- انخفض سعر خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
- وتزيد سيطرة الحزب الديمقراطي على الكونغرس من الضغوط على الإدارة الأمريكية لإنهاء الصراع مع إيران.
- وتقدّر مؤسسة "جي بي مورغان" أن سوق النفط العالمية عادت لتشهد فائضاً في المعروض خلال شهر أكتوبر.
- كما تراجع مؤشر "إس أند بي 500" لقطاع الطاقة بنحو 5 في المئة، وسط موجة بيع عامة في الأسواق.
- ولا يزال المتعاملون منقسمين حول ما إذا كانت المخاطر الجيوسياسية ستؤدي إلى مزيد من الانخفاض في الأسعار.
- انخفض سعر خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
- وتزيد سيطرة الحزب الديمقراطي على الكونغرس من الضغوط على الإدارة الأمريكية لإنهاء الصراع مع إيران.
- وتقدّر مؤسسة "جي بي مورغان" أن سوق النفط العالمية عادت لتشهد فائضاً في المعروض خلال شهر أكتوبر.
- كما تراجع مؤشر "إس أند بي 500" لقطاع الطاقة بنحو 5 في المئة، وسط موجة بيع عامة في الأسواق.
- ولا يزال المتعاملون منقسمين حول ما إذا كانت المخاطر الجيوسياسية ستؤدي إلى مزيد من الانخفاض في الأسعار.
شهدت أسعار النفط الخام تراجعاً حاداً في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، حيث انخفض سعر خام برنت إلى ما دون حاجز المئة دولار للبرميل -وهو مستوى ذو دلالة نفسية- وذلك للمرة الأولى منذ أوائل أكتوبر.

- انخفض خام برنت بأكثر من 9% ليصل إلى نحو 95 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 8% ليبلغ حوالي 88 دولاراً للبرميل.
- تسارعت عمليات البيع المكثفة عقب منشور لنائب الرئيس "جي دي فانس"، ألقى فيه باللوم صراحةً على الحرب مع إيران في خسارة الجمهوريين للانتخابات.
- وقد سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس، مما زاد الضغوط على إدارة ترامب للسعي نحو إنهاء الصراع.
- وأشار الرئيس ترامب إلى عدم وجود خطط وشيكة للتصعيد ضد إيران، وهو ما اعتبرته الأسواق خطوة نحو التوصل إلى تسوية دبلوماسية.
- ولا تزال تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قريبة من مستويات ما قبل الحرب، وتشير تقديرات "جي بي مورغان" إلى أن سوق النفط العالمية عادت لتشهد فائضاً في المعروض (بلغ نحو 1.4 مليون برميل يومياً في أكتوبر).
- كما شهدت أسهم قطاع الطاقة تراجعاً؛ إذ انخفض مؤشر "إس أند بي 500" للطاقة بنحو 5%، مع تسجيل خسائر حادة في أسهم شركات مثل "ماراثون بتروليوم" و"فاليرو" و"إيه بي إيه" (APA) وغيرها.
مع ذلك، هناك انقسام في السوق حول مدى استدامة هذا التوجه؛ فبينما يرى بعض المتداولين أن الهزيمة الانتخابية تحد من هامش مناورة ترامب تجاه إيران وتزيد الضغوط للتوصل إلى اتفاق حقيقي -مما قد يدفع الأسعار لمزيد من الانخفاض- يرى آخرون أن هذه الهزيمة المدوية قد تدفع الإدارة لاتخاذ إجراءات أكثر حزماً ضد طهران لإظهار القوة، وهو ما يمثل عاملاً قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. ونظراً لأن خام برنت كان قد حقق مكاسب بنحو 70% هذا العام وسط اضطرابات الإمدادات من منطقة الخليج، فإن السوق -رغم عمليات البيع اليوم- لا تزال تُسعّر علاوة مخاطر جيوسياسية مرتفعة. وسيعتمد المسار المستقبلي للأسعار على ما إذا كانت المؤشرات حول احتمالية إجراء مفاوضات أمريكية-إيرانية ستترجم إلى اتفاقيات ملموسة. وتجدر الإشارة إلى أن الناخبين الأمريكيين وجهوا تحذيراً واضحاً لترامب والحزب الجمهوري؛ ففي نهاية المطاف، لا يولي المواطن الأمريكي العادي اهتماماً كبيراً للسياسة الخارجية بقدر اهتمامه بأسعار الوقود التي باتت أعلى بكثير مما كانت عليه في مطلع العام.
يتراجع خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل، ثم إلى ما دون 95 دولاراً، كاسراً بذلك المستويات المتدنية التي سُجلت في أوائل أكتوبر. ويجري حالياً اختبار مستوى الدعم عند نسبة 38.2% من تصحيح فيبوناتشي للحركة الصعودية الأخيرة. ولتحقيق انعكاس حقيقي في الاتجاه، يتطلب الأمر هبوط السعر إلى ما دون المتوسط المتحرك لفترة 200 وحدة زمنية.
ملخص يومي: "موجة زرقاء" في الكونغرس تثير نشوة في الأسواق، وأسعار النفط تهبط بشدة
عاجل: مخزونات النفط الأمريكية تنخفض بأقل من المتوقع، لكن الأسعار تتراجع على وقع الانتخابات وآمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
افتتاح الأسواق الأمريكية: "الموجة الزرقاء" في الكونغرس تطلق شرارة صعود قوي في وول ستريت، ومؤشر "داو جونز" يربح أكثر من 1000 نقطة
عاجل: الديمقراطيون يسيطرون على مجلسي الكونغرس🗽
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "