تخطط مصر لإنشاء محطات كهرباء جديدة تعمل بالغاز الطبيعي بنظام الدورة المركبة، بقدرة إجمالية تصل إلى 5 آلاف ميغاواط، وبتكلفة استثمارية مبدئية تقدر بنحو 5 مليارات دولار، بحسب مسؤول حكومي.
المصدر قال إن الخطة تستهدف دخول القدرات الجديدة الخدمة تدريجياً بدءاً من 2033، مضيفا انه : "يجرى حالياً إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية لتلك المحطات، تمهيداً للحصول على الموافقات وتخصيص الأراضي للمواقع النهائية".
هذا وحددت الحكومة المصرية عدداً من المواقع المقترحة للمشروعات، من بينها مدينة ديروط في محافظة أسيوط جنوبي البلاد، لإنشاء محطة بقدرة تصل إلى 2000 ميغاواط، إلى جانب أرض محطة جنوب القاهرة القديمة لإنشاء محطة بقدرة تقارب 1500 ميغاواط.
تجري حالياً دراسة مواقع أخرى لاستكمال القدرة المستهدفة المتبقية، البالغة نحو 1500 ميغاواط، تمهيداً لاختيار المواقع النهائية وتخصيص الأراضي اللازمة كما تأتي الخطة لمواكبة نمو الطلب على الكهرباء في مصر، الذي يتراوح بين 4% و7% سنوياً، بحسب المسؤول، مع التوسع في محطات الدورة المركبة الأعلى كفاءة في استهلاك الوقود، بما يقلص الاعتماد على المازوت في توليد الكهرباء.
الجدير بالذكر أنه تعتمد محطات الدورة المركبة على استغلال الحرارة الناتجة عن تشغيل التوربينات الغازية لإنتاج بخار يشغّل توربينات بخارية لتوليد كهرباء إضافية، ما يرفع كفاءة استخدام الوقود مقارنة بمحطات الدورة البسيطة.
تبلغ القدرات الإجمالية للشبكة القومية للكهرباء في مصر نحو 60 ألف ميغاواط، مقابل أحمال قصوى تقترب من 40 ألف ميغاواط خلال ذروة الصيف. واستثمرت مصر نحو 965 مليار جنيه (قرابة 19.8 مليار دولار) خلال العقد الماضي في مشروعات إنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها، بالتزامن مع تطوير الشبكة والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والربط الكهربائي مع دول الجوار.
تنفذ مصر حالياً مشروع مشروع الربط الكهربائي مع السعودية بقدرة 3000 ميغاواط، كما تخطط لتنفيذ مشروعات للربط مع اليونان وقبرص لنقل الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة إلى أوروبا، وترتبط شبكة الكهرباء المصرية بشبكات ليبيا والأردن والسودان، فيما تستهدف التوسع في مشروعات الربط الإقليمي وصادرات الكهرباء خلال السنوات المقبلة.
"العالمية القابضة" تعتزم الاستحواذ على 80% من "مارلان سبيس"
تصرفات عقارات دبي تتجاوز 4.4 مليارات درهم في يومين
أسواق الإمارات ترتفع وسط انتعاشة لأسهم ثقيلة
الجدول الزمني الاقتصادي: طغى الصراع في الشرق الأوسط على البيانات الاقتصادية الكلية ⚔️
لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة.