اقرأ أكثر
9:22 م · ٣ أكتوبر ٢٠٢٥

بنوك صينية تقدم ثُلث تمويل مشروع ضخم لشركة أرامكو

قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن أكبر البنوك الحكومية الصينية قدمت تمويلات بمليارات الدولارات لمشروع الغاز الصخري في الجافورة التابع لشركة أرامكو السعودية، دون أن تستثمر صناديق هذه البنوك في المشروع.

يشار أن البنوك الصينية قدمت أكثر من ثلث التمويل لما يمكن أن يصبح أكبر مشروع للغاز الصخري خارج الولايات المتحدة، إذ قدم كل من بنك الصين والبنك الصناعي والتجاري الصيني وبنك التعمير الصيني حوالي مليار دولار وقدم البنك الزراعي الصيني حوالي 750 مليون دولار.

من جانبها ووقعت أرامكو في أغسطس اتفاقية تأجير وإعادة تأجير لمرافق المعالجة بقيمة 11 مليار دولار مع تحالف بقيادة شركة جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز التابعة لشركة بلاك روك الأمريكية، وهي أكبر مستثمر في العالم.

كما نوهت المصادر أن صناديق البنوك الصينية لم تستثمر في المشروع، على الرغم من حصول بعضها على فرصة المشاركة في جولة تمويل الأسهم لمشروع الجافورة، وأشارا إلى التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

يتناقض إحجام الصناديق الصينية عن المشاركة في المشروع مع صفقة لأرامكو تعود إلى عام 2022، عندما انضم (صندوق طريق الحرير) الصيني وشركة (تشاينا ميرتشانتس كابيتال) إلى (بلاك روك) وشركة (كيبل) في مشروع خط أنابيب. ويُظهر إحجام هذه الصناديق أيضا مدى تأثير تدهور العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين على إبرام الصفقات في منطقة الخليج.

بالنسبة لمشروع الجافورة التابع لأرامكو أهمية بالغة في طموحات السعودية لتصبح لاعبا عالميا رئيسيا في مجال الغاز الطبيعي، وتعزيز طاقتها الإنتاجية من الغاز بنسبة 60 بالمئة بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2021 وبموجب بنود الصفقة، ستؤجر (شركة الجافورة لنقل ومعالجة الغاز) أصول معالجة لأرامكو لمدة 20 عاما، إذ ستحتفظ أرامكو بنسبة 51 بالمئة في المشروع بينما تحتفظ المجموعة التي تقودها جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز بنسبة 49 بالمئة.

ووفقا لأربعة مصادر مطلعة فإن جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز التابعة لشركة بلاك روك تشكل ركيزة أساسية لتحالف الجافورة، وانضم إليها مستثمرون من بينهم شركتي مبادلة ولونيت في أبوظبي.

في هذا الاطار ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز في أبريل /نيسان أن بكين أصدرت تعليمات لصناديق الدولة بالابتعاد عن شركات رأس المال الخاص الأمريكية، وحتى عن مديري الصناديق غير الأمريكيين الذين يتعاملون مع أطراف أمريكية.

 

٢ أبريل ٢٠٢٦, 9:03 م

عمومية «ديوا» توزع 6.2 فلس عن النصف الثاني 2025

٢ أبريل ٢٠٢٦, 6:03 م

«تاكسي دبي» تطلق خدمة مركبات ذاتية القيادة

٢ أبريل ٢٠٢٦, 4:52 م

تاسي ينهي الربع الأول 2026 مرتفعاً بـ 7.2%.. وبترورابغ والصناعات الكهربائية الأكثر ارتفاعاً

٢ أبريل ٢٠٢٦, 10:30 ص

التقويم الاقتصادي: تقارير سوق العمل الأمريكية تتنافس على جذب الانتباه وسط التوترات الجيوسياسية (02.04.2026)

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "