مؤشر ثقة المستهلك بجامعة ميشيغان (الولايات المتحدة الأمريكية) - مارس: 53.3 (التقدير: 53.5؛ السابق: 55.5)
- الوضع الحالي: 55.8 (التقدير: 55.8؛ السابق: 57.8)
- التوقعات: 51.7 (التقدير: 53.8؛ السابق: 54.1)
- توقعات التضخم لسنة واحدة: 3.8% (التقدير: 3.4%؛ السابق: 3.4%)
- توقعات التضخم لخمس إلى عشر سنوات: 3.2% (التقدير: 3.2%؛ السابق: 3.3%)
تراجعت ثقة المستهلك بشكل أكبر في مارس، حيث جاءت أقل من التقديرات في جميع المجالات. وأشارت مديرة الاستطلاع، جوان هسو، إلى أن أسعار البنزين كان لها التأثير المباشر الأكبر على المستطلَعين هذا الشهر، على الرغم من أن مدى انعكاس هذه التكاليف على مستويات الأسعار العامة لا يزال غير مؤكد.
تُعدّ أسعار البنزين من أقوى العوامل النفسية المؤثرة على ثقة المستهلك، فهي ظاهرة للعيان، ويتم شراؤها بشكل متكرر، وتُثقل كاهل الأسر ذات الدخل المنخفض بشكل غير متناسب، مما يجعلها مؤشراً موثوقاً لشعور الأمريكيين العاديين تجاه وضعهم المالي.
حول استطلاع جامعة ميشيغان
يُعدّ مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان أحد أهم المؤشرات التي تُتابع عن كثب لقياس ثقة الأسر الأمريكية. يستند هذا المؤشر إلى حوالي 600 مقابلة هاتفية (مُفهرسة وفقاً للربع الأول من عام 1966 = 100)، ويرصد آراء المستجيبين حول أوضاعهم المالية الشخصية، والظروف الاقتصادية العامة، ونواياهم في شراء السلع المعمرة. وتولي الأسواق اهتماماً خاصاً لإصداره الأولي في منتصف الشهر، والذي قد يؤثر على عوائد سندات الخزانة، وعقود الأسهم الآجلة، والدولار الأمريكي، على الرغم من أن تأثيره على السوق قد تراجع نوعاً ما مقارنةً بالعقود السابقة.
ملخص اليوم: الأسواق تشهد ارتفاعاً هائلاً 🚀 المستثمرون يتوقعون نهاية الحرب 🤝
عاجل: ارتفاع حاد في الأسواق عقب تصريح الرئيس الإيراني بشأن إمكانية إنهاء الصراع 🚨
عاجل: الحرس الثوري الإيراني يهدد بمهاجمة مايكروسوفت وآبل وألفابت ⚔️
ما بعد الحرب الإيرانية: الأسواق والأسعار
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "