- تراجعت الأسواق بعد ارتفاع الأسبوع الماضي، حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6% ومؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.1%، منهيةً بذلك مكاسب استمرت أربعة أيام، في ظل استعداد المستثمرين لتقارير أرباح وبيانات اقتصادية رئيسية في ظل استمرار التوترات التجارية.
- انقطاع واسع للتيار الكهربائي يضرب إسبانيا والبرتغال، مما أدى إلى تعطيل النقل وإيقاف الرحلات الجوية وإجبار المستشفيات على تعليق عملياتها الروتينية، ولم يُحدد السبب على الفور، رغم أن المسؤولين لم يستبعدوا في البداية احتمال وقوع هجوم إلكتروني.
- أرباح شركات التكنولوجيا العملاقة محط الأنظار، حيث تُعلن مايكروسوفت وآبل وأمازون وميتا عن نتائجها المالية هذا الأسبوع، والتي تُمثل شركات تبلغ قيمتها السوقية الإجمالية حوالي 20 تريليون دولار، والتي قد تُقدم رؤىً حاسمة حول مرونة الشركات خلال فترات عدم اليقين التجاري.
- إشارات متضاربة حول مفاوضات التجارة الأمريكية الصينية، حيث صرّح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن "جميع جوانب" الحكومة الأمريكية على اتصال بالصين، لكنه "ألمح إلى أن بكين يجب أن تتخذ الخطوة الأولى لتهدئة التوترات"، مُناقضًا تصريحات سابقة للرئيس ترامب حول المناقشات الجارية. تراجع المستثمرون الأجانب عن الأسواق الأمريكية وفقًا لبحث أجراه دويتشه بنك، والذي يُظهر توقفًا ملحوظًا للتدفقات إلى أسواق السندات والأسهم الأمريكية خلال الشهرين الماضيين عقب إعلانات التعريفات الجمركية، مما قد يُشكل تحديًا لقوة الدولار.
- يتوقع استراتيجيو السوق تداولات محدودة النطاق، حيث يتوقع مايكل ويلسون من مورغان ستانلي أن يظل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بين 5000 و5500 نقطة، بينما يتوقع استراتيجيو جي بي مورغان نطاقًا يتراوح بين 5200 و5800 نقطة وسط مخاوف من الركود وعدم اليقين التجاري.
- أصدرت إدارة ترامب إعفاءً من بنزين E15، مما يسمح بمبيعات مزيج الإيثانول الأعلى هذا الصيف على مستوى البلاد لزيادة إمدادات الوقود خلال موسم الذروة، مما قد يُفيد منتجي الوقود الحيوي ومزارعي الذرة.
- تراجعت أسعار النفط، حيث انخفض خام برنت بنسبة 2.43% إلى 64.34 دولارًا أمريكيًا، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.42% إلى 61.87 دولارًا أمريكيًا وسط مخاوف بشأن تأثير التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين على الطلب. ارتفع سعر الغاز الطبيعي (NATGAS) بأكثر من 6% بفضل زيادة الطلب في الولايات المتحدة.
- استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مع بقاء عائد سندات العشر سنوات دون تغيير يُذكر عند 4.24%، بينما تراجع الدولار الأمريكي مع انخفاض مؤشر بلومبرج للدولار الفوري بنسبة 0.2%.
- واصل الذهب ارتفاعه بنسبة 0.9% ليصل إلى 3,330.29 دولارًا للأونصة، حيث يسعى المستثمرون إلى أصول الملاذ الآمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي.
- انخفض سعر بيتكوين بنسبة طفيفة بلغت 0.5% ليصل إلى 93,842.98 دولارًا، بينما انخفض سعر إيثريوم بنسبة 2.2% ليصل إلى 1,762.95 دولارًا، في ظل تباين أداء أسواق العملات المشفرة.
ملخص اليوم: فترة هدوء قبل العطلة
ملخص السوق 📌 مؤشرات الولايات المتحدة محط الأنظار وسط بيانات قوية للوظائف غير الزراعية ووصول سعر النفط إلى 100 دولار
عاجل: بيانات الوظائف غير الزراعية من الولايات المتحدة
ثلاثة أسواق يجب مراقبتها في الأسبوع المقبل (03.04.2026)
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "