حذر الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر من تداعيات التصعيد الجيوسياسي في المنطقة على أسواق الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن استمرار الاضطرابات قد يؤدي إلى نتائج خطيرة على إمدادات النفط العالمية واستقرار السوقى ففي تصريحات نقلتها وكالة Reuters، أعرب ناصر عن قلقه المتزايد إزاء المخاطر التي تواجه الأفراد والبنية التحتية في المنطقة، مؤكداً أن الشركة تتابع التطورات عن كثب في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.
قال ناصر إنه يشعر بقلق متزايد إزاء المخاطر التي يواجهها الأفراد في المنطقة نتيجة التطورات الجيوسياسية الحالية، مشيراً إلى أن تصاعد التوترات قد ينعكس بشكل مباشر على استقرار قطاع الطاقة العالمي وأوضح أن أرامكو تمتلك خططاً جاهزة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، مؤكداً أن الشركة تعمل على ضمان استمرار عملياتها وتقديم خدماتها لعملائها حول العالم دون انقطاع.
مضيفا أن الشركة تبذل قصارى جهدها لتلبية متطلبات غالبية عملائها رغم الظروف الراهنة، في إشارة إلى التحديات التشغيلية التي قد تواجه قطاع الطاقة في ظل أي اضطرابات إقليمية.
وأشار الرئيس التنفيذي لأرامكو إلى أن قدرة إنتاج النفط الاحتياطية العالمية تتركز بشكل كبير في منطقة الخليج، ما يجعل استقرار طرق الشحن أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرار تدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية.
مؤكدا أن استئناف الشحن في مضيق هرمز يمثل عنصراً حاسماً لاستقرار أسواق النفط، نظراً إلى أن المضيق يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
كما لفت ناصر إلى أن الأزمة الجيوسياسية الحالية تأتي في وقت تشهد فيه الاستثمارات العالمية في قطاع الطاقة انخفاضاً إلى أدنى مستوياتها منذ نحو خمس سنوات، وهو ما قد يزيد من هشاشة السوق في مواجهة أي صدمات مفاجئة في الإمدادات.
وأوضح أن استمرار انخفاض الاستثمارات في قطاع الطاقة قد يؤدي إلى تسارع تراجع قيمة بعض الأصول المرتبطة بالصناعة، في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة عالمياً.
في الاطار ذاته حذر ناصر من أن إطالة أمد الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة قد تكون له عواقب كارثية على أسواق النفط العالمية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير للاقتصاد العالمي على استقرار إمدادات الطاقة.
وأشار إلى أن أسواق الطاقة تعتمد بشكل كبير على الاستقرار الجيوسياسي في مناطق الإنتاج الرئيسية، وعلى رأسها منطقة الخليج، التي تعد من أهم مراكز إنتاج النفط في العالم.
رغم التحديات الراهنة، أكد الرئيس التنفيذي أن أرامكو تواصل العمل لضمان استقرار الإمدادات العالمية، مستفيدة من قدراتها الإنتاجية الكبيرة والبنية التحتية المتطورة التي تمتلكها.
تعد أرامكو أكبر شركة منتجة للنفط في العالم، وتلعب دوراً محورياً في استقرار أسواق الطاقة العالمية، سواء من خلال طاقتها الإنتاجية أو قدرتها الاحتياطية التي يمكن استخدامها لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات.
انتعاش قوي في سوق أبوظبي يعيد الثقة ويضيف 47 مليار درهم للقيمة السوقية
تؤكد S&P قوة الاقتصاد الإماراتي وتثبّت تصنيفه الائتماني مع نظرة مستقرة
التضخم في المدن المصرية يرتفع إلى 13.4% خلال فبراير
التقويم الاقتصادي: أبرز أحداث الثلاثاء الهادئ: الجغرافيا السياسية وأسهم النفط الأسبوعية (10.03.2026)
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "