حقق بنك الرياض أداءً مالياً إيجابياً خلال الربع الثالث من عام 2026، مسجلاً أعلى معدل نمو سنوي لأرباحه الفصلية منذ بداية العام، متجاوزاً توقعات المحللين، بدعم من تحسن عوائد المتاجرة والاستثمارات وتحويل العملات الأجنبية. وتعكس النتائج قدرة البنك على تعزيز مصادر دخله رغم ارتفاع بعض المصروفات التشغيلية ومخصصات المخاطر الائتمانية.
أرباح بنك الرياض تتجاوز 2.8 مليار ريال
ارتفع صافي أرباح بنك الرياض بنسبة 6.6% على أساس سنوي، ليصل إلى نحو 2.87 مليار ريال خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وجاءت النتائج أعلى من متوسط توقعات المحللين البالغ 2.61 مليار ريال، وفق البيانات التي جمعتها وكالة «بلومبرغ»، ما يعكس أداءً أفضل من التقديرات السابقة للسوق.
يُعد البنك من المؤسسات المالية الكبرى في المملكة، حيث يمتلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصة تبلغ 21% من رأسماله، الأمر الذي يبرز مكانته ضمن القطاع المصرفي السعودي.
نمو دخل العمليات يدعم النتائج المالية
أوضح بنك الرياض، في إفصاح نشره عبر موقع السوق المالية السعودية «تداول»، أن ارتفاع الأرباح جاء نتيجة نمو إجمالي دخل العمليات، مدعوماً بتحسن عدد من الأنشطة المصرفية والاستثمارية وشملت أبرز العوامل الإيجابية زيادة صافي دخل المتاجرة، وصافي دخل العمولات الخاصة، وإيرادات تحويل العملات الأجنبية، وتوزيعات الأرباح. وأسهمت هذه المصادر في دعم الإيرادات وتعويض التراجع في بعض بنود الدخل الأخرى.
في المقابل، انخفض صافي دخل الأتعاب والعمولات، إلى جانب تراجع المكاسب الناتجة عن بيع الاستثمارات غير المحتفظ بها لأغراض المتاجرة، وانخفاض دخل العمليات الأخرى، ما حدّ جزئياً من نمو الإيرادات.
ارتفاع المصروفات التشغيلية ومخصصات الائتمان
على الرغم من تحسن الأرباح، واجه البنك ضغوطاً مرتبطة بارتفاع إجمالي مصروفات العمليات. وجاء ذلك نتيجة زيادة مخصصات انخفاض قيمة الاستثمارات وخسائر الائتمان والأصول المالية الأخرى، فضلاً عن ارتفاع تكاليف الموظفين والإهلاك والإيجارات.
في المقابل، ساهم تراجع المصروفات العمومية والإدارية وبعض تكاليف العمليات الأخرى في الحد من تأثير الزيادة في النفقات.
كما ارتفع صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة والخسائر الأخرى بنسبة 25% سنوياً، ليبلغ نحو 420 مليون ريال. وأرجع البنك هذه الزيادة إلى ارتفاع المخصصات المرتبطة بالاستثمارات والائتمان والأصول المالية الأخرى.
آفاق أداء بنك الرياض في 2026
تعكس نتائج الربع الثالث قدرة بنك الرياض على تحقيق نمو في الأرباح وتجاوز تقديرات المحللين، رغم ارتفاع تكاليف التشغيل والمخصصات الائتمانية. وستظل متابعة نمو الإيرادات، وكفاءة إدارة المصروفات، ومستويات مخاطر الائتمان عوامل مهمة لتقييم الأداء المالي للبنك خلال الفصول المقبلة من عام 2026.
شريان تجاري جديد: «موانئ دبي العالمية» تطلق خط «China Africa Link» لتعزيز التجارة بين الصين وأفريقيا
الاقتصاد السعودي يعزز تنوعه غير النفطي لمواجهة الأزمات وتقلبات أسواق الطاقة
مجموعة الحبتور تقرر الإنسحاب الكامل من لبنان وبيع جميع أصولها واستثماراتها
مبيعات الشقق الجاهزة في دبي تسجل 5.28 مليار درهم خلال أكتوبر 2026
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "