الدار البيضاء وقطر والعراق ارتفاعاً تراوح بين 11.75% و5.35%.

 

٩ أبريل ٢٠٢٦, 11:19 ص

التقويم الاقتصادي: هل لا يزال بإمكان مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي القديم التأثير على الأسواق؟(09.04.2026)

٨ أبريل ٢٠٢٦, 10:17 م

عاجل: محضر اجتماع "متشدد" قديم يفشل في تحريك الدولار

٨ أبريل ٢٠٢٦, 9:09 م

انخفاض EURUSDإلى ما دون 1.17

٨ أبريل ٢٠٢٦, 4:05 م

أرباح مجموعة بنك قطر الوطني تنمو 2% إلى 4.33 مليار ريال في الربع الأول من 2026

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "