أعلن الأمير الوليد بن طلال عن استحواذه على حصة تبلغ 5% في شركة لوسيد (Lucid)، المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، مؤكدًا أن مكتبه قدّم الإفصاح الرسمي إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC) التزامًا بالمتطلبات التنظيمية.
وأوضح الأمير، عبر حسابه على منصة إكس، أن عملية الاستحواذ تمت عندما كانت القيمة السوقية للشركة أقل من ملياري دولار، في خطوة تعكس ثقته في مستقبل الشركة رغم التحديات التي تواجهها خلال الفترة الحالية.
استثمار بقيمة تتجاوز 126 مليون دولار
بحسب البيانات المعلنة، يمتلك الأمير الوليد نحو 19.5 مليون سهم في شركة لوسيد، تبلغ قيمتها السوقية حوالي 126.8 مليون دولار، استنادًا إلى سعر إغلاق السهم عند 6.50 دولار.
ويأتي هذا الاستثمار في وقت شهد فيه سهم الشركة تقلبات حادة، إذ فقد نحو 97% من قيمته منذ إدراج لوسيد في البورصة، نتيجة الضغوط التي واجهتها الشركة في تحقيق الربحية وارتفاع تكاليف التشغيل خلال السنوات الأخيرة.
لوسيد تنفي شائعات الإفلاس والتحول إلى شركة خاصة
تزامن الإفصاح مع نفي شركة لوسيد بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن احتمال التحول إلى شركة خاصة أو التقدم بطلب للحماية من الإفلاس.
وأكدت الشركة أنها لا تدرس أي إجراءات تتعلق بالإفلاس أو الشطب من البورصة، مشيرة إلى امتلاكها سيولة كافية لمواصلة تمويل عملياتها وخططها المستقبلية.
كما أوضحت أن شركة AlixPartners تعمل معها بصفة استشارية لتحسين كفاءة العمليات وتسريع تنفيذ خطط إعادة الهيكلة، وليس لإدارة أي إجراءات مرتبطة بالإفلاس.
إعادة هيكلة وخطط لخفض التكاليف
تواصل لوسيد تنفيذ برنامج واسع لإعادة الهيكلة بقيادة الرئيس التنفيذي الجديد سيلفيو نابولي، الذي تولى منصبه مؤخرًا، إلى جانب تعيين مدير مالي جديد لدعم جهود تحسين الأداء المالي.
وضمن خطة إعادة الهيكلة، أعلنت الشركة عزمها تسريح نحو 18% من موظفيها في الولايات المتحدة، وإلغاء منصب المدير التنفيذي للعمليات، مع تبسيط الهيكل الإداري بهدف خفض النفقات وتعزيز الكفاءة التشغيلية.
نتائج مالية دون التوقعات
كانت لوسيد قد علّقت توقعاتها للإنتاج والإيرادات السنوية بعد تسجيل نتائج مالية أضعف من المتوقع في الربع الأول، متأثرة باضطرابات سلاسل الإمداد التي أثرت على عمليات تسليم السيارات.
وسجلت الشركة إيرادات بلغت 282.5 مليون دولار، مقارنة بتوقعات المحللين التي بلغت 389 مليون دولار، بينما اتسعت الخسائر الصافية إلى 1.13 مليار دولار خلال الفترة نفسها.
ورغم هذه التحديات، تواصل الشركة توسيع عملياتها، بما في ذلك تجميع سياراتها في السعودية، في إطار خططها لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية. كما ينظر إلى استثمار الأمير الوليد بن طلال باعتباره إشارة ثقة في قدرة لوسيد على تنفيذ خطة التعافي وتحسين أدائها خلال السنوات المقبلة، رغم استمرار المنافسة القوية في سوق السيارات الكهربائية العالمي.
90 مليار ريال ذروة مساهمة مشاريع البحر الأحمر الدولية في الاقتصاد السعودي
141 مليار دولار إجمالي أدوات الدخل الثابت في ناسداك دبي
معاينة ميتا: هل سيموّل الإعلان طموحاته في مجال الذكاء الاصطناعي؟
صفقة كبرى على «أدنوك للتوزيع» في سوق أبوظبي بـ 435.14 مليون درهم
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "