٢١:٢٤ · ٢٣ يونيو ٢٠٢٦

السياحة السعودية تواصل صعودها.. 82.7 مليار ريال إنفاق الزوار وخطط توسع فندقي ضخمة حتى 2030

نمو ملحوظ في الحركة السياحية خلال الربع الأول

سجل قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية أداءً قوياً خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفع إجمالي إنفاق الزوار إلى 82.7 مليار ريال، بالتزامن مع زيادة أعداد السياح إلى 37.2 مليون زائر، محققاً نمواً سنوياً بلغ 8%. ويعكس هذا الأداء استمرار الزخم الذي يشهده القطاع ضمن مستهدفات التنمية الاقتصادية وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

 

السياحة المحلية تقود النمو

أظهرت البيانات أن السياحة المحلية كانت المحرك الرئيسي للنمو، بعدما ارتفع عدد السياح السعوديين والمقيمين داخل المملكة بنسبة 16% ليصل إلى نحو 29 مليون سائح، مستحوذين على 78% من إجمالي الزوار. وفي المقابل، تراجع عدد السياح القادمين من الخارج إلى 8.3 مليون زائر بانخفاض سنوي قدره 13%.

ورغم هذا التراجع العددي، حافظ الزوار الدوليون على تأثيرهم الكبير في الاقتصاد السياحي، إذ استحوذوا على ما يقارب 60% من إجمالي الإنفاق السياحي، بإجمالي بلغ 48 مليار ريال، مقارنة بـ 34.7 مليار ريال أنفقها السياح المحليون، ما يعكس ارتفاع متوسط الإنفاق للفرد من الزوار الدوليين.

 

مكة والمدينة تتصدران مؤشرات الضيافة

واصلت مكة المكرمة والمدينة المنورة تحقيق أفضل النتائج في قطاع الضيافة، مستفيدتين من الطلب المرتبط بالسياحة الدينية. فقد سجلت مكة معدلات إشغال مرتفعة بلغت 73% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، بينما وصلت النسبة في المدينة المنورة إلى 76%.

كما حافظت المدينتان على الصدارة من حيث أسعار الغرف الفندقية، حيث بلغ متوسط سعر الغرفة في مكة 918 ريالاً بزيادة سنوية بلغت 24%، فيما وصل المتوسط في المدينة المنورة إلى 878 ريالاً بارتفاع نسبته 5.7%.

 

توسع كبير في الطاقة الفندقية

يضم السوق السعودي حالياً أكثر من 176 ألف غرفة فندقية موزعة على مختلف مناطق المملكة، مع هيمنة الفنادق الفاخرة التي تمثل نحو ثلثي المعروض الفندقي.

وتتجه المملكة إلى تعزيز هذا المعروض من خلال إضافة 105,500 غرفة فندقية جديدة ضمن 382 منشأة بحلول عام 2030، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. ومن المنتظر دخول 18,150 غرفة جديدة إلى الخدمة خلال عام 2026 فقط، مع استحواذ مكة المكرمة والمدينة المنورة على نحو 40% من إجمالي التوسعات الجديدة.

 

آفاق واعدة للقطاع السياحي

تشير التوقعات إلى استمرار نمو قطاع السياحة والضيافة في المملكة خلال السنوات المقبلة، مدعوماً بالمشروعات الكبرى وتطوير البنية التحتية السياحية. كما يُنتظر أن تسهم التوسعات الفندقية الجديدة في رفع الطاقة الاستيعابية للوجهات الرئيسة، وتعزيز قدرة المملكة على استقبال أعداد أكبر من الزوار، بما يدعم أهداف التنويع الاقتصادي ويعزز مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي.

Milad Azar

Market Research Analyst • UAE

Senior Market analyst with XTB for more than three years, specializing in global financial market, macroeconomic analysis, technical analysis with a strong focus on Asian market

I hold a master of science degree in Financial Risk management 
regular commentator on CNBC arabia, Skynews and TRT world

تغطية سوقية من الطراز الأول 
١٠ يوليو ٢٠٢٦, ٢٠:٤٠

الاحتياطي الفيدرالي يصدر تقريره نصف السنوي. هل أسعار الأسهم مرتفعة، ولكن هل هناك فقاعة؟

١٠ يوليو ٢٠٢٦, ١٧:٢٤

e& تعزز مركزها المالي ببيع حصتها في Vodafone.. وسيولة تقارب 6 مليارات دولار تدعم خطط النمو

١٠ يوليو ٢٠٢٦, ١٠:٥٨

التقويم الاقتصادي: شركة إس كيه هاينكس وسوق العمل الكندي هما أبرز أحداث اليوم 💡

٩ يوليو ٢٠٢٦, ١٥:١٧

السعودية تفرض رسوماً 2% على تملك غير السعوديين للعقار في 4 مدن رئيسية

لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة.

الأدوات المالية التي نقدمها، وخاصة العقود مقابل الفروقات، يمكن أن تكون خطرة للغاية. يرجى النظر فيما إذا كنت تفهم المخاطر وتستطيع تحمّل خسارة رأس المال. تخضع XTB لتنظيم هيئة سوق المال (CMA)

الأدوات المالية التي نقدمها، وخاصة العقود مقابل الفروقات، يمكن أن تكون خطرة للغاية. يرجى النظر فيما إذا كنت تفهم المخاطر وتستطيع تحمّل خسارة رأس المال. تخضع XTB لتنظيم هيئة سوق المال (CMA)

الأدوات المالية التي نقدمها محملة بالمخاطر. تخضع XTB لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية (CMA).