صرح زياد المرشد، النائب التنفيذي وكبير الإداريين الماليين في شركة أرامكو السعودية ، أنه على الرغم من التحديات التي واجهتها سوق النفط في الفترة الماضية، إلا أن تأثير تراجع الأسعار على أرامكو كان نصف التأثير الذي لحق بشركات النفط الأخرى وأوضح المرشد ، أن هذا يعكس قدرة الشركة على التكيف مع المتغيرات العالمية."
مشيرا أنه يتوقع استمرار ارتفاع الطلب العالمي على النفط خلال عام 2025، مع تقديرات بوصول الطلب إلى 106.1 مليون برميل يومياً بنهاية العام المقبل مضيفا: "أرباحنا وتدفقاتنا النقدية تضعنا في صدارة الشركات المدرجة الأكثر ربحية في 2024، بعد تسجيل صافي أرباح بأكثر من 398 مليار ريال " وتابع: "هذا يعطي أرامكو ثقة في استدامة نموها، حيث تمتلك الشركة طاقة إنتاجية فائضة تصل إلى 3 ملايين برميل يومياً، ما يمنحها مرونة كبيرة في تلبية احتياجات السوق العالمية".
الجدير بالذكر أنه نوه المرشد إلى أن "أرامكو" ستواصل الاستثمار في تقنيات متقدمة لزيادة كفاءتها وتحقيق التوازن بين الحفاظ على مستوى الإنتاج وضمان استدامة عملياتها في المستقبل.
وقال المرشد إن "أرامكو مستعدة لمواجهة التحديات الجديدة، وستظل رائدة في مجال الطاقة، مع التزامها بتوفير الطاقة اللازمة لتلبية احتياجات العالم، وابتكار الحلول التي تدعم النمو المستدام".
مؤكدا على التزام الشركة المستمر بتعزيز استثماراتها في مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي وأوضح أن أرامكو حددت نطاقاً استرشادياً للاستثمار الرأسمالي يتراوح بين 52 و58 مليار دولار لعام 2025، وهو ما يعكس توجه الشركة نحو الابتكار والاستدامة.
في الإطار ذاته أضاف المرشد أن أرامكو، بفضل متانة مركزها المالي، نجحت في تجنب اللجوء إلى أسواق الدين في الأوقات الاقتصادية الضبابية كما أشار إلى أن الشركة قامت بإصدار سندات وصكوك بقيمة 9 مليارات دولار في عام 2024، ولاقت هذه الإصدارات إقبالاً كبيراً من قبل المستثمرين.
بخصوص مشاريع الشركة أكد المرشد أن مشاريع الشركة في قطاع التكرير والكيميائيات ستحقق إضافة بنحو 10 مليارات دولار سنوياً بحلول عام 2030، مشيراً إلى طموحات "أرامكو" لزيادة الطاقة الإنتاجية للغاز بنسبة 60% بحلول عام 2030 مقارنة بعام 2021.
في وقت سابق أعلن أن أرباح شركة أرامكو السعودية قد تراجعت بنسبة 12.39% في العام 2024، إلى نحو 398.42 مليار ريال ، مقابل نحو 454.76 مليار ريال فب العام الذي سبقه.
قالت الشركة في بيان على "تداول السعودية"، إن الانخفاض يعكس بشكل أساسي تأثير انخفاض الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات، وارتفاع تكاليف التشغيل، وانخفاض دخل التمويل والدخل الآخر وقد قابل ذلك جزئيًا انخفاض ضرائب الدخل والزكاة.
يُعزى هذا الانخفاض في المقام الأول إلى انخفاض أسعار النفط الخام والكميات المباعة، بالإضافة إلى انخفاض أسعار المنتجات المكررة والكيميائية. وقابل ذلك جزئيًا ارتفاع الكميات المباعة من المنتجات المكررة والكيميائية.
مساهمو أدنوك للغاز يقرون توزيعات أرباح بقيمة 3.6 مليار دولار
عاجل: ارتفاع طفيف في سعر EURUSDبعد صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات في منطقة اليورو 💡
الجدول الزمني الاقتصادي: "الموعد النهائي" لإيران لفتح مضيق هرمز
السعودية تعزز تسعير النفط برفع قياسي لعلاوة الخام العربي الخفيف في الأسواق الآسيوية
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "