8:27 م · ٧ يوليو ٢٠٢٦

انخفاض حاد في ناسداك 🚩 ردود فعل أرباح شركتي ديب سيك وسامسونج تؤدي إلى انخفاض أسهم شركات أشباه الموصلات

أهم النقاط
أهم النقاط
  • تُلقي أرباح سامسونج وإعلان شركة ديب سيك عن تطويرها لشريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها بظلالها على أسهم شركات أشباه الموصلات اليوم.
  • انخفضت أسهم سبيس إكس بنحو 6% بعد طرحها في بورصة ناسداك، على الرغم من حصولها على تقييمات إيجابية من عدة بنوك في وول ستريت.
  • تشهد أسعار النفط انتعاشاً بأكثر من 2% لتصل إلى نحو 74 دولاراً للبرميل، مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وقطر من جهة، وإيران من جهة أخرى، في أعقاب هجمات متعددة استهدفت سفناً تجارية قرب عُمان ومضيق هرمز.

أسهم شركات الذاكرة وأشباه الموصلات تُؤثر سلبًا على أداء وول ستريت اليوم، حيث انخفض مؤشر ناسداك 100 بنحو 2%، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3%، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%. وتراجعت أسهم شركات مايكرون، وسانديسك، وإنتل، وأبلايد ماتيريالز، ومارفيل بنسب تتراوح بين 6% و10%، ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى ردة فعل السوق السلبية تجاه أرباح سامسونج. ويعكس ضعف أداء ناسداك وقطاع أشباه الموصلات اليوم تراجع الثقة في الذكاء الاصطناعي، الذي كان المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار هذا العام. وفي الوقت نفسه، تصاعدت التوترات الجيوسياسية في أعقاب الهجمات على سفن تجارية قرب عُمان ومضيق هرمز، مما زاد من حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة وقطر. كما تُؤثر أسعار النفط المرتفعة سلبًا على أسهم شركات التكنولوجيا.

 

  • تراجعت أسهم شركة إنفيديا بعد أن أفادت رويترز بأن شركة ديب سيك الصينية الناشئة تعمل على تطوير شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها، وهي خطوة قد تقلل اعتمادها في نهاية المطاف على معالجات إنفيديا وهواوي.
  • أدى هذا الخبر إلى موجة بيع واسعة النطاق في أسهم شركات أشباه الموصلات. فقد انخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بأكثر من 5%، بينما سجلت شركات إنتل ومايكرون ومارفيل وويسترن ديجيتال وسانديسك خسائر فادحة.
  • كما يقوم المستثمرون بجني الأرباح بعد الارتفاع القوي الذي شهده القطاع مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تضخم التقييمات واحتمالية أن يشهد موسم الإعلان عن الأرباح القادم تقلبات أكبر بكثير.
  • لم تُسهم أرباح سامسونج أيضًا في دعم القطاع. فعلى الرغم من إعلان الشركة عن نمو قوي استثنائي في الأرباح، إلا أن أسهمها انخفضت، مما زاد من تراجع المعنويات تجاه أسهم شركات الذاكرة وأشباه الموصلات.
  • يستعد السوق أيضًا لإدراج شركة إس كيه هاينكس المرتقب في بورصة ناسداك، في انتظار صدور محضر أول اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش، مما شجع بعض المستثمرين على تقليل تعرضهم للمخاطر.
  • يستعدّ السوق أيضًا لإدراج شركة إس كيه هاينكس المرتقب في بورصة ناسداك، في انتظار صدور محضر أول اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش، مما شجع بعض المستثمرين على تقليل تعرضهم للمخاطر.

 

نتيجة لذلك، فإن الضغط الواقع على أكبر الشركات ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي يؤثر على مؤشر ناسداك الأوسع نطاقاً، نظراً لوزن المؤشر المهيمن لقطاع التكنولوجيا وأهمية شركات مثل إنفيديا، وTSMC، وغيرها من شركات أشباه الموصلات ضمن المؤشر المرجعي.

المصدر: xStation5

 

مخطط US100 (الإطار الزمني للساعة الواحدة)

بالنظر إلى مخطط US100، نلاحظ أن منطقة 30,450-30,800 نقطة قد شهدت ضغط بيع قوي بشكل متكرر. في حال انخفض المؤشر إلى ما دون 29,100 نقطة، فإن الهدف الهبوطي التالي المحتمل سيكون حوالي 28,100 نقطة، حيث ظهرت سابقًا رغبة في الشراء. في الوقت الحالي، يبقى مستوى المقاومة الرئيسي عند 30,000 نقطة.

المصدر: xStation5

 

أسهم شركة TSMC (الفاصل الزمني D1)

تراجعت أسهم شركة تايوان لأشباه الموصلات (TSMC.US)، أكبر مصنّع لأشباه الموصلات في العالم، بنحو 10% عن أعلى مستوياتها الأخيرة، وهي الآن تختبر الحد الأدنى لقناة سعرها الصاعدة. يقع مستوى الدعم الرئيسي قرب 430 دولارًا أمريكيًا للسهم، بينما يبلغ الحد الأعلى للقناة حاليًا حوالي 480 دولارًا أمريكيًا. أما مستوى المقاومة الأقرب فهو المتوسط ​​المتحرك الأسي لـ 50 يومًا (الخط البرتقالي)، والذي يقع حاليًا قرب 450 دولارًا أمريكيًا.

المصدر: xStation5

 

لماذا تتراجع أسهم سامسونج؟

على نحوٍ مُفارِق، لم تكن أرباح سامسونج هي المشكلة. بل على العكس، فقد أعلنت الشركة عن زيادةٍ في أرباحها التشغيلية بلغت 19 ضعفًا، متجاوزةً نتائج العام الماضي بشكلٍ ملحوظ. مع ذلك، تنظر أسواق الأسهم إلى المستقبل لا إلى الماضي. وخلص المستثمرون إلى أن حتى هذه الأرقام المذهلة لا تُقدّم سببًا جديدًا مُقنعًا لتبرير المزيد من التوسع في تقييمات الشركات المُرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

 

  • أولًا، كانت التوقعات قد بلغت مستوياتٍ عاليةً للغاية. فقد كانت شركات تصنيع الذاكرة من بين أكبر المستفيدين هذا العام من طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، ما يعني أن الأرباح القياسية لم تتجاوز توقعات المحللين إلا بشكلٍ طفيف. وهذا رد فعلٍ كلاسيكيّ يُشبه "الشراء عند الإشاعة، والبيع عند الخبر"، حيث تُصبح النتائج الممتازة فرصةً لجني الأرباح.
  • ثانيًا، لم تُصدر سامسونج سوى أرباحٍ أولية، ولم تُقدّم معلوماتٍ مُفصّلة عن أعمالها في مجال أشباه الموصلات أو توجيهاتٍ مُحدّثة للمستقبل. وبقي المستثمرون دون إجابةٍ واضحة على السؤال الرئيسي: هل يُمكن الحفاظ على معدلات النمو الحالية المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي خلال الفصول القادمة؟
  • من المُفارقة أن سامسونج لم تُصدر سوى أرباحٍ أولية، ولم تُقدّم معلوماتٍ مُفصّلة عن أعمالها في مجال أشباه الموصلات أو توجيهاتٍ مُحدّثة للمستقبل. وبقي المستثمرون دون إجابةٍ واضحة على السؤال الرئيسي: هل يُمكن الحفاظ على مُعدّلات النمو الحالية المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي خلال الفصول القادمة؟ ازدادت الضغوط على معنويات المستثمرين نتيجةً لتزايد الشكوك حول استدامة دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. فقد دفعت التقارير التي تفيد بأن شركة ميتا تدرس تسويق فائض قدراتها الحاسوبية، بالإضافة إلى أنباء تطوير شركة ديب سيك لمعالج ذكاء اصطناعي خاص بها، المستثمرين إلى إعادة تقييم الطلب طويل الأجل على أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي. لا يعني هذا بالضرورة أن الطلب يتراجع اليوم، ولكنه زاد من المخاوف من أن طفرة الاستثمار الحالية في الذكاء الاصطناعي قد لا تستمر إلى أجل غير مسمى.

في نهاية المطاف، لم تخيب سامسونج الآمال فيما يتعلق بالأرباح. بل شعر المستثمرون بخيبة أمل لأن نتائجها القياسية لم تُحفز مزيدًا من المكاسب في قطاع أشباه الموصلات. ومع ارتفاع التقييمات بالفعل، لم يكن حتى الأداء المالي المتميز كافيًا لجذب المزيد من عمليات الشراء، مما جعل السوق أكثر حساسية للمخاطر الدورية التي تواجه هذا القطاع.

 

أسهم سامسونج (الفترة الزمنية D1)

تشهد أسهم سامسونج حاليًا تصحيحًا لجزء كبير من ارتفاعها الأخير، حيث تراجعت إلى ما دون المتوسط ​​المتحرك الأسي لـ 50 يومًا (الخط البرتقالي)، في حركة تُشبه تصحيح مارس-أبريل 2026 الذي نجم عن التوترات في الشرق الأوسط. ويتداول السهم حاليًا بانخفاض يقارب 25% عن أعلى مستوى له على الإطلاق.

المصدر: xStation5

٧ يوليو ٢٠٢٦, 9:08 م

أسهم اليورانيوم بعد موجة البيع : 📉 انخفضت أسهم شركة يورانيوم إنرجي بنسبة 50% عن أعلى مستوياتها

٧ يوليو ٢٠٢٦, 7:31 م

📈 ارتفاع أسعار النفط بنسبة 2%

٧ يوليو ٢٠٢٦, 6:48 م

انخفاض سهم شركة سبيس إكس بنسبة 6% رغم موجة من التوقعات الإيجابية في وول ستريت 📉

٧ يوليو ٢٠٢٦, 6:03 م

افتتاح السوق الأمريكي: US100 يتراجع ب 1% مع تراجع أسهم أشباه الموصلات 📉 أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى ومؤشر داو جونز الصناعي يرتفعان

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "