١٥:١٥ · ٣٠ يوليو ٢٠٢٦

نظرة أولية على منتجات آبل: مبيعات قوية لأجهزة آيفون مقابل ارتفاع تكاليف الذاكرة

ستعلن شركة آبل اليوم عن نتائجها المالية للربع الثالث من عام 2026 بعد إغلاق السوق. ويترقب السوق هذا التقرير بتوقعات عالية. فبعد فترة شكك فيها المستثمرون في قدرة آبل على تسريع نموها مجدداً، باتت الشركة الآن أمام فرصة لتحقيق أحد أقوى فصول مبيعاتها منذ فترة.

وتشير التقديرات إلى إيرادات تقارب 109 مليارات دولار، أي بزيادة قدرها 16% تقريباً عن العام السابق. ومن المتوقع أن يكون محرك النمو الرئيسي هو هاتف آيفون، مدعوماً بدورة إنتاج ناجحة ورغبة متزايدة لدى العملاء في استبدال أجهزتهم القديمة.

للوهلة الأولى، تبدو التوقعات إيجابية للغاية. فالطرازات الجديدة تجذب المستخدمين، ومبيعات آيفون لا تزال قوية، وقطاع الخدمات يواصل نموه، بل وقد تكتسب آبل حصة أكبر في سوق الهواتف الذكية العالمي.

إلا أن هناك مشكلة كامنة قد تُهيمن على إعلان الأرباح اليوم.

فنقص الذاكرة العالمي يدفع أسعار المكونات الرئيسية إلى الارتفاع. ولا تستطيع آبل، التي تُنتج مئات الملايين من الأجهزة وتستخدم كميات هائلة من الذاكرة في أجهزة آيفون وماك وآيباد، تجنب تأثير ارتفاع التكاليف بشكل كامل.

لذا، قد تُعلن الشركة عن إيرادات قوية للغاية، بينما تواجه في الوقت نفسه ضغوطًا على هوامش الربح. ولن يكون تقرير اليوم اختبارًا للطلب على هاتف آيفون فحسب، بل سيكون أيضًا اختبارًا لقدرة آبل على الحفاظ على ربحية عالية في ظل ارتفاع تكاليف المكونات.

والسؤال الأهم هو: هل ستكون قوة مبيعات آيفون كافية لتعويض الضغط الناتج عن ارتفاع أسعار الذاكرة؟

أهم التوقعات المالية

  • الإيرادات: 108.85 مليار دولار
  • إيرادات المنتجات: 77.25 مليار دولار
  • إيرادات آيفون: 53.60 مليار دولار
  • إيرادات الخدمات: 31.36 مليار دولار
  • إيرادات ماك: 8.62 مليار دولار
  • إيرادات آيباد: 6.89 مليار دولار
  • إيرادات الأمريكتين: 45.42 مليار دولار
  • إيرادات أوروبا: 27.58 مليار دولار
  • إيرادات الصين: 19.58 مليار دولار
  • إيرادات اليابان: 7.49 مليار دولار
  • ربحية السهم: 1.89 دولار
  • إجمالي الربح: 52.13 مليار دولار
  • المصروفات التشغيلية: 18.96 مليار دولار
  • الإنفاق على البحث والتطوير: 11.57 مليار دولار
  • النقد وما في حكمه: 53.15 مليار دولار
  • النفقات الرأسمالية المتوقعة للعام بأكمله: 12.33 مليار دولار

يستعد هاتف آيفون للعودة إلى الصدارة

وفقًا لتوقعات بلومبيرغ، من المتوقع أن تحقق شركة آبل إيرادات تُقدر بنحو 108.9 مليار دولار، مقارنةً بـ 94 مليار دولار في العام السابق. ويمثل هذا نموًا بنسبة 16% تقريبًا، ويؤكد أن دورة المنتجات الحالية تُحقق نتائج قوية للغاية للشركة.

ومن المتوقع أن يستحوذ هاتف آيفون على الحصة الأكبر من هذا النمو. وتشير التقديرات إلى أن إيرادات الهواتف الذكية ستبلغ حوالي 53.6 مليار دولار، مما يُؤكد مجددًا أنه على الرغم من الأهمية المتزايدة للخدمات ونظام آبل البيئي الأوسع، إلا أن هاتف آيفون لا يزال يُمثل جوهر أعمال الشركة.

قد تُشجع طرازات آيفون الجديدة المستخدمين على استبدال أجهزتهم القديمة. وتُعد دورة الترقية بالغة الأهمية لشركة آبل، حيث تمتلك الشركة مئات الملايين من المستخدمين النشطين، مما يعني أن أي انخفاض طفيف في متوسط ​​دورة استبدال الأجهزة يُمكن أن يُترجم إلى مليارات الدولارات من الإيرادات الإضافية. كما قد تُشير المبيعات القوية للطرازات الجديدة إلى أن آبل لا تستفيد فقط من دورة منتجاتها، بل بدأت أيضًا في استقطاب عملاء من المنافسين.

لذا، قد تُشكّل المكاسب المحتملة في الحصة السوقية أحد أهم الجوانب الإيجابية للتقرير. فسوق الهواتف الذكية ناضجٌ بالفعل، وبالتالي فإن ارتفاع حجم المبيعات لا يعود فقط إلى تزايد الطلب في القطاع. بل إن آبل تكتسب حصة سوقية متزايدة على حساب الشركات المصنعة الأخرى. إذا أثبتت آبل نمو مبيعاتها مع تعزيز مكانتها في السوق في الوقت نفسه، فقد ينظر المستثمرون إلى دورة المنتج الحالية على أنها أقوى بكثير مما كان متوقعًا.

قد تنمو آبل بوتيرة أسرع دون رفع الأسعار

أحد أسباب اكتساب آبل لحصة سوقية هو قرارها بالحفاظ على أسعار هواتفها الذكية رغم ارتفاع تكاليف المكونات. تدعم هذه الاستراتيجية الطلب وتُمكّن الشركة من الحفاظ على قدرتها التنافسية، لا سيما في فئة الهواتف الفاخرة. وبالتالي، قد تجذب آبل عملاءً يُفكّرون في شراء أجهزة من شركات مصنعة أخرى.

من جهة أخرى، يُؤدي أي قرار بعدم تحميل المستهلكين التكاليف المتزايدة إلى زيادة الضغط على الربحية. لذا، تواجه آبل معضلة كلاسيكية: إما رفع الأسعار وحماية هوامش الربح جزئيًا، مع خطر إضعاف الطلب، أو الحفاظ على الأسعار وزيادة المبيعات واكتساب حصة سوقية، مع تحمّل جزء أكبر من التكاليف المتزايدة.

في الوقت الراهن، يبدو أن السوق يفترض أن شركة آبل ستختار السيناريو الثاني. فإذا تمكنت الشركة من زيادة مبيعاتها دون تراجع ملحوظ في هوامش الربح، فقد يُظهر ذلك نموًا عالي الجودة. أما إذا جاءت مكاسب الحصة السوقية على حساب انخفاض واضح في الربحية، فقد يُقيّم المستثمرون قوة الدورة الحالية بشكل مختلف.

تبقى الخدمات الركيزة الخفية للأرباح

بينما يستحوذ الآيفون على معظم الاهتمام، يواصل قطاع الخدمات تعزيز الأسس المالية لشركة آبل. وتشير التقديرات إلى أن إيرادات الخدمات ستبلغ حوالي 31.4 مليار دولار. وقد أصبح هذا القطاع، الذي يشمل متجر التطبيقات والاشتراكات والخدمات الرقمية والمدفوعات، أحد أهم مصادر النمو المستقر للشركة.

كما تتمتع الخدمات بأهمية استراتيجية للربحية. إذ يحقق قطاع الخدمات هوامش ربح أعلى من مبيعات الأجهزة، مما يعني أن الحصة المتزايدة للخدمات في مزيج الإيرادات قد تخفف جزئيًا من ضغط التكاليف المرتبط بإنتاج الأجهزة.

وهنا قد يظهر توازن طبيعي. يوفر الآيفون نطاقًا واسعًا ويدفع نمو الإيرادات، بينما تساعد الخدمات في الحفاظ على الربحية العالية للنظام البيئي الأوسع. إذا تجاوز كلا القطاعين التوقعات، فقد تُظهر آبل ليس فقط نموًا سريعًا، بل أيضًا نموًا قويًا وعالي الجودة. أما إذا تراجع زخم الخدمات، فقد يركز السوق بشكل أكبر على ارتفاع تكاليف الذاكرة.

نقص الذاكرة يُصبح اختبارًا لهوامش الربح

قد يكون التحدي الأكبر الذي يواجه آبل حاليًا هو وضع سوق الذاكرة.

يُؤدي السباق العالمي لتطوير الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على الرقائق المتطورة المستخدمة في مراكز البيانات وأنظمة الحوسبة. ويتزايد الطلب من مزودي البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، بينما يدفع محدودية العرض أسعار الذاكرة إلى الارتفاع.

بالنسبة لشركة آبل، تُعدّ هذه المسألة بالغة الأهمية نظرًا لحجم عملياتها الهائل. إذ تحتاج الشركة إلى كميات هائلة من الذاكرة لتصنيع أجهزة آيفون، وماك، وآيباد، وغيرها من أجهزتها. حتى الزيادة الطفيفة في تكلفة أي مكون فردي قد تُترجم إلى مليارات الدولارات من النفقات الإضافية على نطاق آبل.

وقد رفعت آبل بالفعل أسعار بعض منتجاتها، مُعللة ذلك بارتفاع تكاليف الذاكرة. ومع ذلك، سيرغب المستثمرون في معرفة ما إذا كانت الإجراءات المتخذة حتى الآن كافية للحد من تأثير ارتفاع تكلفة المكونات على الربحية. ووفقًا لتقديرات متحفظة، قد تُؤدي تكاليف الذاكرة المرتفعة إلى انخفاض كبير في هامش الربح الإجمالي لشركة آبل.

هذا يعني أن تقرير اليوم قد يكون بمثابة اختبار ليس فقط للمبيعات، بل وقبل كل شيء، لقدرة آبل على حماية هوامش الربح. وسيقوم السوق بتحليل ما إذا كان ضغط التكاليف سيبلغ أدنى مستوياته في وقت مبكر من هذا الربع، أم سيستمر لفترة أطول ويُؤثر سلبًا على النتائج في الفترات القادمة. ولهذا السبب تحديداً قد تكون توقعات هامش الربح للشركة أكثر أهمية من مجرد تجاوز التوقعات المتعلقة بالإيرادات.

قد تُساهم الذاكرة الصينية في حل مشكلة وخلق أخرى

تشير التقارير إلى أن شركة آبل تُفكّر في استيراد الذاكرة من مُصنّعين صينيين، من بينهم CXMT وYMTC. ومن منظور تجاري، يُعدّ هذا التوجّه مفهوماً.

فتنويع قاعدة الموردين قد يُحسّن من توافر المكونات، ويُقلّل من مخاطر النقص، ويُعزّز موقف آبل التفاوضي مع الموردين الحاليين. وفي ظلّ ارتفاع أسعار الذاكرة ومحدودية توافرها، يُمكن أن يُصبح لكلّ مورد إضافي أهمية استراتيجية.

في الوقت نفسه، أثار استخدام الرقائق الصينية المُحتمل معارضة بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي. فقد ظهرت مخاوف بشأن الأمن القومي، ونقل التكنولوجيا، وخطر اعتماد إحدى أهم الشركات الأمريكية على كيانات مرتبطة بالصين. وبالتالي، قد تجد آبل نفسها عالقة بين ضرورة تأمين سلسلة التوريد الخاصة بها والضغوط السياسية المُتزايدة.

تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد حالياً أي تأكيد على استخدام الذاكرة الصينية في أجهزة آبل. وتقتصر التقارير على المناقشات ومصادر التوريد المُحتملة للمكونات. إذا طُرحت هذه المسألة خلال مكالمة الأرباح، فسيبحث المستثمرون عن إجابات حول ما إذا كانت آبل تخطط فعلاً لتوسيع قاعدة مورديها، وكيف تنوي الحد من تأثير نقص الذاكرة على التكاليف.

قد تحدد هوامش الربح رد فعل السوق

قد تُعلن آبل عن نمو قوي للغاية في الإيرادات. فمبيعات آيفون القوية، ونمو إيرادات الخدمات، والمكاسب المحتملة في حصة السوق، كلها عوامل تُشكل صورة إيجابية للغاية.

مع ذلك، سيعتمد رد فعل السوق على مقدار هذا النمو الذي سيبقى في النتائج المالية للشركة بعد احتساب ارتفاع تكاليف المكونات.

 

لذا، ستكون العوامل الرئيسية هي:

  • مستوى هامش الربح الإجمالي،
  • توقعات هامش الربح للربع القادم،
  • تأثير ارتفاع أسعار الذاكرة،
  • قدرة الشركة على تحميل التكاليف على العملاء،
  • معدل نمو قطاع الخدمات،
  • حجم مبيعات أجهزة آيفون،
  • معلومات حول الحصة السوقية،

تعليقات حول أمان وموثوقية إمدادات الذاكرة.

 

قد لا تكون الإيرادات وحدها كافية هذا الربع لتقييم جودة نتائج آبل بشكل عام. فقد تزيد الشركة مبيعاتها وحصتها السوقية، بينما تدفع في الوقت نفسه مبالغ متزايدة مقابل المكونات. ولذلك، سيحاول السوق تحديد ما إذا كان النمو سيظل مربحًا ومستدامًا.

ثلاثة سيناريوهات محتملة: يفترض السيناريو المتفائل تجاوزًا واضحًا لتوقعات المحللين، ومبيعات قوية جدًا لأجهزة آيفون، واستمرار نمو قطاع الخدمات، وتوقعات مستقرة لهامش الربح. وسيكون من المؤشرات الإيجابية الإضافية تأكيد زيادة حصة آبل في سوق الهواتف الذكية العالمي. في هذه الحالة، يمكن اعتبار ارتفاع تكاليف الذاكرة مشكلة مؤقتة تستطيع الشركة التعامل معها بفضل حجمها وقوة علامتها التجارية وربحية قطاع خدماتها العالية.

يفترض السيناريو المحايد نتائج متوافقة عمومًا مع التوقعات، ومبيعات قوية لأجهزة آيفون، مع توقعات حذرة بشأن هوامش الربح. سيؤكد هذا التقرير قوة الطلب، مع إظهاره في الوقت نفسه أن ارتفاع تكاليف المكونات بدأ يحد من جودة النمو.

أما السيناريو المتشائم فيتضمن ضعف مبيعات أجهزة آيفون، وضغطًا واضحًا على هوامش الربح، وتراجعًا في التوقعات بسبب ارتفاع أسعار الذاكرة. قد يؤدي هذا المزيج إلى زيادة المخاوف من أن دورة المنتج الحالية ليست قوية بما يكفي لتعويض ارتفاع التكاليف.

تواجه آبل اختبارًا لجودة نموها

تدخل آبل مرحلة إعلان أرباحها بتوقعات عالية جدًا.

من المتوقع أن يُحفز هاتف آيفون المبيعات، وأن تدعم الخدمات الربحية، وقد تُتيح دورة المنتجات الحالية للشركة زيادة حصتها السوقية. في الوقت نفسه، يُشكل نقص الذاكرة خطرًا جديدًا قد يؤثر على تكاليف الإنتاج ويُقلل من هوامش الربح.

سيجيب تقرير اليوم على عدة أسئلة رئيسية:

 

  • هل ستتجاوز مبيعات آيفون التوقعات؟
  • هل تكتسب آبل حصة أكبر في سوق الهواتف الذكية العالمي؟
  • هل يُبدّل العملاء أجهزتهم بوتيرة أسرع من ذي قبل؟
  • ما مدى سرعة نمو قطاع الخدمات؟
  • ما تأثير ارتفاع أسعار الذاكرة على هوامش الربح؟
  • هل ستواصل آبل رفع أسعار منتجاتها؟
  • إلى متى قد يستمر ضغط التكاليف؟
  • هل ستُنوّع الشركة مصادر توريد الذاكرة؟

 

قد تُعلن آبل اليوم عن نمو قوي جدًا في الإيرادات. ولكن لإقناع السوق، سيتعين عليها إثبات أن النمو يظل مربحًا رغم ارتفاع تكاليف المكونات.

 

النقاط الرئيسية

أعلنت شركة آبل عن أرباحها بإيرادات متوقعة تبلغ حوالي 108.9 مليار دولار. ومن المتوقع أن يكون هاتف آيفون المحرك الرئيسي للنمو، مدعومًا بدورة إنتاج قوية ورغبة متزايدة لدى العملاء في استبدال أجهزتهم.

قد تُمكّن المبيعات القوية شركة آبل ليس فقط من زيادة الإيرادات، بل أيضًا من تعزيز حصتها في سوق الهواتف الذكية العالمي.

يظل قطاع الخدمات الركيزة الثانية لنتائج الشركة، وقد تُساهم ربحيته العالية جزئيًا في تعويض ارتفاع تكاليف إنتاج الأجهزة.

مع ذلك، يبقى النقص في الذاكرة هو الخطر الأكبر. فارتفاع أسعار المكونات قد يُؤثر سلبًا على هوامش الربح، مما يعني أن توقعات ربحية الشركة للأرباع القادمة قد تكون أكثر أهمية من مجرد تجاوز توقعات الإيرادات.

تدرس آبل أيضًا توسيع مصادر توريد الذاكرة، بما في ذلك إمكانية استيراد المكونات من مصنّعين صينيين. قد تُقلل هذه الخطوة من مخاطر النقص، ولكنها ستزيد أيضًا من المخاطر السياسية والتنظيمية والاستراتيجية.

لذا، ستكون نتائج اليوم اختبارًا لأكثر من مجرد الطلب على هاتف آيفون.

قبل كل شيء، ستكون هذه الاختبارات بمثابة اختبار لجودة النمو - ما إذا كان بإمكان شركة آبل زيادة المبيعات، واكتساب حصة سوقية، وفي الوقت نفسه حماية ربحيتها العالية في بيئة تتسم بارتفاع تكاليف الذاكرة.

المصدر: xStation5

٣٠ يوليو ٢٠٢٦, ٢٠:١٩

ارتفاع ناسداك بأكثر من 3% 🚀

٣٠ يوليو ٢٠٢٦, ١٨:٢٠

افتتاحية الولايات المتحدة: ناسداك ينتعش! أرباح مايكروسوفت ولام ريسيرش تُنعش تجارة الذكاء الاصطناعي!

٣٠ يوليو ٢٠٢٦, ١٧:٤٦

معاينة أمازون: خدمات أمازون السحابية مقابل 200 مليار دولار من النفقات الرأسمالية

٣٠ يوليو ٢٠٢٦, ١٥:٥٩

عاجل: بنك إنجلترا يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير

لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة.

الأدوات المالية التي نقدمها، وخاصة العقود مقابل الفروقات، يمكن أن تكون خطرة للغاية. يرجى النظر فيما إذا كنت تفهم المخاطر وتستطيع تحمّل خسارة رأس المال. تخضع XTB لتنظيم هيئة سوق المال (CMA)

الأدوات المالية التي نقدمها، وخاصة العقود مقابل الفروقات، يمكن أن تكون خطرة للغاية. يرجى النظر فيما إذا كنت تفهم المخاطر وتستطيع تحمّل خسارة رأس المال. تخضع XTB لتنظيم هيئة سوق المال (CMA)

الأدوات المالية التي نقدمها محملة بالمخاطر. تخضع XTB لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية (CMA).