في إعلان استراتيجي يعكس القوة الكامنة لقطاع التعدين في المملكة العربية السعودية، كشف الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، عن نتائج استكشافات جيولوجية مبشرة تضع المملكة في صدارة الخارطة العالمية للموارد الاستراتيجية. وقد جاء هذا الإعلان خلال فعاليات المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا، ليؤكد على مساعي المملكة الجادة نحو تنويع مصادر الطاقة وبناء اقتصاد مستدام.
مشروع "جبل صايد": ثروة هائلة من الموارد الاستراتيجية
أثمرت عمليات الاستكشاف في مشروع جبل صايد بمنطقة المدينة المنورة عن تحديد موارد ضخمة تقدر بنحو 110 ملايين طن من الخام. ويتميز هذا الخام باحتوائه على تركيزات عالية من المعادن الأرضية النادرة، خاصة العناصر الثقيلة منها، مصحوبة بنسب واعدة من اليورانيوم. هذا الكشف الاستثنائي يجعل المشروع واحداً من أهم المواقع العالمية الجاري تطويرها في هذا المجال. وفي السياق ذاته، أظهر التعاون الميداني مع شركة "أورانو" الفرنسية مؤشرات اقتصادية إيجابية ومحفزة لإعادة استخلاص اليورانيوم من هذه العمليات التشغيلية.
استراتيجية بناء سلسلة قيمة صناعية متكاملة
لا يتوقف الطموح السعودي عند حدود استخراج الخامات أو تصديرها بشكلها الأولي، بل يمتد إلى استراتيجية شاملة تهدف إلى تأسيس سلسلة قيمة اقتصادية وصناعية متكاملة. يشمل ذلك عمليات المعالجة، الفصل، والتكرير، وصولاً إلى إنتاج أكاسيد العناصر النادرة، واستخلاص اليورانيوم وإنتاج "الكعكة الصفراء". كما تعتمد المملكة على مسارات مبتكرة مثل استخلاص اليورانيوم المصاحب لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية في شمال المملكة، وتوسيع نطاق الاستكشاف عبر مبادرة مسح الغطاء الرسوبي للبحث عن المصادر التقليدية.
شفافية تامة وشراكات دولية موثوقة
شدد الوزير بوضوح على أن المملكة تنتهج سياسة راسخة تعتمد على الشفافية والانفتاح والتعاون الدولي في تطوير برنامجها النووي السلمي. فهي ترفض الأنشطة المخفية وتعمل بوضوح عبر شراكات موثوقة تعزز منظومة عدم الانتشار النووي. وتُعد الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية نموذجاً بارزاً لهذا التوجه، حيث تُوجت مؤخراً باتفاقية لتأمين سلاسل الإمداد للمعادن الحرجة والاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
مستقبل واعد في تنويع مزيج الطاقة الوطني
تسير المملكة بخطى مدروسة نحو بناء مزيج وطني شامل للطاقة يضم الطاقة النووية، ليكون أكثر تنوعاً واستدامة. ومع استمرار النمو المتسارع في الطلب العالمي على الطاقة، تواصل السعودية ترسيخ مكانتها كـ مصدر موثوق وآمن للطاقة، مع الالتزام التام بتعزيز جاهزية الاستجابة الإشعاعية وتطبيق أعلى معايير الأمن النووي بالتعاون مع المجتمع الدولي.
مؤشر مديري المشتريات الأمريكي يرتفع بشكل حاد إلى أعلى مستوى له في خمس سنوات
البنك الأهلي يحصل على موافقة مبدئية للاستحواذ على بنك مصر الإمارات
منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ترفع توقعاتها للاقتصاد العالمي وسط ازدهار الذكاء الاصطناعي
عاجل: مؤشرات مديري المشتريات (PMI) القوية لا تدعم اليورو! زوج اليورو/دولار يختبر مستوى 1.1400 المحوري.
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "