2:43 م · ١٠ يونيو ٢٠٢٦

مفاجأة في سوق الاكتتابات السعودية.. إلغاء طرح بـ800 مليون دولار رغم تغطية قوية

انسحاب مفاجئ رغم إقبال المستثمرين

شهدت سوق الطروحات الأولية في السعودية تطوراً لافتاً بعد إعلان شركة مطلق الغويري للمقاولات التراجع عن المضي في إدراجها العام الأولي، رغم تسجيل طلب قوي وتغطية الاكتتاب عدة مرات عند الحد الأعلى للنطاق السعري.

وبحسب شركة الراجحي المالية، مدير الاكتتاب، فإن القرار جاء بعد مشاورات مع المستشارين، في وقت كان يُنتظر فيه أن يجمع الطرح نحو 800 مليون دولار، ما كان سيجعله أحد أكبر الاكتتابات في المنطقة خلال عام 2026.

 

تأثير التوترات الإقليمية على قرارات الطرح

يأتي هذا التطور في ظل بيئة إقليمية تتسم بحساسية مرتفعة تجاه التوترات الجيوسياسية، خاصة بعد اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل، وما تبعها من تقلبات في أسواق المال. ورغم أن الطلب الاستثماري كان قوياً، إلا أن ظروف السوق دفعت الشركة إلى إعادة تقييم توقيت الإدراج.

 

خلفية الشركة وحجم أعمالها

تأسست شركة مطلق الغويري للمقاولات عام 1977، وتعمل في تنفيذ مشاريع البنية التحتية للمياه والنقل والتطوير الحضري داخل المملكة. وبلغت قيمة مشاريعها قيد التنفيذ نحو 10.6 مليار ريال حتى نهاية مارس 2026، ما يعكس حجم مشاركتها في مشاريع التنمية والتحول العمراني.

وكان من المخطط أن تطرح الشركة نحو 240 مليون سهم تمثل 30% من رأسمالها، بمشاركة كل من الراجحي المالية ومورغان ستانلي كمستشارين ماليين مشتركين.

 

تباطؤ في أسواق الطروحات الإقليمية

يتزامن هذا القرار مع تباطؤ واضح في نشاط الاكتتابات العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مقارنة بالموجة القوية التي أعقبت الجائحة. فقد استفادت الأسواق حينها من برامج الخصخصة والتوسع الاقتصادي في دول الخليج، ما أدى إلى نشاط ملحوظ في إدراج الشركات.

لكن بيانات حديثة تشير إلى أن إجمالي الطروحات في المنطقة لم يتجاوز 427.9 مليون دولار خلال الربع الأول من 2026، بانخفاض حاد يصل إلى 91% مقارنة بالعام الماضي، وهو أبطأ مستوى تشهده السوق منذ عام 2011.

 

السعودية تبقى المحرك الرئيسي رغم التراجع

ورغم هذا التباطؤ، لا تزال السوق السعودية تحتفظ بمكانتها كأكثر أسواق المنطقة نشاطاً في الطروحات، مدعومة باستمرار الاستثمارات في المشاريع الكبرى وبرامج التحول الاقتصادي، إضافة إلى قاعدة قوية من المستثمرين المحليين والدوليين.

ومع ذلك، يعكس انسحاب “مطلق الغويري” أن نجاح الاكتتاب لم يعد يعتمد فقط على حجم الطلب، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بعوامل أوسع تشمل توقيت الطرح، واستقرار الأسواق، وحساسية البيئة الإقليمية، ما يجعل قرارات الإدراج أكثر حذراً في المرحلة الحالية.

١٠ يونيو ٢٠٢٦, 3:39 م

هل خرج التضخم عن السيطرة؟

١٠ يونيو ٢٠٢٦, 1:42 م

السعودية والذكاء الاصطناعي.. من مرحلة التبني إلى تحقيق القيمة الاقتصادية

١٠ يونيو ٢٠٢٦, 1:22 م

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. مركز صاعد للصناعات منخفضة الانبعاثات

١٠ يونيو ٢٠٢٦, 10:22 ص

التقويم الاقتصادي: التضخم في مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي محط الأنظار وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز ⚔️

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "