سجلت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) انخفاضًا ملحوظًا في خسائرها خلال النصف الأول من عام 2026، حيث بلغت 820 مليون ريال، مقارنة بخسائر وصلت إلى 5.28 مليار ريال خلال الفترة نفسها من عام 2025. ورغم هذا التحسن الكبير على أساس سنوي، تكبدت الشركة خسائر بقيمة 833 مليون ريال في الربع الثاني من 2026، في ظل استمرار التحديات التي تواجه قطاع البتروكيماويات وسلاسل الإمداد العالمية.
عوامل ساهمت في تقليص الخسائر
أرجعت سابك تحسن نتائجها المالية إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها انخفاض خسائر العمليات غير المستمرة بنحو 4.06 مليار ريال، بعد أن كانت الشركة قد سجلت في العام الماضي مخصصات كبيرة وانخفاضًا في قيمة الأصول المرتبطة بإغلاق وحدة التكسير في مصنع تيسايد بالمملكة المتحدة.
كما استفادت الشركة من عدم تكرار تكاليف إعادة الهيكلة التي بلغت 1.07 مليار ريال خلال الربع الأول من عام 2025، إضافة إلى تحسن نتائج المشاريع المشتركة والشركات الزميلة بقيمة 810 ملايين ريال، نتيجة عدم تسجيل خسائر استثنائية مرتبطة باستثمارات أوروبية كما حدث في العام السابق.
الإيرادات تتراجع رغم ارتفاع أسعار البيع
على الرغم من تحسن الخسائر، انخفضت إيرادات سابك إلى 50.96 مليار ريال خلال النصف الأول من 2026، مقارنة مع 59.49 مليار ريال في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن تراجع الإيرادات جاء نتيجة انخفاض الكميات المبيعة بسبب استمرار تحديات سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، إلا أن ارتفاع أسعار بيع بعض المنتجات ساهم في الحد من تأثير هذا الانخفاض.
كما أدى تراجع الإيرادات إلى انخفاض إجمالي الربح بنحو 1.79 مليار ريال مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تراجع مؤشرات الأداء في الربع الثاني
أظهرت النتائج المالية انخفاض الدخل المعدل قبل مصاريف التمويل والزكاة والضرائب والإهلاك والإطفاء (EBITDA) إلى 3.38 مليار ريال خلال الربع الثاني، مقابل 4.15 مليار ريال في الربع الأول، فيما تراجع هامش الربحية إلى 13.6% مقارنة بـ 15.9% في الربع السابق.
كما انخفض صافي الدخل المعدل من العمليات إلى 410 ملايين ريال مقابل 1.45 مليار ريال في الربع الأول، بينما تحولت العمليات المستمرة من صافي ربح معدل قدره 820 مليون ريال إلى صافي خسارة معدلة بلغت 380 مليون ريال خلال الربع الثاني.
وفي المقابل، تراجعت حقوق المساهمين إلى 123.53 مليار ريال بنهاية النصف الأول من 2026، مقارنة بـ 153.88 مليار ريال قبل عام.
وتواصل سابك الإفصاح عن نتائج أعمالها في أوروبا وبعض أنشطة اللدائن الهندسية كـعمليات غير مستمرة، تماشيًا مع المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، في إطار إعادة هيكلة بعض أصولها وتحسين كفاءة أعمالها على المدى الطويل.
صندوق عقاري بقيمة 7.5 مليار ريال لتطوير مشروع "حدائق المعرفة" في المدينة المنورة
صندوق النقد الدولي يقترب من منح مصر تمويلاً جديداً بقيمة 1.6 مليار دولار
منصور بن زايد: منصة قضائية بالذكاء الاصطناعي ترسخ ريادة الإمارات في العدالة الرقمية
التقويم الاقتصادي: كل شيء دفعة واحدة! قرار سعر الفائدة الفيدرالي وأرباح شركات التكنولوجيا الكبرى (29/07/2026)
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "