
التقلبات الملحوظة حالياً في أدوات مالية مختارة. المصدر: XTB
- المحرك الرئيسي للتقلبات. تأثرت معنويات السوق سلباً بمزيج من الارتفاع الحاد في أسعار النفط وعمليات بيع مكثفة لأسهم التكنولوجيا، مما دفع المؤشرات الرئيسية للانخفاض. كما شكلت عوائد السندات الأمريكية عامل ضغط إضافي، إذ وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ 24 عاماً هذا اليوم، رغم تراجعها الطفيف لاحقاً عقب مزاد ناجح لسندات أجل 30 عاماً. ويخشى المستثمرون أن تؤدي الضغوط السعرية المستمرة من قطاع الطاقة إلى إجبار الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة مجدداً. ونتيجة لذلك، دخلت السوق في مرحلة تصحيح بعد سلسلة من المستويات القياسية المرتفعة في بداية الأسبوع.
- العوامل الجيوسياسية. لعبت الإشارات المتضاربة بشأن الحرب في الشرق الأوسط دوراً حاسماً؛ فقد ألمح الرئيس ترامب في البداية إلى عدم وجود رغبة في التوصل لاتفاق مع إيران وإلى الاستعداد لشن ضربات، ليعلن بعد ذلك أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وتفاقمت التوترات بسبب تكثيف الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز والهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون واستهدفت الرياض. وفي الوقت نفسه، كان الإعصار الأول للموسم، "إساياس"، يكتسب قوة تهديدية قبالة السواحل الأمريكية في خليج المكسيك، مقترباً من الفئة الثالثة (Category 3). أما في أوروبا، فقد استمرت المخاوف بشأن المالية العامة في فرنسا وخطر انتقال التوترات إلى إيطاليا وإسبانيا.
- بيانات الاقتصاد الكلي. أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر أن معظم الأعضاء يرجحون رفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام، مع اعتبار التضخم الخطر الرئيسي. ومع ذلك، أبقى عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، الباب مفتوحاً أمام إمكانية التوقف عن رفع الفائدة في وقت مبكر قد يكون اجتماع أكتوبر، مشيراً إلى المرونة في وتيرة تشديد السياسة النقدية. وانخفضت المطالبات الأسبوعية بإعانات البطالة بمقدار 2000 مطالبة لتصل إلى 197 ألفاً، مما يؤكد استقرار سوق العمل. وتُسعّر الأسواق حالياً احتمالاً يقل قليلاً عن 20% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، مقابل احتمال يقارب 88% لاتخاذ هذا الإجراء في ديسمبر.
- المؤشرات. في وول ستريت، انخفض مؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) بنحو 0.6%، وتراجع مؤشر "ناسداك" (Nasdaq) بنسبة 1.2%، بينما ظل مؤشر "داو جونز" (Dow Jones) قريباً من مستواه عند الافتتاح. وفي أوروبا، هبط مؤشر "ستوكس 600" (STOXX 600) الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7%، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ نحو ثلاثة أشهر وسط مخاوف بشأن الديون الفرنسية. وفي آسيا، خسر مؤشر "نيكي" (Nikkei) الياباني 1.4%، في حين تراجع مؤشر "كوسبي" (KOSPI) الكوري الجنوبي بنسبة وصلت إلى 2.6%. وفي أسواق العقود مقابل الفروقات (CFD)، تكبدت مؤشرات قطاع التكنولوجيا والمؤشرات الآسيوية أكبر الخسائر؛ إذ انخفض مؤشر "JP225" بنسبة 2.28% ومؤشر "US100" بنسبة 1.65%، بينما سجل مؤشر "UK100" البريطاني مكاسب بنسبة 0.41%.
- الأسهم. جاء الضغط على قطاع التكنولوجيا عقب تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز" أفاد بأن إيرادات شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) تقل بنحو 20 مليار دولار عما كان يُشار إليه سابقاً، مما أدى إلى تراجع سهم "أوراكل" (Oracle) بأكثر من 5%، وكذلك أسهم شركتي تصنيع الرقائق "إنفيديا" (Nvidia) و"إيه إم دي" (AMD). وبالإضافة إلى ذلك، علّقت الإدارة مشاركة شركتي "مايكروسوفت" (Microsoft) و"أدوبي" (Adobe) في برنامج اعتماد العمل للعمالة الأجنبية. وحققت شركة "تشيبوتلي" (Chipotle) أداءً استثنائياً، حيث ارتفع سهمها بأكثر من 6% بعد تقارير عن احتمال استحواذ "ستاربكس" (Starbucks) عليها، في حين قفز سهم "هيمونيتيكس" (Haemonetics) بنسبة 16%. كما خالفت أسهم أخرى اتجاه السوق العام، مثل "بالانتير" (Palantir) عقب توصية من "غولدمان ساكس" (Goldman Sachs)، و"غلوبال فاوندريز" (GlobalFoundries) بعد اتفاق مع "تي إس إم سي" (TSMC)، بالإضافة إلى شركات الطاقة وشركة "بيبسي كو" (PepsiCo) التي ارتفعت أسهمها بفضل نتائج قوية.
- العملات. ظل اليورو قريباً من أدنى مستوياته في 17 شهراً، إذ هبط إلى نحو 1.117 قبل أن يستعيد بعض خسائره ليصل إلى حوالي 1.1216 مع تراجع عوائد السندات في منطقة اليورو. وتخلى الدولار عن بعض مكاسبه، حيث انخفض مؤشره إلى نحو 102 نقطة، رغم بقائه قريباً من مستويات مرتفعة لم يشهدها منذ سنوات. وتعزز الجنيه الإسترليني عقب تصريحات لمحافظ بنك إنجلترا حول ضرورة ضبط أوضاع المالية العامة. كما أظهرت سوق الزلوتي البولندي بوادر استقرار.
- السلع. هيمنت أخبار النفط على المشهد؛ إذ ارتفعت الأسعار بأكثر من 5% في ذروتها مدفوعةً بمخاوف تتعلق بالإمدادات، قبل أن تتراجع جزئياً عن تلك المكاسب عقب تصريح للرئيس ترامب أكد فيه عدم وجود نية لشن هجوم على إيران قبل الانتخابات. وفي أسواق العقود مقابل الفروقات (CFD)، ارتفع خام برنت بنسبة 3.40% وخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 3%، مدعومين أيضاً بتعليق نحو ربع عمليات الإنتاج في خليج المكسيك بسبب الإعصار. وفي المقابل، ظل الذهب مستقراً عند مستوى يقارب 4,130 دولاراً للأونصة، محققاً مكاسب طفيفة رغم الضغوط الناجمة عن ارتفاع العوائد. أما الفضة فقد شهدت انخفاضاً حاداً بنحو 1.5%، في حين تراجع الغاز الطبيعي بأكثر من 2%.
- العملات المشفرة: شهد سوق الأصول الرقمية موجة بيع واسعة النطاق إثر تدهور المعنويات تجاه قطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وانخفضت عملة "بيتكوين" بنحو 2.9% لتهبط إلى مستوى يقارب 80,600 دولار. كما تعرضت أسهم شركات تعدين العملات المشفرة - مثل "Riot" و"Hut 8" و"Cipher" - لعمليات بيع مكثفة، حيث خسرت كل منها نحو 10% من قيمتها، وذلك على خلفية ضعف أداء "بيتكوين" والمخاوف المتعلقة بالتكاليف الباهظة للاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
تعليق الهجمات الأمريكية على إيران 💥
وكلاء الذكاء الاصطناعي في الخليج: بين ثورة الإنتاجية وتحديات الأمن السيبراني
آفاق واعدة لاقتصاد الإمارات 2027: طفرة استثنائية وريادة عالمية في الذكاء الاصطناعي
ملخص السوق: قفزة بنسبة 4% في أسعار النفط تضغط على المؤشرات (08.10.2026)
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "