١٠:٥٠ · ٢٩ يوليو ٢٠٢٦

عُمان تعتمد ضوابط جديدة لخصم نفقات الشركات بدءًا من 2027

قواعد جديدة لتنظيم الخصومات الضريبية

أقرت سلطنة عُمان مجموعة من الضوابط الجديدة التي تنظم آلية خصم بعض نفقات الشركات من الدخل الخاضع للضريبة، في إطار تعزيز الشفافية وتحقيق العدالة الضريبية بين المكلفين. ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 يناير 2027، ما يمنح الشركات فترة انتقالية كافية لإعادة تنظيم أنظمتها المحاسبية وتجهيز الوثائق والإجراءات اللازمة للامتثال للمتطلبات الجديدة.

وتستهدف القواعد النفقات التي تتحملها الشركات نتيجة قرارات أو تعليمات صادرة عن الجهات الحكومية أو الهيئات العامة، مع التأكيد على أن قبول خصم هذه المصروفات لن يكون تلقائيًا، بل سيخضع لمراجعة منفصلة وموافقة الجهات المختصة.

 

ثلاثة شروط أساسية لقبول خصم النفقات

حدد القرار ثلاثة متطلبات رئيسية يجب استيفاؤها حتى تتمكن الشركات من خصم هذه النفقات ضريبيًا. ويتمثل الشرط الأول في أن تكون النفقة ضرورية بشكل مباشر لممارسة النشاط الأساسي للشركة، بينما يشترط ثانيًا الحصول على موافقة صريحة من رئيس جهاز الضرائب.

أما الشرط الثالث، فيقضي بأن لا تكون النفقة ناتجة عن مخالفة قانونية أو تقصير في تنفيذ التزام نظامي، بغض النظر عن الجهة التي فرضت ذلك الالتزام. كما لم يحدد القرار سقفًا ماليًا للنفقات المؤهلة، ولم يتضمن إعفاءات خاصة لقطاعات معينة أو آلية موافقة تلقائية.

 

النفقات المشمولة وغير المؤهلة للخصم

تشمل القواعد الجديدة التكاليف الإضافية التي تتحملها الشركات نتيجة تنفيذ تعليمات أو قرارات حكومية، شريطة ارتباطها المباشر بالنشاط التجاري وعدم كونها نتيجة مخالفة أو إهمال.

وفي المقابل، لن تكون الغرامات المالية، أو تكاليف تصحيح المخالفات، أو النفقات الناتجة عن الإخلال بالالتزامات القانونية مؤهلة للخصم. وتهدف هذه الضوابط إلى التمييز بين مصروفات الامتثال النظامي والمصاريف الناتجة عن مخالفات، بما يضمن تطبيقًا أكثر عدالة للقواعد الضريبية.

 

القرار يقتصر على ضريبة دخل الشركات

أكدت السلطات أن القرار رقم 180 لسنة 2026 يقتصر على ضريبة دخل الشركات والمنشآت والمؤسسات والمنشآت الدائمة، ولا يتضمن أي تعديلات على ضريبة الدخل الشخصي.

كما أوضحت أن الحصول على موافقة رئيس جهاز الضرائب لا يشمل جميع المصروفات التشغيلية، وإنما يقتصر على النفقات التي تقع ضمن نطاق المادة 18 مكرر. لذلك، يتعين على الشركات توثيق كل نفقة من خلال ربطها بالقرار الحكومي أو التوجيه الرسمي الذي ترتب عليه تحملها، مع إثبات علاقتها المباشرة بالنشاط التجاري.

 

استمرار القواعد الضريبية الحالية مع إضافة متطلبات جديدة

رغم إدخال هذه الضوابط، ستظل قواعد الخصم الضريبية الحالية سارية، والتي تسمح بخصم المصروفات المرتبطة بتحقيق الدخل، مع استبعاد النفقات غير المرتبطة بالنشاط، والمصروفات الرأسمالية، وبعض المخصصات والضرائب والخسائر المستردة.

ويضيف القرار الجديد مرحلة إضافية للموافقة على بعض النفقات دون إلغاء الشروط الأساسية المعمول بها، ما يعني أن الشركات ستكون مطالبة بالالتزام بالقواعد الحالية والمتطلبات الجديدة في الوقت نفسه.

 

استعدادات الشركات قبل بدء التطبيق

أمام الشركات حتى بداية عام 2027 لتحديث إجراءاتها الداخلية بما يتوافق مع النظام الجديد، وذلك من خلال فصل النفقات الناتجة عن القرارات الحكومية عن المصروفات التشغيلية المعتادة، وإنشاء سجلات محاسبية مستقلة لها، مع الاحتفاظ بكافة المستندات الداعمة.

كما ينبغي أن يتضمن ملف كل نفقة القرار الحكومي المرتبط بها، والجهة التي أصدرته، والغرض التجاري من الإنفاق، وقيمة التكلفة، وحالة الموافقة الضريبية. ومن شأن الاستعداد المبكر وتوثيق النفقات بشكل دقيق أن يقللا من احتمالات رفض الخصومات الضريبية، ويعززا التزام الشركات بالمتطلبات التنظيمية الجديدة عند تقديم إقراراتها الضريبية.

Milad Azar

Market Research Analyst • UAE

يشغل منصب **كبير محللي الأسواق المالية** في **XTB** منذ أكثر من ثلاث سنوات، ويتخصص في تحليل الأسواق المالية العالمية، والاقتصاد الكلي، والتحليل الفني، مع تركيز خاص على الأسواق الآسيوية. يحمل درجة **الماجستير في إدارة المخاطر المالية (Master of Science in Financial Risk Management)**. كما يُعد معلقًا اقتصاديًا دائمًا على قنوات **CNBC عربية** و**سكاي نيوز عربية** و**TRT World**.

تغطية سوقية من الطراز الأول
٩ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٦:٠٧

"العالمية القابضة" تعتزم الاستحواذ على 80% من "مارلان سبيس"

٩ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٣:٥٢

تصرفات عقارات دبي تتجاوز 4.4 مليارات درهم في يومين

٩ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٣:٣٧

أسواق الإمارات ترتفع وسط انتعاشة لأسهم ثقيلة

٩ سبتمبر ٢٠٢٦, ١١:٥٧

الجدول الزمني الاقتصادي: طغى الصراع في الشرق الأوسط على البيانات الاقتصادية الكلية ⚔️

لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة.

الأدوات المالية التي نقدمها، وخاصة العقود مقابل الفروقات، يمكن أن تكون خطرة للغاية. يرجى النظر فيما إذا كنت تفهم المخاطر وتستطيع تحمّل خسارة رأس المال. تخضع XTB لتنظيم هيئة سوق المال (CMA)

الأدوات المالية التي نقدمها، وخاصة العقود مقابل الفروقات، يمكن أن تكون خطرة للغاية. يرجى النظر فيما إذا كنت تفهم المخاطر وتستطيع تحمّل خسارة رأس المال. تخضع XTB لتنظيم هيئة سوق المال (CMA)

الأدوات المالية التي نقدمها محملة بالمخاطر. تخضع XTB لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية (CMA).