2:30 م · ١ أكتوبر ٢٠٢٦

زوج اليورو/دولار يواصل تراجعه 📉 هل تُلقي أسعار الطاقة المرتفعة بظلالها على أوروبا؟

لا تزال أسعار الطاقة المرتفعة تشكل أحد أهم عوامل الخطر التي تهدد الآفاق الاقتصادية الأوروبية، حتى وإن لم تظهر آثارها السلبية بشكل كامل بعد في المؤشرات الاقتصادية الكلية الحالية. يشهد زوج اليورو/دولار تراجعاً في ظل تحسن الآفاق الاقتصادية -لا سيما في الولايات المتحدة- ورغم أن القراءات النهائية لمؤشر مديري المشتريات (PMI) في منطقة اليورو، بما في ذلك ألمانيا، جاءت أعلى من التوقعات. وتؤدي تكاليف الوقود والطاقة المتزايدة في أوروبا إلى زيادة الضغوط على الأسر والشركات -خاصة في قطاعي النقل والصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة- مما يضغط على القوة الشرائية الحقيقية وهوامش أرباح الشركات. كما تظل فرنسا مصدراً آخر للضغوط على الأصول الأوروبية.

  • شهدت عوائد السندات الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات ارتفاعاً حاداً، وسط تزايد حذر الأسواق بشأن الآفاق المالية للبلاد. وللأسف، لم تنجح الخطة المالية البالغة قيمتها 54 مليار يورو في تحسين معنويات المستثمرين بشكل ملموس. وفي الوقت نفسه، اتسع الفارق بين عوائد السندات الحكومية الفرنسية والألمانية ليصل إلى أعلى مستوياته منذ أزمة الديون السيادية، مما يسلط الضوء على ارتفاع علاوة المخاطر المرتبطة بفرنسا.
  • كما تتزايد الضغوط على اليورو نتيجة لارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وزيادة الطلب على الدولار، في ظل تبني المستثمرين لموقف أكثر حذراً وتحفظاً؛ إذ تترقب الأسواق بوضوح صدور البيانات الأمريكية الرئيسية المقبلة.
  • تسعى الولايات المتحدة لحث الاتحاد الأوروبي على طرح نحو 120 مليون برميل من الديزل من احتياطيات الطوارئ خلال الأشهر الستة المقبلة. ووفقاً لمصادر مطلعة على المحادثات، مارست واشنطن ضغوطاً على فرنسا وألمانيا لاستخدام احتياطياتهما من الديزل، مع التلميح إلى إمكانية تقييد الصادرات الأمريكية من هذا الوقود.

يُعد الدولار الرابح الأكبر في جلسة التداول الحالية؛ حيث أظهر تقرير "تشالنجر" (Challenger) الأمريكي انخفاضاً في عمليات تسريح العمال بنحو 20% على أساس شهري، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات أخرى تشير إلى انخفاض في أعداد طلبات إعانة البطالة الأولية عند الساعة 14:30 بتوقيت وسط أوروبا.

  • سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في فرنسا 50.6 نقطة، مقارنة بتوقعات وقراءة سابقة عند 50.3 نقطة.
  • ارتفعت القراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات الصناعي في ألمانيا إلى 53.9 نقطة، متجاوزة التوقعات والقراءة السابقة البالغتين 53.8 نقطة.
  • جاءت القراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات الصناعي لمنطقة اليورو عند 52.9 نقطة، مقارنة بتوقعات وقراءة سابقة عند 52.7 نقطة. ارتفع معدل البطالة في إيطاليا إلى 6.2%، مقارنة بتوقعات بلغت 5.75% وقراءة سابقة عند 5.8%.
  • ارتفع العائد على السندات الحكومية الفرنسية لأجل 20 عاماً إلى 5.4% في المزاد، صعوداً من 4.74% سابقاً، بينما انخفضت نسبة تغطية العطاءات إلى 2.43 مقابل 3.07.
  • كما ارتفع العائد على السندات الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات إلى 4.93% من 4.23% في المزاد السابق، مع تراجع نسبة تغطية العطاءات إلى 2.0 مقابل 2.28.
  • وجاء معدل البطالة في منطقة اليورو عند 6.4%، بما يتماشى مع كل من التوقعات والقراءة السابقة.

إذا استمر الضغط على أسواق الوقود لفترة أطول، فقد يؤدي ذلك تدريجياً إلى ضعف الاستهلاك، وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، ومزيد من التدهور في القدرة التنافسية للصناعة الأوروبية التي تعاني أصلاً من وضع غير مستقر. وفي الوقت الراهن، قد لا يظهر هذا الأثر بوضوح في بيانات النشاط الاقتصادي، نظراً لأن تأثير أسعار الطاقة عادة ما يستغرق وقتاً ليظهر (أي يعمل بفارق زمني). وفي هذا الصدد، يبدو وضع الولايات المتحدة أفضل بكثير من أوروبا، إذ تظل مصدراً رئيسياً لكل من الوقود المكرر والغاز الطبيعي.

الرسم البياني لزوج اليورو/دولار (EUR/USD) - الإطار الزمني اليومي (D1)

يتراجع زوج اليورو/دولار اليوم إلى أدنى مستوياته منذ أواخر شهر مايو، ويتجه لتسجيل انخفاض للجلسة الرابعة على التوالي. ولم ينجح الزوج في الاستفادة حتى من تغير التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية، حيث تشير العقود الآجلة الآن إلى أن شهر ديسمبر هو الموعد الأكثر ترجيحاً للرفع مقارنة بشهر أكتوبر. وجاءت عملية إعادة التسعير هذه في أعقاب صدور بيانات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) أمس، والتي جاءت أضعف من المتوقع.

المصدر: xStation5

١ أكتوبر ٢٠٢٦, 12:53 م

⛩️ مخطط اليوم: JP225 (نيكي) يغرد خارج السرب (01.10.2026)

١ أكتوبر ٢٠٢٦, 12:24 م

قطاع التصنيع في منطقة اليورو يظهر تحسناً طفيفاً في بيانات مؤشر مديري المشتريات النهائية 💡

١ أكتوبر ٢٠٢٦, 12:22 م

📉 الغاز الطبيعي يتراجع بنسبة 1.2%... ماذا عن فصل الشتاء؟

١ أكتوبر ٢٠٢٦, 10:00 ص

التقويم الاقتصادي - سلسلة عالمية من (PMI) في قطاع التصنيع وماراثون من خطابات مسؤولي البنوك المركزية.

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "