اقرأ أكثر
١٧:٣٨ · ٢٣ أبريل ٢٠٢٦

التعدين والأسمدة يعززان زخم الصادرات غير النفطية في السعودية

أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف أن قطاعي التعدين والأسمدة لعبا دوراً محورياً في دعم نمو الصادرات غير النفطية في المملكة العربية السعودية، في ظل التحولات الاقتصادية التي تقودها رؤية 2030.

 

وأوضح أن صادرات الأسمدة شهدت قفزة كبيرة، حيث ارتفعت من نحو 7 ملايين طن إلى أكثر من 11 مليون طن، ما وضع المملكة في المرتبة الرابعة عالمياً في هذا القطاع الحيوي المرتبط بالأمن الغذائي. وأشار إلى أن هذا النمو مدعوم بالتوسع في قطاع التعدين والاستثمارات الضخمة في صناعة الأسمدة، خصوصاً عبر شركة معادن التي تواصل تعزيز قدراتها الإنتاجية.

 

وأضاف الوزير أن قطاع التعدين اكتسب أهمية متزايدة ضمن هيكل الصادرات منذ إطلاق رؤية 2030، بالتوازي مع تنوع أكبر في المنتجات الصناعية والغذائية، ما يعكس تحولاً تدريجياً نحو اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة.

 

وفيما يتعلق بالتحديات العالمية، أكد الخريف أن الاقتصاد السعودي أظهر مرونة ملحوظة، خاصة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية، حيث تم العمل بشكل وثيق مع القطاع الخاص لتجاوز العقبات وإيجاد بدائل فعالة لدعم المصدرين والمستوردين. كما أشار إلى إعادة توجيه جزء من الصادرات من المنطقة الشرقية إلى الغربية لضمان استمرارية التدفقات التجارية.

 

ولفت إلى أن التأثيرات السلبية بقيت محدودة، واقتصرت على بعض المنتجات التي يصعب نقلها، إضافة إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد أثرت جزئياً على الطاقة الإنتاجية لبعض المصانع. ومع ذلك، تم دعم المستثمرين عبر تغطية التكاليف الإضافية الناتجة عن هذه الظروف.

 

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الأسمدة عالمياً ساهم في تعويض جزء من هذه التكاليف، مؤكداً في الوقت ذاته أن المنطقة تمتلك فرصة مهمة لتعزيز التكامل الصناعي بين دولها، وهو توجه استراتيجي تعمل المملكة على ترسيخه.

 

وبحسب البيانات، ارتفعت الصادرات السعودية غير النفطية، بما في ذلك إعادة التصدير، إلى نحو 31 مليار ريال في فبراير 2026، مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 15.1%، ما يعكس استمرار الزخم الإيجابي لهذا القطاع.

٢٣ أبريل ٢٠٢٦, ١٧:٤٩

عاجل: مؤشرات مديري المشتريات الأمريكية تتجاوز التوقعات 📈 الأسهم تعود إلى الارتفاع

٢٣ أبريل ٢٠٢٦, ١٦:١٣

الإمارات دبي الوطني يحقق نمواً مستقراً في الربع الأول مدعوماً بزيادة الأرباح وقوة المركز المالي

٢٣ أبريل ٢٠٢٦, ١٦:١٢

"دو" تحقق بداية قوية في 2026 مع نمو الإيرادات والأرباح رغم التحديات التشغيلية

٢٣ أبريل ٢٠٢٦, ١١:٥٦

💶انخفاض حاد في مؤشر مديري المشتريات الأوروبي مع تداعيات الصراع الإيراني على النشاط الاقتصادي

لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة.

الأدوات المالية التي نقدمها، وخاصة العقود مقابل الفروقات، يمكن أن تكون خطرة للغاية. يرجى النظر فيما إذا كنت تفهم المخاطر وتستطيع تحمّل خسارة رأس المال. تخضع XTB لتنظيم هيئة سوق المال (CMA)

الأدوات المالية التي نقدمها، وخاصة العقود مقابل الفروقات، يمكن أن تكون خطرة للغاية. يرجى النظر فيما إذا كنت تفهم المخاطر وتستطيع تحمّل خسارة رأس المال. تخضع XTB لتنظيم هيئة سوق المال (CMA)

الأدوات المالية التي نقدمها محملة بالمخاطر. تخضع XTB لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية (CMA).