أصدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) تقريرها الأسبوعي عن وضع النفط، والذي أظهر مؤشرات متباينة، وإن كانت سلبية في مجملها، على أسعار النفط الخام. فقد ارتفعت مخزونات النفط الخام التجارية بمقدار 1,925 ألف برميل، متجاوزةً بذلك توقعات السوق بانخفاض قدره 1,200 ألف برميل. ويمثل هذا تباينًا كبيرًا عن بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة أمس، والتي أشارت إلى انخفاض هائل قدره 4.4 مليون برميل.
أهم البيانات:
- النفط الخام: +1,925 ألف برميل (المتوقع: -1,200 ألف برميل)
- البنزين: -4,570 ألف برميل (المتوقع: -1,494 ألف برميل)
- المشتقات النفطية: -3,427 ألف برميل (المتوقع: -2,458 ألف برميل)
على الرغم من أن ارتفاع مخزونات النفط الخام يُعد مفاجأة، إلا أن إجمالي المخزونات لا يزال أعلى بقليل من المتوسط الموسمي للخمس سنوات الماضية. تجدر الإشارة إلى أن وزارة الطاقة الأمريكية واصلت ضخ براميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للحفاظ على استقرار السوق؛ إلا أن وتيرة هذه الضخات الحالية أبطأ بكثير من التدخل الحازم الذي شهدته الإدارة في عام ٢٠٢٢.
وقد عوّضت بيانات المنتجات المكررة الإيجابية للغاية جزئيًا تراجع أسعار النفط الخام. وتشير عمليات السحب الكبيرة من البنزين والمشتقات النفطية (التي فاقت التوقعات بكثير) إلى أن الطلب الأساسي في الولايات المتحدة لا يزال قويًا رغم ارتفاع الأسعار والتوترات الجيوسياسية.
وشهد خام غرب تكساس الوسيط تحركًا طفيفًا بعد صدور البيانات. ويقترب سعره من أعلى مستوى له خلال اليوم، أي أقل بقليل من ٩٢ دولارًا أمريكيًا للبرميل. ويقع مستوى المقاومة الرئيسي لهذا السعر عند حوالي ٩٤ دولارًا أمريكيًا للبرميل، أي بالقرب من مستوى تصحيح فيبوناتشي ٣٨.٢.
وإلى جانب بيانات المخزونات، يتفاعل السوق مع التطورات الجيوسياسية المتسارعة. فقد أشار الرئيس دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف المحادثات الدبلوماسية مع إيران في وقت مبكر من يوم الجمعة المقبل. يدفع احتمال تحقيق انفراجة دبلوماسية المتداولين إلى تقليص "علاوة المخاطر الجيوسياسية"، حتى مع استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. في الوقت الراهن، يوازن السوق بين الطلب المحلي القوي على الوقود والأمل في التوصل إلى حل في الشرق الأوسط.
المصدر: xStation5
➡️ زوج اليورو/الدولار الأمريكي وسط الركود التضخمي الأوروبي والصدمة الجيوسياسية
الولايات المتحدة: وول ستريت تتجاهل المخاوف بشأن إيران، وتتطلع إلى نتائج تسلا
ارتفع البيتكوين 4% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ بداية فبراير 2026
قفزة في صادرات النفط السعودية تعزز مستويات الإنتاج والاستهلاك المحلي في فبراير 2026
لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة.