تستعد أليك القابضة لطرح 20% من رأسمالها للاكتتاب العام في سوق دبي المالي خلال الفترة من 23 إلى 30 سبتمبر 2025، بينما ستبقي مؤسسة ICD على حصة الأغلبية بنسبة 80%. ويهدف الطرح إلى جذب مستثمرين جدد، وزيادة الشفافية، وتعزيز قاعدة رأس المال لدعم خطط النمو المستقبلية. من المتوقع أن يبدأ تداول السهم تحت الرمز “ALEC” في 15 أكتوبر 2025.
تُعد شركة أليك القابضة (ALEC Holdings) واحدة من أبرز الشركات الهندسية والإنشائية المتعددة التخصصات في المنطقة، حيث تأسست عام 1999 وتوسعت عملياتها لتشمل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بشكل رئيسي.
حققت أليك في عام 2024 إيرادات قدرها 8.1 مليار درهم، مقارنة بـ 6.3 مليار درهم في 2023، ما يمثل نموًا سنويًا بنحو 28%. كما ارتفع صافي الربح من 238 مليون درهم في 2023 إلى 363 مليون درهم في 2024.
من أبرز مقومات الجذب التي تتمتع بها الشركة، وجود محفظة مشاريع (backlog) ضخمة تتجاوز 35.4 مليار درهم حتى نهاية يونيو 2025، مما يمنح رؤية واضحة لتدفقات الإيرادات المستقبلية. كما تحافظ الشركة على وضع مالي قوي، بصافي نقد يبلغ 334 مليون درهم، ما يقلل من المخاطر التمويلية ويزيد من مرونة اتخاذ القرار الاستثماري.
أعلنت الشركة عن نيتها توزيع أرباح نقدية بقيمة 200 مليون درهم في أبريل 2026، تليها توزيعات إضافية قدرها 500 مليون درهم للعام المالي 2026، على دفعتين في أكتوبر 2026 وأبريل 2027. وتخطط لاحقًا لتبني سياسة توزيع نصف سنوية بما لا يقل عن 50% من صافي الأرباح، ما يعزز جاذبيتها للمستثمرين الباحثين عن دخل مستقر.
تعمل أليك على التوسع الجغرافي، خصوصًا في السوق السعودي، من خلال مشاريع ضخمة مثل Qiddiya Speedpark، إلى جانب التوسع في خطوط الأعمال الداعمة كالبناء المعياري، تأجير المعدات، مراكز البيانات، والهندسة الكهربائية والميكانيكية (MEP). كما تستثمر الشركة في الأتمتة والابتكار، وتطمح إلى أن تمثل العمليات المؤتمتة 5% من إجمالي أعمال البناء بحلول عام 2030.
تظهر أليك القابضة كمرشح قوي في سوق الطروحات العامة بفضل أدائها المالي المتين، استراتيجيتها التوسعية، وشفافيتها في السياسات. ومع اقتراب إدراجها في سوق دبي المالي، يبدو أنها في وضع جيد لاستقطاب مستثمرين جادين يبحثون عن نمو مستدام وتوزيعات أرباح واضحة.
ملخص يومي - الأسواق تنتظر خطاب ترامب
عقارات دبي تسجل أداء لافتاً خلال مارس
عاجل: يُظهر مؤشر مديري المشتريات أن التوسع مستمر لكن الضغوط التضخمية تتصاعد
«الهيئة» تسمح لسوق دبي المالي بتمويل المستثمرين للتداول بالهامش
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "