2:59 م · ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦

مايكروسوفت تتحدى التوترات الإقليمية بتعهد استثماري ضخم بقيمة 10 مليارات دولار في الخليج

في خطوة تؤكد التزام كبرى شركات التكنولوجيا العالمية بدعم التحول الرقمي في المنطقة، أعلنت شركة "مايكروسوفت" (Microsoft) عن توسيع نطاق استثماراتها في منطقة الخليج العربي لتصل إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2030. ويتضمن هذا الرقم تعهدًا إضافيًا بنحو ملياري دولار في أول تحديث بارز لأعمال الشركة بالمنطقة منذ اندلاع التوترات العسكرية والأحداث الجيوسياسية الأخيرة.

وجاء هذا الإعلان عبر تدوينة رسمية نشرها رئيس شركة مايكروسوفت، براد سميث، بالتزامن مع فعاليات عُقدت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
 

وفقًا للشركة، ستتوزع النفقات الرأسمالية والتشغيلية لهذه الاستثمارات على أربع دول خليجية رئيسية هي: الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، دولة قطر، ودولة الكويت.

ويشمل الإجمالي التزامًا سابقًا بقيمة 7.9 مليار دولار أعلنت عنه مايكروسوفت العام الماضي لصالح سوق الإمارات، والذي يتضمن شراكتها الاستراتيجية مع شركة "G42" الإماراتية للتكنولوجيا، حيث أصبحت مايكروسوفت أول شركة أمريكية تحصل على موافقات رسمية لنشر معالجات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في المنطقة.

وتستهدف هذه التدفقات المالية تطوير البنية التحتية للحوسبة السحابية، ومراكز البيانات، وتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم جهود الدول الخليجية لتنويع اقتصاداتها بعيدًا عن القطاع النفطي.

وفي ظل التحديات الأمنية والضغط الذي فرضته التوترات الإقليمية الأخيرة على المنشآت التقنية ومراكز البيانات في بعض دول المنطقة، خصصت مايكروسوفت 400 مليون دولار لتطوير الكابلات البحرية والبنية التحتية المرتبطة بها.

أوضح براد سميث أن الهدف من هذا الاستثمار المستقل هو تأسيس شبكة متنوعة ومكثفة ذات سعة عالية، تتيح إعادة توجيه حركة البيانات تلقائيًا في حال حدوث أي اضطرابات ميدانية، مما يقلل من زمن الاستجابة ويضمن استمرار تدفق البيانات الحيوية للمؤسسات والشركات دون انقطاع.
 

تأتي هذه الخطوة لتؤكد استمرار الرهان الاستثماري لعمالقة التقنية على سوق الشرق الأوسط، على الرغم من المخاطر التشغيلية الراهنة. كما تعكس التنافسية المحمومة لتثبيت أقدام التكنولوجيا الأمريكية في البنية التحتية الرقمية للمنطقة، متجاهلةً الضغوط وموفرةً مظلة أمان تقنية إضافية لاقتصادات الخليج العربي.

 

 

Dorsaf Gaidi

أخصائية محتوى

تشغل درصاف القايدي منصب أخصائية محتوى في XTB الإمارات، وهي صانعة محتوى اقتصادي متخصصة في الأسواق المالية والتطورات الاقتصادية الكلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتحمل درجة الماجستير في علوم الإعلام والاتصال، كما أنها معتمدة من برنامج دبي لصناع المحتوى. وبفضل خبرتها في الصحافة التلفزيونية واستراتيجيات الإعلام الرقمي، تعمل على تبسيط الموضوعات المالية المعقدة، مثل العملات الرقمية، والسياسة النقدية، والاتجاهات الاقتصادية العالمية، من خلال محتوى واضح يستند إلى البيانات. وفي XTB، تطور موادًا مالية توعوية وتقدم مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاقتصاد والأسواق، مقدمةً رؤى مالية بأسلوب يناسب المستثمرين المعاصرين.

تغطية سوقية من الطراز الأول
٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦, 10:24 م

ملخص اليوم: الدولار الأمريكي يسجل مستويات قياسية جديدة، وول ستريت والذهب والبيتكوين تتراجع (23.09.2026)

٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦, 9:46 م

«إمباور» توزع 437.5 مليون درهم أرباحاً عن النصف الأول

٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦, 9:33 م

مؤشرات داو جونز و S&P 500 وناسداك 100: أسعار الأسهم والسندات في البورصة الأمريكية

٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦, 6:09 م

إفتتاح الأسواق الأمريكية : قطاع التكنولوجيا يبحث عن دافع للنمو، والدبلوماسية في الخلفية

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "