تعزز "مجموعة طلعت مصطفى القابضة" المصرية تعاونها مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي عبر اتفاق أولي بين ذراعها في المملكة و"مجموعة روشن"، إحدى شركات الصندوق، لتأسيس شركة مشتركة تبحث تطوير مشروع متكامل متعدد الاستخدامات في الرياض، في امتداد لمذكرة تفاهم أبرمها الطرفان في يونيو الماضي لاستكشاف فرص عقارية في المملكة.
الجدير بالذكر أنه ستمتلك "طلعت مصطفى السعودية" حصة 51% في الشركة المشتركة، مقابل 49% لـ"روشن"، وفق إفصاح للمجموعة في بورصة مصر ولم يكشف الإفصاح عن حجم الاستثمارات المتوقعة أو مساحة المشروع أو الجدول الزمني لتنفيذه.
هذا ويقع المشروع المرتقب في موقع وصفته المجموعة بـ"المتميز" في الرياض، ومن المتوقع، وفق الدراسات الأولية، أن يضم أكثر من 55 ألف وحدة سكنية، إلى جانب مرافق تجارية ومكتبية وفندقية وترفيهية وصحية وتعليمية، فضلاً عن الحدائق والمساحات العامة كما قالت " طلعت مصطفى " إن المشروع من شأنه تعزيز التدفقات المتراكمة من النقد الأجنبي للمجموعة ودعم توسعها الإقليمي في السوق السعودية. كما يستهدف المشروع الاستفادة من نموذج المجموعة المصرية في تطوير المجتمعات العمرانية المتكاملة، إلى جانب محفظة "روشن" العقارية الاستراتيجية والطلب المتنامي على المجتمعات المتكاملة في المملكة.
يأتي الاتفاق مع "روشن" بعد نحو ثلاثة أشهر من توقيع "طلعت مصطفى السعودية" مذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمارات العامة لاستكشاف فرص التعاون والشراكة في مشروعات التطوير العقاري متعددة الاستخدامات المملوكة للصندوق في أنحاء المملكة، وهي المذكرة التي أشار إليها الإفصاح الجديد باعتبارها أساساً للاتفاق الحالي وبموجب مذكرة يونيو، بدأ الجانبان دراسة فرص استثمارية في مشروعات سكنية وتجارية وفندقية ومشروعات للتجزئة والمجمعات العمرانية المتكاملة، من بينها فرص في الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة.
لا يقتصر تعاون المجموعة المصرية مع منظومة صندوق الاستثمارات العامة على العقارات؛ إذ سبق أن وقعت "صلة"، إحدى شركات محفظة الصندوق، اتفاقية استراتيجية مع "طلعت مصطفى" لإطلاق تحالف لصناعة وإدارة تجارب الفعاليات والترفيه في مصر حيث تعمل "طلعت مصطفى" بالفعل على تطوير مدينة "بَنان" شرق الرياض بالشراكة مع "الشركة الوطنية للإسكان"، في أول مشروعات المجموعة خارج مصر ويمتد المشروع على مساحة نحو 10 ملايين متر مربع، بمبيعات مقدرة بنحو 12 مليار دولار.
تحالف أميركي-سعودي يستهدف شراء حصة في نادي النصر: هل يتحول رونالدو إلى مستثمر؟
ولي العهد السعودي يطلق سيارة "إكزوبوت": حقبة جديدة لصناعة السيارات عبر شركة "سير"
دبي تودع الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم: إعلان الحداد 10 أيام ومسيرة حافلة بالعطاء
صندوق الاستثمارات العامة يطلق «توريد» لتمويل سلاسل الإمداد
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "