أعلنت أدنوك الإماراتية إطلاق شراكة جديدة باستثمارات تصل إلى 30 مليون دولار مع 3 شركات لتطوير البنية التحتية للطاقة، بما يدعم طموح الشركة وخططها الإستراتيجية حيث كشفت شركة بترول أبوظبي الوطنية عن شراكة استثمارية في قطاع البنية التحتية، مع كل من شركة غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز (GIP)، التابعة لشركة بلاك روك، وشركة العماد القابضة "لِعماد"، المنصة السيادية الاستثمارية التابعة لحكومة أبوظبي، وشركة "تماسيك القابضة".
تستهدف الشراكة ضخ استثمارات تصل إلى 30 مليار دولار في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة وسط آسيا، واغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتأتي الشراكة الجديدة في إطار التوسع المتسارع للاستثمارات في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، وسط تزايد الطلب على المشروعات الحيوية المرتبطة بالنمو الاقتصادي والتحول الصناعي.
يشار أنه تعمل الشراكة على بناء محفظة استثمارية متنوعة في عدد من القطاعات الإستراتيجية، تشمل الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية والمياه وإدارة النفايات، مع التركيز على الأصول القابلة للنمو وتحقيق عوائد طويلة الأجل.
من جهته أكد وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك سلطان أحمد الجابر، أن الشراكة الجديدة تعكس توجُّه الإمارات نحو بناء شراكات نوعية تدعم التنمية الاقتصادية وتعزز أمن الطاقة.
وقال الجابر، إن أدنوك تُواصل ترسيخ مكانتها العالمية بصفتها شركة طاقة تُركّز على النمو والتقدم، من خلال تطوير استثمارات تسهم في تعزيز المرونة الاقتصادية وخلق قيمة مستدامة مضيفا أن الشراكة المقترحة تعتمد على تنفيذ استثمارات منضبطة في أصول عالية الجودة، بالاستفادة من خبرة أدنوك الطويلة في إدارة البنية التحتية وتمويل المشروعات الكبرى، إلى جانب سجلّها في التعاون مع شركاء إستراتيجيين عالميين إذ تأتي الخطوة ضمن إستراتيجية أوسع تتبنّاها الشركة لتعزيز استثماراتها في البنية التحتية والطاقة منخفضة الانبعاثات، مع تنويع مصادر الدخل ودعم النمو طويل الأجل.
من جانب أخر، قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة لِعماد، جاسم بوعتابه الزعابي، إن قطاع البنية التحتية يمثّل إحدى الركائز الرئيسة في إستراتيجية الشركة الاستثمارية، خاصةً في الأسواق التي تشهد طلبًا متزايدًا على المشروعات المستدامة.
بدوره، أكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز، بايو أوغونليسي، أن إطلاق الشراكة الجديدة يعكس التزام الشركة بتوسيع استثماراتها في منطقة الخليج ووسط آسيا وأوضح أن الشركة تتطلع إلى دعم الابتكار والنمو الاقتصادي عبر تطوير مشروعات بنية تحتية بمعايير عالمية، بما يعزز مرونة الاقتصادات الإقليمية وقدرتها على استيعاب الطلب المتزايد على الخدمات الأساسية.
الجدير بالذكر أنه تعكس الخطوة استمرار اهتمام المستثمرين العالميين بأسواق الخليج، خاصةً الإمارات، التي أصبحت واحدة من أبرز الوجهات الجاذبة للاستثمارات طويلة الأجل، بفضل استقرارها الاقتصادي وتطور بيئة الأعمال وتوافر الفرص الاستثمارية المجدية.
ملخص السوق: ماذا تعني زيارة ترامب لبكين بالنسبة للأسواق؟
الدار تعزز حضورها في دبي ضمن صفقة استحواذ بقيمة 1.1 مليار درهم
816 مليون درهم أرباح "أدنوك للإمداد والخدمات" في الربع الأول بنمو 20%
التقويم الاقتصادي: الأنظار كلها متجهة نحو المستهلك الأمريكي (14.05.2026)
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "