سجل إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" قفزة كبيرة خلال يوليو 2026، مع عودة جزء من الإمدادات الخليجية التي تعطلت بفعل الحرب على إيران والاضطرابات التي أثرت في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. ويعكس هذا الارتفاع بداية تعافٍ واضح في إنتاج المنظمة بعد تراجعه إلى مستويات تاريخية متدنية خلال مايو.
أوبك تضيف 1.17 مليون برميل يومياً
وفق استطلاع أجرته رويترز، ارتفع إنتاج أوبك إلى نحو 19.85 مليون برميل يومياً في يوليو، بزيادة قدرها 1.17 مليون برميل يومياً عن الشهر السابق.
ويأتي هذا التعافي بعد هبوط حاد في مايو، عندما وصل إنتاج المنظمة إلى أدنى مستوى شهري في استطلاعات رويترز منذ عام 2000 على الأقل، متجاوزاً في انخفاضه مستويات الإنتاج التي شهدها القطاع خلال أزمة جائحة كوفيد-19 عام 2020.
ولا تشمل بيانات يوليو إنتاج الإمارات، التي انسحبت من منظمة أوبك في الأول من مايو.
العراق والكويت في صدارة الزيادة
قاد العراق الارتفاع في إنتاج أوبك خلال يوليو، تلاه الكويت، مع استعادة جزء من الإمدادات التي تأثرت بالاضطرابات الإقليمية.
كما ارتفعت صادرات إيران خلال جزء من الشهر، قبل أن تتراجع الشحنات مجدداً بعد إعادة الولايات المتحدة فرض حصار على موانئ الجمهورية الإسلامية في منتصف يوليو.
في المقابل، سجلت السعودية انخفاضاً طفيفاً في الإمدادات، بينما زادت ليبيا إنتاجها، في وقت لم تتأثر شحناتها بشكل كبير بالاضطرابات المرتبطة بالحرب على إيران.
مضيق هرمز يربك خطط أوبك+
كان سبعة أعضاء في تحالف أوبك+ قد اتفقوا على زيادة الإنتاج خلال يوليو، إلا أن الحرب في الشرق الأوسط والاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز حدّت من القدرة على تنفيذ الزيادة المخطط لها بشكل كامل.
ويُعد المضيق من أهم ممرات تصدير النفط والطاقة من منطقة الخليج، ولذلك فإن أي اضطراب في حركة السفن يمكن أن يمنع تحويل الزيادات الإنتاجية المعلنة إلى إمدادات فعلية تصل إلى الأسواق العالمية.
تعافٍ من أدنى مستوى تاريخي
رغم ارتفاع إنتاج أوبك إلى 19.85 مليون برميل يومياً، فإن الأسواق لا تزال تراقب مدى قدرة الدول الأعضاء على الحفاظ على وتيرة التعافي خلال الأشهر المقبلة.
وتتركز الأنظار على الصادرات الإيرانية، واستقرار الإمدادات الخليجية، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، وخطط أوبك+ لزيادة الإنتاج.
ويستند استطلاع رويترز إلى بيانات تدفقات النفط من مجموعة بورصات لندن وشركات متخصصة في تتبع الشحنات، من بينها «كبلر»، إلى جانب معلومات من مستشارين ومصادر في شركات النفط ومنظمة أوبك.
وبذلك، يمثل ارتفاع يوليو خطوة مهمة نحو استعادة مستويات الإنتاج السابقة، لكن العوامل الجيوسياسية ومسارات الشحن ستظل عوامل حاسمة في تحديد اتجاه إمدادات النفط العالمية خلال الفترة المقبلة.
هل سيقضي التضخم على فرص رفع سعر الفائدة في سبتمبر؟
النفط يقترب خطوة أخرى من 90 دولارًا 🔼 مصادر إيرانية تعلق على وقف إطلاق النار
زوج USDJPY يقترب من 160
شهد الذهب أسرع مكاسب منذ بداية العام 👑
لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة.