📈 سوق الأسهم
- سيطرت عمليات البيع على جلسة وول ستريت، حيث امتدت موجة البيع لتشمل السوق بأكمله، مما وضع المؤشرات الأمريكية تحت ضغط كبير.
- انخفض مؤشر داو جونز بنحو 1%، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1.2%، بينما انخفض مؤشر ناسداك 100 بأكثر من 2%.
- من بين العوامل الرئيسية التي أدت إلى انخفاض السوق اليوم، شركتا ألفابت وتسلا، اللتان شهدت أسهمهما انخفاضًا ملحوظًا بعد إعلان نتائج أرباحهما الفصلية.
- على الرغم من أن الشركتين أعلنتا عن نتائج أفضل من المتوقع، إلا أن معنويات المستثمرين لا تزال سلبية.
- في حالة ألفابت، يركز السوق على ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي؛ فبينما تستمر الشركة في الاستفادة من قاعدة إعلانية قوية ونمو متسارع لخدمات جوجل السحابية، يطالب المستثمرون بعوائد ملموسة بشكل متزايد على استثمارات الذكاء الاصطناعي التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.
- تتركز المخاوف بشكل أساسي حول تأثير الإنفاق المرتفع على التدفقات النقدية في الفصول القادمة قبل أن ينعكس ذلك على زيادة الربحية.
- في غضون ذلك، ورغم نمو مبيعات تسلا وخططها الطموحة المتعلقة بالقيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي ومشروع الروبوت البشري أوبتيموس، فإنها لا تزال تواجه ضغوطًا على هوامش الربح ومنافسة متزايدة في سوق السيارات الكهربائية.
- ستُعلن نتائج إنتل بعد جلسة اليوم، حيث يتعين على الشركة إثبات أن جهود إعادة هيكلتها تُحقق فوائد ملموسة.
- هيمنت الانخفاضات الكبيرة على القارة الأوروبية اليوم، مما أدى إلى تراجع معظم المؤشرات الأوروبية.
- انخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.7%، وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بأكثر من 1.6%، وخسر مؤشر داكس الألماني ما يقرب من 1.8%، وانخفض مؤشر إيبكس 35 الإسباني بأكثر من 1.5%.
🏛️ الاقتصاد الكلي
- أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير.
- انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية الأسبوعية في الولايات المتحدة بمقدار 22 ألفًا لتصل إلى 187 ألفًا فقط، مسجلةً أدنى مستوى لها منذ عام 1969، ومتجاوزةً بذلك توقعات السوق بشكل واضح.
- تؤكد بيانات سوق العمل استمرار مرونة الاقتصاد، مما يدعم الدولار الأمريكي ويعزز حجج الاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على موقفه المتشدد.
🌐 الجغرافيا السياسية
- يؤدي التصعيد في الشرق الأوسط إلى عزوف عالمي عن المخاطرة، مما يُثير زيادة ملحوظة في النفور من المخاطرة واللجوء إلى الأصول الآمنة.
- صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس أنه يدرس شن "هجوم واسع النطاق" على إيران سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، مضيفًا أنه على وشك اتخاذ قرار نهائي.
- فسرت الأسواق هذه التصريحات على أنها مؤشر على أن الصراع قد يدخل مرحلة جديدة أكثر خطورة.
- يتفاقم الوضع جراء موجة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية على أهداف في الأردن والبحرين والكويت، وذلك عقب الليلة الثانية عشرة من الغارات الأمريكية على أهداف مرتبطة بإيران.
- أعلنت السلطات الكويتية عن هجوم على معبر العبدلي الحدودي مع العراق، مما يدل على امتداد الأعمال العدائية في منطقة الخليج العربي.
- أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً، ناصحةً مواطنيها في الشرق الأوسط بالاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات في السفر وإلغاء رحلات جوية.
- وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال اجتماع لمجلس الأمن، من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"، ودعا إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدماً.
🛢️ السلع
- تجاوز سعر خام برنت حاجز المئة دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو، مسجلاً ارتفاعاً بأكثر من 6% عقب هجمات الحوثيين على سفن الشحن في البحر الأحمر.
- يتركز قلق المستثمرين بشكل كبير على أمن عبور النفط عبر ممرين بحريين حيويين: مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
- أفاد الحرس الثوري الإيراني باعتراض ثلاث ناقلات نفط حاولت عبور ممر ملغوم جنوب مضيق هرمز؛ ووفقاً للبيان، انفجرت إحدى الناقلات واشتعلت فيها النيران، بينما تراجعت الناقلتان الأخريان.
- قد يؤدي أي تصعيد إضافي من جانب إيران والتهديدات التي تواجه الملاحة في الخليج العربي إلى استمرار التقلبات الحادة في سوق النفط وتعزيز النفور العالمي من المخاطرة.
- امتدت موجة البيع أيضاً إلى معظم المعادن الصناعية.
🪙 المعادن النفيسة
- يؤثر تدهور معنويات السوق وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط سلباً على أسعار المعادن النفيسة.
- انخفض سعر الذهب بأكثر من 2%، ليختبر مستوى 4050 دولارًا.
- وتراجع سعر الفضة بنحو 4%، ليصل إلى ما دون 60 دولارًا.
💵 العملات
- نتيجة لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يرتفع الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية.
🪙 العملات الرقمية
- يؤثر التراجع العام في السوق أيضًا على الأصول الرقمية.
- انخفض سعر البيتكوين بنحو 2%، ليهبط إلى ما دون 65000 دولار.
- وانخفض سعر الإيثيريوم بنحو 2.5%، ليهبط إلى ما دون 1900 دولار.
هل تعيد الحرب الذهب للاتجاه الهبوطي
توترات إيران تُلقي بظلالها على الأسواق!
افتتاح السوق الأمريكي: ألفابت وتسلا تُلقيان بظلالهما على وول ستريت، بينما تُجدد أسعار النفط مخاوف المستثمرين
ارتفع سعر القمح إلى أعلى مستوى له منذ مايو 2024 🚜 مخاطر صادرات البحر الأسود تُؤجّج الارتفاع
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "