أعلن وزير الاقتصاد السعودي فيصل الإبراهيم أن المملكة بدأت في تسليم تنفيذ بعض مشاريع “رؤية 2030” إلى القطاع الخاص، في إطار تعديل جداول زمنية لبعض المشاريع لتجنب الضغط التضخمي على الاقتصاد. وقال الإبراهيم في مقابلة مع وكالة “رويترز” على هامش منتدى دافوس 2026 بسويسرا، إن الحكومة تتبع نهجاً مرناً في إدارة خطتها الطموحة للتنمية، مشيراً إلى أنها قامت بتعديل نطاق بعض المشاريع مع الحفاظ على زخم أهداف التحول الاقتصادي.
وأضاف الوزير أن القطاع الخاص “جاهز حالياً وأكثر حرصاً على المشاركة”، وأن المملكة منحت في الفترة الأخيرة “مشاريع كاملة للقطاع الخاص لتنفيذها مع بعض الدعم التنظيمي والإرشادات”. وتأتي هذه الخطوة في وقت قطعت فيه السعودية أكثر من نصف الطريق في خطة رؤية 2030، التي تعتمد على استثمارات حكومية بمئات المليارات من الدولارات لتقليل الاعتماد على النفط، عبر تنويع الاقتصاد خصوصاً في قطاع السياحة.
ورغم التقدم، واجهت بعض المشاريع البارزة مثل “نيوم” تأجيلات وإعادة تصميم، في ظل تحديات اقتصادية ولوجستية، وسط توقعات بإعادة توجيه صندوق الاستثمارات العامة الذي يبلغ حجم أصوله نحو 925 مليار دولار بعيداً عن المشاريع العقارية العملاقة. وقال الإبراهيم إن تعديل الجداول الزمنية وحجم المشاريع كان مدفوعاً بعوامل متعددة، بينها المخاوف من التضخم وضغوط الاستيراد وفرط النشاط الاقتصادي، مؤكداً أن المملكة لا ترغب في “زيادة سخونة الاقتصاد أو خلق بيئة تضخمية”.
وأشار الوزير إلى أن العام 2026 يمثل بداية “المرحلة الثالثة” من رؤية 2030، التي تنتقل فيها المملكة من إطلاق الإصلاحات إلى تعظيم أثرها، موضحاً أن الاقتصاد غير النفطي يشكل أكثر من 55% من الناتج المحلي الحقيقي، وأن معظم القطاعات غير النفطية حققت نمواً سنوياً بين 5 و10% خلال السنوات الخمس الماضية. وأضاف أن المملكة تركز حالياً على استضافة فعاليات دولية كبرى، منها كأس آسيا 2027، وإكسبو 2030، وكأس العالم 2034، مستفيدين من تجربة قطر في تنظيم مونديال 2022.
التقويم الاقتصادي: منطقة اليورو
حصاد الأسواق (03.03.2026)
عاجل: مؤشرات مديري المشتريات التصنيعية لمنطقة اليورو لشهر فبراير تؤكد عودة النمو المعتدل
التقويم الاقتصادي: بيانات مؤشر مديري المشتريات في دائرة الضوء 💡
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "