اقرأ أكثر
3:06 م · ٤ مايو ٢٠٢٦

أدنوك الإماراتية تخصص 55 مليار دولار لمشروعات بهدف تسريع النمو وتحقيق استراتيجيتها

قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك ، إنها ستخصص 200 مليار درهم (55 مليار دولار) لتنفيذ مشروعات خلال الفترة من 2026 إلى 2028 بهدف تسريع النمو وتحقيق استراتيجيتها وأكدت الشركة أن هذه المشروعات تعزز خطة أدنوك الخمسية للإنفاق الرأسمالي، وتمهد الطريق لمرحلة جديدة من تنفيذ مشروعات كبرى لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.

جاء الإعلان خلال ملتقى “اصنع مع أدنوك”، الذي عُقد بحضور الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ “أدنوك” ومجموعة شركاتها الذي صرح أن قرار الإمارات الخروج من منظمة البلدان ​المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أوبك+ ليس موجها ضد أحد بل يهدف إلى ‌خدمة المصالح الوطنية للبلاد.

مشيرا أن "قرار الإمارات السيادي بإعادة التموضع في ​منظومة الطاقة العالمية والخروج من أوبك وأوبك+ غير موجه ضد أحد، هذا قرار استراتيجي ومدروس يعكس إمكانياتنا وثقتنا بقدرتنا على ​بناء اقتصاد أكثر تنوعا وطموحنا لمستقبل أفضل".

الجدير بالذكر أنه تم إطلاق مبادرة “Local+” ضمن “برنامج أدنوك لتعزيز المحتوى الوطني في قطاع الصناعة”، وتهدف إلى إعطاء أولوية الاختيار في مشروعات الشركة للمنتجات المصنَّعة في دولة الإمارات لدعم وتعزيز نمو شركات التصنيع المحلية.

كما وقع تسليط الضوء على منهجية عمل “أدنوك” التي تركز على بناء شراكات طويلة الأمد تستند إلى أعلى معايير الأداء، مدعومة بنموذج تشغيلي أكثر سرعة ومرونة وانضباطاً لتنفيذ المشروعات، ومنهجية تركز على الحوكمة المنضبطة والتزام “أدنوك” بتشجيع مشاركة كبيرة من السوق في تنفيذ مشروعاتها.

وأكدت “أدنوك” خلال الفعالية حرصها على دعم التصنيع المحلي عبر تعزيز التعاون بين مقاولي الهندسة والمشتريات والإنشاءات والمصنعين المحليين في إطار “برنامج أدنوك لتعزيز المحتوى الوطني في قطاع الصناعة إذ من المخطط أن تطلق “أدنوك” خلال فعاليات “اصنع في الإمارات”، مبادرة ” ADNOC Value Connect – ملتقى المشتريات” التي ستضم أكثر من 1000 شركة في منظومة تفاعلية تربط المصنّعين المحليين، خاصةً من الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالموردين الرئيسيين ومقاولي الهندسة والمشتريات والإنشاءات، لدعم إبرام شراكات ملموسة تعزز تكامل المنظومة الصناعية ومرونة سلاسل التوريد.

 

 

٤ مايو ٢٠٢٦, 1:25 م

💶صناعة منطقة اليورو: انتعاش هش يخفي مخاطر الركود التضخمي

٤ مايو ٢٠٢٦, 11:06 ص

التقويم الاقتصادي: بيانات مؤشر مديري المشتريات في دائرة الضوء؛ جدول أعمال الشركات لهذا الأسبوع ⬇️

٤ مايو ٢٠٢٦, 10:24 ص

أرباح «سليمان الحبيب» السعودية تتراجع في الربع الأول بـ9.6 % بفعل تكاليف التوسع

٤ مايو ٢٠٢٦, 9:38 ص

حصاد الأسواق: هل سيجلب مشروع الحرية مزيداً من الراحة للأسواق؟ (04.05.2026)

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "