اقرأ أكثر
١٨:٢٢ · ١٥ مايو ٢٠٢٦

الإمارات توسّع قدراتها النفطية بمشروع استراتيجي جديد نحو الفجيرة

تواصل دولة الإمارات تعزيز مكانتها كمركز عالمي موثوق لتصدير الطاقة من خلال مشروع استراتيجي جديد تنفذه شركة أدنوك، يهدف إلى مضاعفة القدرة التصديرية للنفط عبر ميناء الفجيرة بحلول عام 2027. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود الدولة لتأمين مسارات بديلة لصادرات النفط بعيداً عن مضيق هرمز، الذي يشهد توترات جيوسياسية متزايدة في المنطقة.

 

ويحمل المشروع الجديد اسم “غرب–شرق 1”، حيث تعمل “أدنوك” حالياً على تطويره ضمن خطة أوسع لتعزيز مرونة البنية التحتية للطاقة في الإمارات وتلبية الطلب العالمي المتنامي على إمدادات النفط. وقد وجّه سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان بتسريع تنفيذ المشروع خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة “أدنوك”، مشدداً على أهمية الإنجاز السريع للمشروع في ظل المتغيرات العالمية في أسواق الطاقة.

 

ويعتمد المشروع على توسيع شبكة نقل النفط إلى إمارة الفجيرة الواقعة على خليج عُمان، والتي تمثل منفذاً استراتيجياً يتيح تصدير الخام الإماراتي مباشرة إلى الأسواق العالمية دون المرور عبر مضيق هرمز. وتملك الإمارات بالفعل خط أنابيب “حبشان–الفجيرة”، الذي ينقل النفط من الحقول البرية في أبوظبي إلى ميناء الفجيرة بطاقة تتراوح بين 1.5 و1.8 مليون برميل يومياً، بينما تصل صادرات أبوظبي النفطية إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً.

 

وتكتسب الفجيرة أهمية متزايدة باعتبارها مركزاً حيوياً لتخزين وتصدير النفط، إذ يضم ميناؤها منشآت قادرة على استيعاب أكثر من 70 مليون برميل من النفط والوقود، إلى جانب دوره كمحطة رئيسية لتزويد السفن بالوقود. كما يُعد الميناء نقطة تصدير أساسية لخام مربان الإماراتي، أحد أبرز الخامات النفطية في المنطقة.

 

وخلال الاجتماع ذاته، أشاد ولي عهد أبوظبي بقدرة “أدنوك” على الحفاظ على استمرارية عملياتها وضمان أمن الإمدادات للعملاء داخل الدولة وخارجها، رغم التحديات الإقليمية والدولية. كما رحّب بالخطط التوسعية لمشروع “تعزيز” للكيماويات، الذي يهدف إلى إنتاج 4.7 مليون طن سنوياً من المواد الكيميائية الصناعية بحلول عام 2028، ليصبح من أكبر المجمعات الكيميائية المتكاملة في منطقة الخليج.

 

ويعكس هذا التوجه الاستراتيجي حرص الإمارات على تنويع منافذ تصدير الطاقة، وتعزيز موقعها كلاعب رئيسي في أسواق النفط والطاقة العالمية خلال السنوات المقبلة.

١٥ مايو ٢٠٢٦, ١٩:٠٥

الهند والإمارات توقعان اتفاقية إطارية للشراكة الدفاعية خلال زيارة مودي

١٥ مايو ٢٠٢٦, ١٧:٠٢

الإمارات تعزز صادرات النفط خارج هرمز عبر خط أنابيب جديد لـ"أدنوك"

١٥ مايو ٢٠٢٦, ١٠:٢٦

التقويم الاقتصادي: تحول التركيز العالمي للبيانات إلى الولايات المتحدة وكندا

١٤ مايو ٢٠٢٦, ١٦:٤٠

أدنوك الإماراتية تتعاون مع 3 شركات لاستثمار 30 مليار دولار لدعم أمن الطاقة

لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة.

الأدوات المالية التي نقدمها، وخاصة العقود مقابل الفروقات، يمكن أن تكون خطرة للغاية. يرجى النظر فيما إذا كنت تفهم المخاطر وتستطيع تحمّل خسارة رأس المال. تخضع XTB لتنظيم هيئة سوق المال (CMA)

الأدوات المالية التي نقدمها، وخاصة العقود مقابل الفروقات، يمكن أن تكون خطرة للغاية. يرجى النظر فيما إذا كنت تفهم المخاطر وتستطيع تحمّل خسارة رأس المال. تخضع XTB لتنظيم هيئة سوق المال (CMA)

الأدوات المالية التي نقدمها محملة بالمخاطر. تخضع XTB لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية (CMA).