- سجلت شركة "ألفابت" (Alphabet) إيرادات بلغت 127.6 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة قدرها 25% على أساس سنوي.
- وانخفض صافي الدخل بنسبة 25% ليصل إلى 26.2 مليار دولار، وذلك نتيجة لخسائر في الاستثمارات في الأسهم.
- وبلغت ربحية السهم 2.12 دولار، وهو رقم جاء أقل من توقعات المحللين.
- في المقابل، قفزت إيرادات "جوجل كلاود" (Google Cloud) بنسبة 103% لتصل إلى 30.7 مليار دولار، مع تحقيق هامش تشغيلي أعلى.
- وارتفعت النفقات الرأسمالية إلى 51.4 مليار دولار، مما أدى إلى تدفق نقدي حر سالب.
- وعقب إعلان النتائج، تراجعت أسهم "ألفابت" بنسبة 8.25% في التداولات التي تلت إغلاق السوق.
- سجلت شركة "ألفابت" (Alphabet) إيرادات بلغت 127.6 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة قدرها 25% على أساس سنوي.
- وانخفض صافي الدخل بنسبة 25% ليصل إلى 26.2 مليار دولار، وذلك نتيجة لخسائر في الاستثمارات في الأسهم.
- وبلغت ربحية السهم 2.12 دولار، وهو رقم جاء أقل من توقعات المحللين.
- في المقابل، قفزت إيرادات "جوجل كلاود" (Google Cloud) بنسبة 103% لتصل إلى 30.7 مليار دولار، مع تحقيق هامش تشغيلي أعلى.
- وارتفعت النفقات الرأسمالية إلى 51.4 مليار دولار، مما أدى إلى تدفق نقدي حر سالب.
- وعقب إعلان النتائج، تراجعت أسهم "ألفابت" بنسبة 8.25% في التداولات التي تلت إغلاق السوق.
اختتمت شركة "ألفابت" (Alphabet) الربع الثالث من عام 2026 بإيرادات بلغت 127.6 مليار دولار، بزيادة قدرها 25% على أساس سنوي، وهو الربع الثالث عشر على التوالي الذي تحقق فيه الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة تتجاوز 10%. ومع ذلك، جاء هذا الرقم أقل بقليل من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى نحو 128 مليار دولار. وفي المقابل، ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 30% ليصل إلى 40.6 مليار دولار، بينما تحسن هامش الربح التشغيلي من 30.5% إلى 31.8%. لكن هنا تنتهي الأخبار الإيجابية؛ إذ جاء صافي الدخل مخيباً للآمال، حيث انخفض بنسبة 25% ليصل إلى 26.2 مليار دولار. وبلغ نصيب السهم من الأرباح 2.12 دولار فقط، مقارنة بتوقعات كانت تقترب من 3.00 دولارات. ويعود جزء من هذا الانخفاض في صافي الدخل إلى خسارة قدرها 8.7 مليار دولار في استثمارات الأسهم، ناتجة عن تغيرات في تقييم الأصول المالية التي تمتلكها الشركة. وقد أدت هذه الخسارة إلى تقليص نصيب السهم من الأرباح بمقدار 0.55 دولار، علماً بأن "ألفابت" لم تفصح عن الاستثمارات المحددة التي تسببت في هذه النتيجة السلبية.
ورغم النمو التشغيلي القوي، كان رد فعل المستثمرين سلبياً للغاية؛ إذ تراجعت أسهم "ألفابت" بنسبة 8.25% في التداولات اللاحقة لإغلاق السوق، لتلامس بذلك حاجز الـ 300 دولار النفسي. كما بات السوق يولي اهتماماً متزايداً لتكلفة تمويل توسع الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
أبرز نتائج الربع الثالث من عام 2026:
- الإيرادات: 127.6 مليار دولار (بزيادة 25% على أساس سنوي).
- خدمات "جوجل كلاود" (Google Cloud): 30.7 مليار دولار (بزيادة 103% على أساس سنوي).
- محرك بحث "جوجل" (Google Search): 63.4 مليار دولار (بزيادة 12% على أساس سنوي).
- إعلانات "يوتيوب" (YouTube Ads): 11.2 مليار دولار (بزيادة 9% على أساس سنوي).
- الدخل التشغيلي: 40.6 مليار دولار (بزيادة 30% على أساس سنوي).
- ربحية السهم (EPS): 2.12 دولار، مقابل توقعات بلغت نحو 3.00 دولارات.
- النفقات الرأسمالية (CapEx): 51.4 مليار دولار (بزيادة 114% على أساس سنوي).
- التدفق النقدي الحر: -9.1 مليار دولار.
كانت المفاجأة الإيجابية الأكبر هي جوجل كلاود، التي تبرز بشكل متزايد كركيزة ثانية رئيسية لأعمال ألفابت. فقد ارتفعت إيرادات هذا القطاع بنسبة 103%، مقارنةً بنسبة 82% في الربع السابق، متجاوزةً بذلك توقعات المحللين بشكل ملحوظ. والأهم من ذلك، قفز الدخل التشغيلي لخدمات الحوسبة السحابية من 3.6 مليار دولار إلى 11.1 مليار دولار، بينما ارتفع هامش الربح التشغيلي من 23.7% إلى 36.2%، وهو رقم مثير للإعجاب. وهذا يُقدّم دليلاً قاطعاً على أن ازدهار الذكاء الاصطناعي بدأ يُترجم ليس فقط إلى زيادة في المبيعات، بل أيضاً إلى ربحية أقوى. كما تستفيد جوجل من رقائق TPU الخاصة بها، والتي تُقدّمها بشكل متزايد لعملائها الخارجيين، مما يضعها في منافسة مباشرة مع مُزوّدي البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الآخرين.
ومن المثير للاهتمام، أنه على الرغم من المنافسة المتزايدة من روبوتات الدردشة، سجّلت جوجل أسرع نمو لها في عمليات البحث خلال خمس سنوات، بينما تجاوز عدد مستخدمي تطبيق Gemini النشطين شهرياً مليار مستخدم. في الوقت الحالي، يبدو أن الذكاء الاصطناعي يُعزّز منظومة جوجل، على الرغم من أن خطر استحواذ مساعدي الذكاء الاصطناعي المنافسين على حصة من عمليات البحث لا يزال قائماً.
استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي
يتطلب الحفاظ على مكانة رائدة في طفرة التكنولوجيا الجديدة استثمارات ضخمة من جانب شركة "ألفابت" (Alphabet)؛ إذ أنفقت الشركة 51.4 مليار دولار كنفقات رأسمالية خلال الربع الثالث، وهو ما يعادل أكثر من ضعف المبلغ المستثمر في الفترة نفسها من العام السابق. وقد شهد هذا الربع -مرة أخرى- تجاوز النفقات الرأسمالية للتدفق النقدي التشغيلي، مما أدى إلى تدفق نقدي حر سالب بقيمة 9.1 مليار دولار. وفي الوقت ذاته، جمعت الشركة نحو 28.7 مليار دولار من خلال إصدار سندات، و12.4 مليار دولار عبر إصدار أسهم. ويظل المؤشر الرئيسي هو التقديرات التي أعلنتها "ألفابت" في يوليو بشأن النفقات الرأسمالية، والتي تتراوح بين 195 و205 مليارات دولار لكامل عام 2026؛ وهو ما يعني أن الشركة قد تحتاج إلى إنفاق ما بين 63 و73 مليار دولار في الربع الرابع وحده.
وتُظهر عمليات البيع المكثفة لأسهم "ألفابت" أن "وول ستريت" لم تعد مستعدة لمكافأة عمالقة التكنولوجيا لمجرد تحقيقهم معدلات نمو مبهرة في مجال الذكاء الاصطناعي أو التزامهم باستثمارات ضخمة. فقد انخفض سهم "ألفابت" بنسبة 8.25% عقب إعلان النتائج المالية، ليختبر مستوى الـ 300 دولار، الذي بات يمثل الآن نقطة فنية مهمة. ويعد هذا التراجع لافتاً بشكل خاص، لا سيما وأن إيرادات "جوجل كلاود" (Google Cloud) تضاعفت، كما تحسنت ربحية المجموعة ككل. ويبدو أن المستثمرين يركزون بدلاً من ذلك على ضعف ربحية السهم (EPS) مقارنة بالتوقعات، وتدهور التدفق النقدي، ومخاطر حدوث زيادات إضافية في النفقات الرأسمالية.

ملخص اليوم: تقلبات حادة في سوق السلع الأساسية 🚨 النفط يهبط بنسبة 7%، والذهب يصعد بأكثر من 2% 💥
أسهم "ألستوم" تهوي بنسبة 25% وسط حالة من الذعر عقب خفض التوقعات التجارية للشركة
السوق الأمريكية: نهاية دامية للربع السنوي؛ حيث فقدت شركة "إنتل" نحو ثلث قيمتها، بينما تجاوز سوق العملات المشفرة تداعيات عملية اختراق تعرضت لها أكبر منصة تداول في هذا القطاع.
ملخص السوق: اختراق منصة "بينانس" (Binance) يهز الأسواق، والأسهم الأوروبية تتعرض لضغوط.
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "