6:51 م · ٢ يوليو ٢٠٢٦

يواصل النفط خسائره مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط، مما يدفع الأسعار نحو 70 دولارًا

واصلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضها يوم الخميس، مقتربةً من مستوى 70 دولارًا للبرميل، ومُبددةً بذلك جميع المكاسب التي حققتها تقريبًا جراء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. ويُقلل المستثمرون بشكل متزايد من مخاطر انقطاع الإمدادات لفترات طويلة، مع عودة التركيز إلى أساسيات السوق، بما في ذلك المفاوضات الأمريكية الإيرانية، واجتماع أوبك+ المرتقب، وتوقعات الطلب العالمي على النفط. ومن العوامل الأخرى التي تُساهم في تهدئة السوق، عودة حركة ناقلات النفط تدريجيًا إلى وضعها الطبيعي عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.

 

أسعار السوق في حالة تهدئة

انخفض خام برنت إلى حوالي 70.7 دولارًا للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ ما قبل اندلاع الصراع الأمريكي الإيراني. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، متراجعًا إلى ما دون 67 دولارًا للبرميل.

خلال فترة الصراع، شهد كلا الخامين ارتفاعًا حادًا مع تزايد علاوات المخاطر الجيوسياسية. مع ذلك، تلاشت معظم تلك المكاسب بعد وقف إطلاق النار الذي استمر 60 يومًا وبدء المفاوضات غير المباشرة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم.

 

مضيق هرمز يُسهم في تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات

كان تحسن الأوضاع في مضيق هرمز أحد أبرز العوامل الدافعة وراء الانخفاض الأخير في أسعار النفط. فقد استمرت حركة ناقلات النفط عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي في التعافي، مما قلل المخاوف بشأن احتمالية حدوث اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية.

قبل النزاع، كان ما يقرب من خُمس صادرات النفط والبترول العالمية يمر عبر المضيق، مما جعل أي تغيير في التوترات الإقليمية عاملًا مهمًا في تحديد أسعار النفط.

 

المخزونات الأمريكية لا تدعم الأسعار

جاءت ضغوط إضافية نحو الانخفاض عقب التقرير الأخير الصادر عن وزارة الطاقة الأمريكية.

انخفضت مخزونات النفط الخام بنحو مليوني برميل، لكن هذا الانخفاض كان أقل مما توقعه السوق.

عززت هذه البيانات الرأي القائل بأن سوق النفط العالمي لا يزال يتمتع بإمدادات جيدة نسبيًا، مما يحد من احتمالية ارتفاع أسعار النفط الخام مرة أخرى.

 

قد تزيد منظمة أوبك+ الإنتاج مجدداً

يُعدّ اجتماع أوبك+ هذا الأسبوع الحدث الأبرز في سوق النفط.

ووفقاً لتقارير إعلامية، من المتوقع أن تزيد المنظمة حصص الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً بدءاً من أغسطس. وفي حال تأكيد ذلك، ستكون هذه الزيادة الشهرية الخامسة على التوالي، ما يعكس استراتيجية أوبك+ الرامية إلى استعادة الإمدادات تدريجياً مع انخفاض الأسعار

في غضون ذلك، خفّضت أوبك مؤخراً توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 للشهر الثاني على التوالي، حيث قلّصت تقديراتها من 1.17 مليون إلى 970 ألف برميل يومياً. ورغم هذا التخفيض، لا تزال المنظمة تتوقع أن يظل الاقتصاد العالمي متماسكاً رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

 

يعود التركيز إلى الاقتصاد الكلي مع تزايد هبوط أسعار النفط (OIL، اليوم الأول)

مع انحسار التوترات الجيوسياسية، يُركّز المستثمرون مجدداً على سياسة البنوك المركزية وتوقعات التضخم. ويُقلّل انخفاض أسعار النفط من مخاطر تجدد الضغوط التضخمية، ما قد يسمح للبنوك المركزية بالحفاظ على سياسة نقدية أقل تقييداً.

ستحدد الأسابيع المقبلة ما إذا كانت المفاوضات بين واشنطن وطهران ستُفضي إلى اتفاق دائم. إذا استمر خفض التصعيد، وقامت أوبك+ بزيادة الإنتاج كما هو متوقع، فقد يبقى النفط الخام تحت ضغط خلال النصف الثاني من فصل الصيف.

من الناحية الفنية، بات الوضع أكثر صعوبة بالنسبة للمستثمرين المتفائلين في سوق النفط. انخفض سعر عقد النفط بنحو 0.6% اليوم، بينما تراجع مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى 27، مما يشير إلى حالة بيع مفرط بعد الانخفاض الحاد من نطاق 115-120 دولارًا للبرميل.

 

المصدر; xStation5

٢ يوليو ٢٠٢٦, 7:16 م

سجلت مخزونات الغاز الطبيعي لدى إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تغيرات أعلى من المتوقع

٢ يوليو ٢٠٢٦, 6:16 م

افتتاح السوق الأمريكي: ارتفاع مؤشر ناسداك وسط انتعاش قطاع أشباه الموصلات 🔼 انخفاض أسهم تسلا رغم تقرير قوي عن عمليات التسليم

٢ يوليو ٢٠٢٦, 5:40 م

ارتفاع في مساحة زراعة القمح مع إشارة وزارة الزراعة الأمريكية إلى أصغر مساحة محصودة منذ عام 1877 🔼

٢ يوليو ٢٠٢٦, 4:57 م

🟡 الذهب يستعيد بريقه بفضل ضعفNFP

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "