استقبل مطار دبي الدولي 31.5 مليون مسافر خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، في ظل استمرار عودة السعة التشغيلية لشركات الطيران وتزايد الطلب خلال الربع الثاني كما شهدت أعداد المسافرين نمواً تدريجياً خلال الربع الثاني، لترتفع من 3.5 مليون مسافر في أبريل، إلى 4.5 مليون في مايو، و5 ملايين في يونيو. ويعكس هذا التعافي المتواصل عودة شركات الطيران الدولية، وتحسن مستويات الربط الجوي، وارتفاع نسب إشغال الطائرات، ما يشير إلى طلب قوي في الأسواق الرئيسية وثقة متزايدة مع دخول مطار دبي الدولي النصف الثاني من العام، الذي يشهد عادةً ذروة في حركة السفر.
من جانبه قال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي: "شكل النصف الأول من العام اختباراً شاملاً لمنظومة الطيران العالمية، وأكد في الوقت ذاته قدرتنا على الاستجابة بكفاءة ومرونة. ومع التعافي التدريجي للسعة التشغيلية على مختلف المستويات، عاد الطلب بوتيرة سريعة، في مؤشر واضح على متانة القطاع. وتكتسب هذه الحركة أهمية خاصة لمطار دبي الدولي، حيث تمثل رحلات العبور الدولية محوراً أساسياً في حركة المسافرين".
يشار أنه مع إعادة بناء جداول الرحلات، تواصل مطارات دبي تعزيز مستقبل مطار دبي الدولي من خلال برنامج شامل للتطوير يشمل مرافق المسافرين، وتجربة موحّدة جديدة ومتكاملة لمناطق المغادرة المخصّصة، إلى جانب توسيع خيارات الخدمة الذاتية، والتطوير المستمر لأنظمة القياسات الحيوية، وتعزيز القدرات التشغيلية الذكية، وتحسين انسيابية حركة المسافرين، وتنفيذ مجموعة من التحسينات التي تعزز الطاقة والكفاءة التشغيلية. كما يجري في مختلف مرافق المطار توظيف أحدث التقنيات وتطوير تصميم ووظائف المناطق الرئيسية للمسافرين، بما يوفّر بيئات أكثر راحة وسلاسة، ويعزز سهولة التنقل وجودة مناطق الانتظار. وتسهم هذه المبادرات مجتمعة في تبسيط تجربة السفر، وزيادة المرونة التشغيلية، وتعزيز التجربة المتكاملة التي يتوقعها ملايين المسافرين عبر بوابة دبي إلى العالم.
وبالنظر إلى المرحلة المقبلة، تتوقع مطارات دبي زخماً أقوى خلال النصف الثاني من العام، مدعوماً بمواصلة التعافي المستمر لشبكات الطيران وعدد الرحلات المجدولة، وارتفاع حركة العبور الدولية، وتخفيف تحذيرات السفر في الأسواق الرئيسية، وجدول موسم الشتاء، فضلاً عن أجندة دبي الحافلة بالفعاليات العالمية في مجالات الأعمال والترفيه والرياضة.
هذا واستقبل مطار دبي الدولي 13 مليون مسافر خلال الربع الثاني، لترتفع حركة النصف الأول إلى31.5 مليون مسافر، بانخفاض نسبته 31.3% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025 حيث بلغ عدد حركات الطيران 150,600 حركة في النصف الأول، بانخفاض 32.1% على أساس سنوي، منها 62,500 حركة خلال الربع الثاني.
بنهاية النصف الأول، خدم مطار دبي الدولي50 شركة طيران دولية، موفراً الربط مع 217 وجهة في 99 دولة. وواصلت نسب إشغال الطائرات التحسن لتقترب من مستويات عام 2025 مع توسع الربط الجوي الدولي وبلغ حجم الشحن الجوي 751,340 طناً خلال النصف الأول، بانخفاض 28.7% على أساس سنوي، منها 351,716 طناً خلال الربع الثاني.
تجدر الإشارة أنه تعامل المطار مع 30.3 مليون حقيبة خلال النصف الأول، بانخفاض %28 مقارنة بالعام الماضي، منها 12.7 مليون حقيبة في الربع الثاني. وبلغ معدل سوء مناولة الأمتعة2.7 حقيبة لكل ألف مسافر، وهو أقل بكثير من المعدل العالمي البالغ نحو 4.9 حقائب لكل ألف مسافر.
كما حافظ مطار دبي الدولي على تجربة مسافر سلسة خلال النصف الأول، حيث أنجز 98.98% من المسافرين إجراءات الجوازات للمغادرة في أقل من 10 دقائق، و98.95% من إجراءات الوصول في أقل من 15 دقيقة، فيما اجتاز 99.34% من المسافرين إجراءات التفتيش الأمني في أقل من خمس دقائق.
موانئ دبي العالمية تسجل أعلى حجم مناولة شهري في جدة منذ بدء العمليات عام 1999
"أبوظبي الإسلامي" يوصي بزيادة رأسماله بـ 1.75 مليار درهم
طاقة تقرر إلغاء إدراج أسهمها في سوق أبوظبي المالي بعد الاستحواذ الكامل
توقيع اتفاقيات كبرى بين السعودية وفرنسا لتعزيز التعاون في الطاقة والصناعة
"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "