مع نهاية الأسبوع، تشهد الأسواق الأوروبية صدور مجموعة كبيرة من البيانات الاقتصادية الكلية، والتي ترسم صورة متباينة لاقتصاد المنطقة في بداية العام. وتجري جلسة التداول اليوم في قاعات التداول الأوروبية في جو هادئ غير معتاد، حيث يتخذ المستثمرون موقفًا حذرًا قبل عطلة نهاية الأسبوع. وتشمل البيانات الرئيسية بيانات الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي من المملكة المتحدة، وأرقام التضخم من عدة اقتصادات أوروبية، والإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو بأكملها. وتحوم معظم المؤشرات الأوروبية الرئيسية بالقرب من مستويات إغلاق الأمس. ويقترب مؤشر داكس الألماني ومؤشر فوتسي 100 البريطاني من نقاط مرجعية، بينما انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بأكثر من 0.1%. في المقابل، يرتفع مؤشر إيبكس الإسباني بأكثر من 0.3%.
- المملكة المتحدة: شهد الاقتصاد ركودًا شبه تام في يناير. وظل الناتج المحلي الإجمالي ثابتًا على أساس شهري عند 0.0% مقابل توقعات بلغت 0.2%، على الرغم من أن النمو السنوي بلغ 0.8%. انخفض الإنتاج الصناعي بنسبة 0.1% على أساس شهري، مما يُبرز استمرار هشاشة القطاع رغم الانتعاش الطفيف في التصنيع. وجاءت المفاجأة الإيجابية من الميزان التجاري، حيث انخفض العجز إلى 14.45 مليار جنيه إسترليني.
- السويد: ارتفعت البطالة إلى 8.8% في فبراير/شباط من 8.6% في الشهر السابق. وتشير البيانات إلى ضعف سوق العمل واستمرار تباطؤ النشاط الاقتصادي.
- رومانيا: انخفض التضخم الاستهلاكي إلى 9.3% على أساس سنوي في فبراير/شباط من 9.6% في الشهر السابق، ليظل من بين أعلى المعدلات في المنطقة. وانخفض الإنتاج الصناعي بنسبة 3.3% على أساس شهري في يناير/كانون الثاني، وهو أقل بكثير من التوقعات، مما يُشير إلى تباطؤ ملحوظ في القطاع.
- المجر: ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 1.5% على أساس شهري في يناير/كانون الثاني، ولكنه لا يزال منخفضًا بنسبة 2.5% على أساس سنوي. وتشير البيانات إلى انتعاش قصير الأجل بعد ضعف سابق في قطاع التصنيع.
- فرنسا: أكدت البيانات النهائية نموًا معتدلًا في التضخم في فبراير/شباط. بلغ مؤشر أسعار المستهلك 0.9% على أساس سنوي، بينما بلغ مؤشر أسعار المستهلك المنسق 1.1% على أساس سنوي، مما يعكس انخفاضًا ملحوظًا في ضغوط الأسعار في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
- سلوفاكيا: انخفض التضخم إلى 3.7% على أساس سنوي في فبراير/شباط، بعد أن كان 4.0% سابقًا، مؤكدًا التراجع التدريجي لضغوط الأسعار.
- إسبانيا: أكدت الأرقام النهائية استقرار التضخم عند 2.3% على أساس سنوي وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك، و2.5% على أساس سنوي وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك المنسق، وهو ما يقارب هدف البنك المركزي الأوروبي.
- بولندا: بلغ معدل التضخم وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك في فبراير/شباط 2.1% على أساس سنوي، بما يتماشى مع التقديرات السابقة، مؤكدًا استقرار الأسعار بالقرب من هدف البنك المركزي.
- إيطاليا: انخفض الإنتاج الصناعي بنسبة 0.6% على أساس شهري في يناير/كانون الثاني، وهو أقل بكثير من توقعات السوق بالانتعاش، مما يؤكد استمرار ضعف قطاع التصنيع.
- منطقة اليورو: انخفض الإنتاج الصناعي بنسبة 1.5% على أساس شهري و1.2% على أساس سنوي في يناير، وهو ما يقل بشكل ملحوظ عن توقعات السوق. تُشير البيانات إلى تباطؤ واضح في النشاط الصناعي في جميع أنحاء المنطقة مع بداية العام.
وتُشير البيانات الصادرة اليوم إلى استمرار ضعف القطاع الصناعي الأوروبي، إلى جانب اعتدال النشاط الاقتصادي العام، مع انخفاض تدريجي في ضغوط التضخم في العديد من الاقتصادات. قد يدعم هذا الوضع سيناريو المزيد من التيسير النقدي في أوروبا خلال الفصول القادمة، لا سيما إذا بدأ ضعف النشاط الصناعي يؤثر على الاقتصاد ككل. كما سيتوقف الكثير على التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. قد يؤدي خفض حدة الصراع إلى انخفاض أسعار النفط، وربما إلى أقل من 100 دولار أمريكي للبرميل، مما يُخفف من ضغوط التضخم ويُحسّن آفاق الاقتصاد الأوروبي.
ملخص اليوم: الأسواق تشهد ارتفاعاً هائلاً 🚀 المستثمرون يتوقعون نهاية الحرب 🤝
عاجل: ارتفاع حاد في الأسواق عقب تصريح الرئيس الإيراني بشأن إمكانية إنهاء الصراع 🚨
عاجل: الحرس الثوري الإيراني يهدد بمهاجمة مايكروسوفت وآبل وألفابت ⚔️
ما بعد الحرب الإيرانية: الأسواق والأسعار
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "