9:37 م · ٥ أغسطس ٢٠٢٦

لبنان يستهدف استعادة السوق السعودية لتعزيز الصادرات الزراعية وجذب الاستثمارات

أكد وزير الزراعة اللبناني الدكتور نزار هاني أن استئناف تصدير المنتجات الزراعية إلى المملكة العربية السعودية يمثل نقطة تحول مهمة للقطاع الزراعي اللبناني، ويعيد فتح أحد أبرز الأسواق التصديرية أمام المزارعين، بعد سنوات من التوقف. كما اعتبر أن هذه الخطوة ستدعم زيادة الإنتاج، وتعزز فرص الاستثمار، وتمهد لشراكات أوسع في مجالات الزراعة والأمن الغذائي بين البلدين.

 

السوق السعودية بوابة لعودة الصادرات الخليجية

أوضح الوزير أن إعادة فتح السوق السعودية تمنح المنتج الزراعي اللبناني فرصة لاستعادة مكانته في الأسواق الخليجية، لافتاً إلى أن السعودية كانت تاريخياً الوجهة الأكبر للصادرات الزراعية اللبنانية قبل توقفها في عام 2021.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل حالياً على استكمال جميع الإجراءات الفنية المتعلقة بالحجر الزراعي ومعايير الفحص والجودة، بهدف استئناف حركة الشحن البري بشكل كامل، إلى جانب استمرار التصدير عبر المنافذ الجوية والبحرية.

 

تعزيز الجودة لاستعادة ثقة الأسواق

شدد الدكتور هاني على أن العودة إلى الأسواق السعودية لا تعتمد فقط على إعادة فتح التصدير، بل تتطلب الالتزام بأعلى معايير الجودة وسلامة المنتجات. ولهذا اعتمدت وزارة الزراعة منظومة متكاملة لتتبع المنتجات الزراعية في جميع مراحلها، بدءاً من المزارع، مروراً بعمليات الفرز والتوضيب والنقل، وصولاً إلى منافذ التصدير.

وأوضح أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان وصول المنتجات اللبنانية إلى الأسواق الخليجية وفق أعلى المواصفات، مع التأكد من خلوها من بقايا المبيدات أو أي ملوثات قد تؤثر على جودتها.

 

فرص استثمارية وخطة لتوسيع الإنتاج

تسعى وزارة الزراعة إلى استثمار عودة الصادرات عبر زيادة الإنتاج الزراعي واستقطاب استثمارات جديدة، مستفيدة من تنوع المحاصيل الزراعية في لبنان والتطور المستمر في تقنيات الزراعة الحديثة، خاصة داخل البيوت المحمية.

كما كشف الوزير عن تعاون متنامٍ مع شركات سعودية متخصصة في الصناعات الغذائية، إضافة إلى مشاركة لبنانية مرتقبة في معرض يقام بالمملكة خلال شهر أكتوبر، حيث سيتم عرض فرص استثمارية جديدة أمام المستثمرين من البلدين.

وتأتي هذه المبادرات ضمن الخطة الزراعية للفترة 2026 – 2035، التي تستهدف تطوير القطاع الزراعي ورفع مساهمته في الاقتصاد الوطني.

 

تطوير سلاسل الإمداد وتعزيز القدرة التنافسية

تركز الاستراتيجية الجديدة على تطوير مراحل ما بعد الحصاد من خلال الاستثمار في مرافق التبريد والتوضيب والتعبئة، وإنشاء مجمعات زراعية حديثة ترفع كفاءة سلسلة الإمداد وتحد من الفاقد.

كما تطبق الوزارة نظام "من المزرعة إلى المائدة" (From Farm to Fork) لضمان تتبع المنتجات وتحسين مستويات الجودة، بما يعزز تنافسية المنتجات اللبنانية في الأسواق الإقليمية والعالمية.

 

الأمن الغذائي محور التعاون بين لبنان والسعودية

يرى وزير الزراعة أن استئناف الصادرات يشكل بداية مرحلة جديدة من التعاون مع المملكة، تتجاوز التجارة التقليدية لتشمل الاستثمار الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي. وأشار إلى وجود تنسيق مستمر بين الجانبين لاستكمال الاتفاقيات الزراعية وتنظيم حركة التبادل التجاري، بما يحقق مصالح البلدين.

وأضاف أن لبنان يمتلك مقومات زراعية تؤهله ليكون شريكاً استراتيجياً في دعم الأمن الغذائي الخليجي، مع الاستفادة من تنوع الإنتاج الزراعي والمواسم المختلفة، وهو ما يعزز فرص بناء شراكات طويلة الأجل في مجالات الزراعة والصناعات الغذائية والاستثمار.

Milad Azar

Market Research Analyst • UAE

Senior Market analyst with XTB for more than three years, specializing in global financial market, macroeconomic analysis, technical analysis with a strong focus on Asian market

I hold a master of science degree in Financial Risk management 
regular commentator on CNBC arabia, Skynews and TRT world

تغطية سوقية من الطراز الأول 
٢١ أغسطس ٢٠٢٦, 5:48 م

عاجل: مؤشر مديري المشتريات للخدمات الأمريكية قوي 🔥 سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي ثابت ↔️

٢١ أغسطس ٢٠٢٦, 5:34 م

35.5 مليار ريال قيمة الصفقات العقارية في السعودية خلال يوليو 2026

٢١ أغسطس ٢٠٢٦, 5:06 م

تراخيص الاستثمار في السعودية تقفز 252% خلال الربع الثاني من 2026

٢١ أغسطس ٢٠٢٦, 4:16 م

دبي الإسلامي يطرح حلولًا تمويلية جديدة لشراء العقارات على المخطط في الإمارات

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "