📈 سوق الأسهم
- عودة جزئية للتفاؤل إلى وول ستريت بعد أيام من عمليات البيع المكثفة، حيث تتداول مؤشرات سوق الأسهم الأمريكية الرئيسية اليوم في المنطقة الخضراء.
- يرتفع مؤشر داو جونز بنحو 0.3%، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، بينما يبقى مؤشر ناسداك 100، الذي يضم شركات التكنولوجيا، متصدراً قائمة النمو، مسجلاً ارتفاعاً بنحو 1.2%.
- يعزى هذا التحسن في المعنويات، من بين أمور أخرى، إلى انتعاش قطاع أشباه الموصلات، الذي يستعيد بعض خسائره الأخيرة، على الرغم من أن مكاسب المؤشرات الأمريكية تأتي في ظل تصاعد حدة الاشتباكات المسلحة بين الولايات المتحدة وإيران.
- انتعشت أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات الأمريكية من انخفاضات سابقة، عقب مكاسب قوية حققتها الشركات الصينية في هذا القطاع.
- اعتبر المستثمرون ذلك مؤشراً على استمرار الطلب على التقنيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، مما عزز المعنويات في هذا القطاع ودعم أسهم شركات مثل مايكرون، وإنتل، وإيه إم دي، ومارفيل.
- في قطاع أشباه الموصلات، لفت قرار شركة مايكرون بزيادة استثماراتها في الولايات المتحدة إلى أكثر من 250 مليار دولار بحلول عام 2035 أنظار المستثمرين.
- سيتم تخصيص هذه الأموال لتوسيع إنتاج ذاكرة أشباه الموصلات محليًا، بما في ذلك تقنية HBM المستخدمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال إنشاء مصانع جديدة في نيويورك وأيداهو وفرجينيا، مما سيخلق عشرات الآلاف من فرص العمل.
- وتأتي استثمارات مايكرون استجابةً للطلب المتزايد على الذاكرة المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وجهود الولايات المتحدة لتحقيق استقلالية سلسلة التوريد عن آسيا.
- قد لاقت المعلومات المتعلقة بشركة ميتا بلاتفورمز استحسانًا كبيرًا، حيث تخطط الشركة لبدء إنتاج شريحة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في سبتمبر المقبل، ومضاعفة قدرتها الحاسوبية لتقليل اعتمادها على موردي الشرائح الخارجيين.
- كما يدعم هذا القطاع أيضًا الاكتتاب العام الأولي المزمع لشركة إس كيه هاينكس في الولايات المتحدة، والذي قد يحقق قيمة سوقية تتجاوز 26 مليار دولار، ليصبح بذلك أحد أكبر الاكتتابات العامة الأولية في التاريخ.
- سيطرت المكاسب على قاعات التداول الأوروبية اليوم، باستثناء السوق البريطانية، حيث تراجع مؤشر فوتسي 100 بنسبة تقل قليلاً عن 0.2%.
- أنهت معظم المؤشرات الرئيسية في أوروبا الجلسة على ارتفاع، إذ ارتفع مؤشر داكس الألماني بنحو 0.8%، ومؤشر إيبكس 35 الإسباني بنسبة 1.1%، مدعومًا بتحسن المعنويات في الأسواق العالمية.
🌍 الجغرافيا السياسية
- لا تزال التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تشكل مصدرًا رئيسيًا للمخاطر على الأسواق المالية.
- تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة وأثار الشكوك حول إمكانية إحراز مزيد من التقدم في محادثات السلام الهشة.
- نفذت واشنطن سلسلة من الغارات الجوية على أهداف عسكرية إيرانية، وردت طهران بضربات صاروخية وطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والأردن، مما أثار مخاوف من مواجهة إقليمية أوسع.
- لا يزال مضيق هرمز يشكل أكبر نقطة خطر، فهو أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث أدت احتمالية تعطل الملاحة إلى زيادة الضغط على أسواق الطاقة، مما أثار مخاوف بشأن ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتجدد الضغوط التضخمية.
- ودعت دول الخليج، بما فيها قطر، الطرفين إلى العودة إلى الحوار الدبلوماسي، مؤكدةً على ضرورة حماية الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة.
- وتُبذل جهود وساطة غير رسمية من قِبل دول ثالثة، بهدف إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، والحد من التصعيد، وتقليل الأثر السلبي على التجارة الدولية.
- وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس في حال قيام الولايات المتحدة بأي عمل عسكري إضافي، وأنها سترد على أي تحركات لاحقة من جانب واشنطن، مع سعيها للحصول على دعم دبلوماسي من دول المنطقة.
- وأفاد الرئيس دونالد ترامب بأن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة وأبدت استعدادها للتوصل إلى اتفاق رغم التصعيد العسكري الأخير.
- جاء بيان ترامب بعد أن شنت القوات الأمريكية غارات على نحو 170 هدفًا إيرانيًا (بما في ذلك أنظمة دفاع جوي، ومستودعات صواريخ وطائرات مسيرة، ووحدات تابعة للحرس الثوري الإسلامي) ردًا على هجمات إيرانية سابقة استهدفت ثلاث ناقلات نفط.
- ووصف ترامب الإجراءات الأمريكية بأنها انتقامية، وحذر من أن أي تحرك إضافي سيُقابل بردٍّ أقوى وحاسم، ولم يستبعد تصعيدًا إضافيًا، لكنه أبقى الباب مفتوحًا أمام العودة إلى المفاوضات.
- وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب لم تنتهِ بعد، وإن تحديات جديدة تلوح في الأفق أمام البلاد، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على جاهزية عالية للجيش والقوات الجوية في مواجهة المزيد من التهديدات من إيران والجماعات المدعومة من طهران.
📊 الاقتصاد الكلي
- أظهرت بيانات الاقتصاد الكلي من الولايات المتحدة إشارة إيجابية، حيث انخفض عدد طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 215 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 4 يوليو/تموز.
- يشير هذا الرقم إلى استمرار استقرار سوق العمل الأمريكي رغم التباطؤ السابق في وتيرة التوظيف، ويوحي بأن الاقتصاد يمر بمرحلة نمو معتدل في التوظيف دون أي مؤشرات على تدهور حاد.
- خففت البيانات التي فاقت التوقعات من مخاوف المستثمرين بشأن صحة الاقتصاد، لكن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يواصل مراقبة الوضع، إذ يحد استقرار سوق العمل من الضغط لخفض أسعار الفائدة بشكل سريع، لا سيما مع استمرار مخاطر التضخم.
🛢️ السلع
- بعد مكاسب قوية مؤخرًا، شهد النفط الخام تصحيحًا اليوم.
- يفترض المستثمرون أنه رغم التصعيد الحاد، لا تزال قنوات التواصل الدبلوماسي مفتوحة، وأن التصعيد الحالي قد يكون مجرد ضغط تفاوضي وليس بداية صراع طويل الأمد.
- حققت المعادن النفيسة أداءً جيدًا اليوم، حيث ارتفع سعر الذهب بنحو 1.5% ليقترب من مستوى 4150 دولارًا للأونصة.
- ارتفاع سعر الفضة بنسبة تقارب 4%، ليصل إلى حوالي 61 دولارًا للأونصة، مدعومًا بزيادة الطلب على الأصول الآمنة نتيجةً للاضطرابات الجيوسياسية.
العملات الرقمية
- تشهد الأصول الرقمية أيضًا أداءً إيجابيًا.
- ارتفع سعر البيتكوين بأكثر من 1% ليقترب من مستوى 68000 دولار.
- وارتفاع سعر الإيثيريوم بنحو 0.5%، ليحوم حول 1750 دولارًا.
من سيربح المعركة... الذهب أم الدولار؟
الولايات المتحدة: انتعاش وول ستريت مع تفوق الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات على المخاوف المتعلقة بإيران
كل ما تحتاج لمعرفته حول موسم الأرباح القادم ⏰
ملخص السوق: عودة تدفقات رأس المال إلى قطاع التكنولوجيا؛ ارتفاع أسهم شركة ASML بنسبة 2.5% 🚀
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "