حقَّقت مجموعة «إي آند» انطلاقةً قوية في نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، مؤكدةً ريادة المجموعة في صياغة المشهد الرقمي المستقبلي، وفرض مكانتها بوصفها مجموعةً رائدة عالميّاً.
الجدير بالذكر أنه ارتفعت الإيرادات الموحَّدة للمجموعة لتصل إلى 19.4 مليار درهم، بنموٍّ نسبته 15.1% على أساس سنوي، في حين بلغ صافي الأرباح الموحَّدة 2.9 مليار درهم، بزيادة قدرها 3.9%، مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي كما بلغت الأرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء 8.6 مليار درهم، بنموٍّ سنوي نسبته 16.5%.
هذا واستمرت قاعدة مشتركي المجموعة في التوسع، حيث وصل إجمالي عدد المشتركين إلى 248 مليون مشترك، بزيادة قدرها 30.8% على أساس سنوي، وفي سُوقها المحلي، حافظت «إي آند الإمارات» على أدائها القوي بزيادة عدد المشتركين ليصل إلى 16.6 مليون مشترك، مدعومةً بتبنِّي حلول الجيل القادم من الاتصالات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي باتت جزءاً أساسيّاً من تجربة العميل.
من جانبه قال مسعود شريف محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إي آند»: «أثبتت «إي آند» أنها تمتلك المقوِّمات القوية والقدرة العالية على التعامل مع مختلف التحديات، من خلال مرونة نموذج أعمالها، فعلى الرغم من المتغيرات الاقتصادية والإقليمية، التي يشهدها العالم، فإن استعدادَنا الاسْتِبَاقِيَّ للمخاطر، فضلاً عن تنويع محفظة الاستثمارات دوليّاً، مكَّننا من الحفاظ على وَتِيرَةِ نموٍّ تصاعدية في مختلف أسواقنا التشغيلية محلياً ودولياً، مؤكدين أن قوتنا تنبع من قدرتنا على التكيف والعمل بمرونة في مختلف الظروف».
مضيفا: نحن نقف اليوم على أرضية صلبة من الإنجازات التي تبعث على الثقة التامة في قدرة «إي آند» على مواصلة مسارها التصاعدي، عبر استراتيجية تشغيلية مواكِبة للمتغيرات. وخلال التحديات الإقليمية، حرصت «إي آند» على أداء واجبها الوطني، عبر تمكين استمرارية الأعمال، وضمان كفاءة عمل الشبكات دون انقطاع، ودعم منظومات العمل والتعليم عن بُعد، وتسخير الإمكانات التكنولوجية كافةً لضمان سلاسة الاتصال والخدمات المتطورة.
في حين لفت مسعود: إلى أن النتائج المالية القوية التي حقَّقتها «إي آند»، في الربع الأول من عام 2026، هي انعكاس لمرونة ونجاح نموذج أعمال الشركة مع الالتزام الكامل بخَلْقِ قيمة مضافة ومستدامة للمساهمين. إذ واصلت «إي آند» مسيرةَ نموِّها خلال الرُّبع الأول من عام 2026، بتحقيق إيرادات موحدة بلغت 19.4 مليار درهم، بنسبة نموٍّ 15.1% مقارنةً بالربع الأول من العام الماضي، كما بلغت الأرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء 8.6 مليار درهم، بنسبة نموٍّ سنوية 16.5%، ما يعكس مكانة «إي آند» بوصفها محركاً أساسيّاً للاقتصاد الرقمي في المنطقة، ومحفِّزاً رئيسياً للحلول الذكية التي ترسم ملامح المستقبل.
الجدول الزمني الاقتصادي: قرار الاحتياطي الفيدرالي، وتقارير أرباح شركات مايكروسوفت، وأمازون، وميتا، وألفابت
حصاد الأسواق: سلسلة من القرارات من الاحتياطي الفيدرالي وبنك كندا، بالإضافة إلى أرباح الربع الأول لشركات مجموعة ماج 7⚡ (29.04.2026)
الإمارات تعيد رسم ملامح سياستها النفطية بخروجها من أوبك
التقويم الاقتصادي: تقرير ثقة المستهلك الصادر عن البنك المركزي الأمريكي في دائرة الضوء
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "