بحسب موقع أكسيوس، أحد أكثر المواقع الإخبارية موثوقية في واشنطن، توصل المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون إلى اتفاق مبدئي بشأن مذكرة تفاهم مدتها 60 يومًا، من شأنها تمديد وقف إطلاق النار وفتح باب المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. كل ما ينقص الآن هو موافقة الرئيس ترامب النهائية، الذي طلب من الوسطاء "بضعة أيام للتفكير في الأمر".
ماذا يتضمن الاتفاق؟
التفاصيل التي كشف عنها أكسيوس دقيقة للغاية. ينص الاتفاق على فتح مضيق هرمز بالكامل - دون رسوم مرور أو مضايقات للسفن - وتلتزم إيران بإزالة الألغام من المضيق في غضون 30 يومًا من التوقيع. في الوقت نفسه، سيتم رفع الحصار البحري الأمريكي بالتزامن مع استئناف حركة الملاحة التجارية. ستلتزم إيران رسميًا بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، وخلال فترة التفاوض التي تمتد 60 يومًا، ستُجرى مناقشات حول كيفية التخلص من اليورانيوم عالي التخصيب وكيفية الحد من تخصيبه مستقبلًا. من جانبها، تعهدت الولايات المتحدة بإجراء محادثات لرفع العقوبات، وفك تجميد الأموال الإيرانية، وإنشاء آلية لإيصال السلع والمساعدات الإنسانية إلى إيران.
لماذا تتفاعل الأسواق فورًا؟
يُعدّ رد فعل السوق، كما يتضح من أسعار اليوم، مثالًا نموذجيًا على "التداول الاستباقي". يتراجع سعر النفط الخام (OIL -0.25%، OIL.WTI -0.48%) لأن إعادة فتح مضيق هرمز المحتملة تُشير إلى عودة النفط الإيراني إلى السوق وزيادة المعروض العالمي. ويتراجع الدولار (USDIDX -0.16%، USDPLN -0.29%) لأن انحسار التوترات الجيوسياسية يدفع رؤوس الأموال بعيدًا عن الأصول الآمنة، مما يُعزز تلقائيًا سعر صرف اليورو مقابل الدولار (EURUSD) (+0.21%) والجنيه الإسترليني مقابل الدولار (GBPUSD) (+0.10%). ويرتفع سعر الذهب ارتفاعًا طفيفًا (+0.11%)، حيث يضعف الدولار، لكن حالة عدم اليقين بشأن نهائية الاتفاق تُبقي المعدن النفيس مرتفعًا كأداة تحوط كلاسيكية قائمة على "الترقب والانتظار". بشكلٍ مفاجئ، يشهد الغاز الطبيعي ارتفاعًا (NATGAS +2.56%)، متأثرًا بحالة عدم اليقين غير المتكافئة في قطاع الطاقة، إذ لم يتم توقيع الاتفاق بعد، وتُسعّر أسواق الغاز مخاطر المزيد من اضطرابات الإمداد.
لماذا لا نحتفل الآن؟
لطالما اعتقد ترامب ومستشاروه أنهم على وشك التوصل إلى اتفاق، إلا أن أيًا من هذه الوعود لم يتحقق حتى الآن. والأهم من ذلك، أن إيران لم تؤكد رسميًا حصولها على "الموافقات اللازمة"، وهذا الادعاء صادرٌ فقط عن مسؤولين أمريكيين لم يُكشف عن هويتهم. تُعدّ وكالة أكسيوس من الوكالات الموثوقة في واشنطن، وتأخذ الأسواق تقاريرها على محمل الجد؛ ومع ذلك، وحتى يوقع ترامب الاتفاق رسميًا، يبقى السيناريو برمته مجرد تقارير غير مؤكدة. تراهن الأسواق اليوم على مجرد احتمال حدوث انفراجة، فإذا فشل الاتفاق، فقد يكون التصحيح حادًا تمامًا مثل الارتفاع الحالي.
في الوقت الحالي، استعاد مؤشر US100 جميع خسائره التي تكبدها خلال اليوم، ويتداول حاليًا على ارتفاع خلال جلسة التداول. المصدر: xStation
ملخص اليوم: لا يزال المشترون يسيطرون على الأسواق رغم الاضطرابات الجيوسياسية ⏰
📆 ثلاثة أسواق تستحق المتابعة الأسبوع المقبل (29.05.2026)
تمويلات الاتحاد الأوروبي؛ وانخفاض EUR/HUF بنسبة 0.5%
🔄 تحديث: إيران ترفض تصريح ترامب - أسعار النفط تنتعش 💥
لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة.